@user2603322632711: "المشروع الخارجي" الذي لا يستهدف طائفة دون أخرى، بل يستهدف الهوية الإسلامية والقرآنية ككل. 1. استهداف الأصل الجامع (القرآن والرسول) من وجهة النظر هذه، فإن الصراعات الطائفية ليست إلا أدوات، بينما الهدف الحقيقي للمشاريع المعادية هو إضعاف الثقل الحضاري للإسلام ككل، ومحاولة إسقاط رمزية القرآن الكريم وشخصية الرسول الأكرم في الوعي العالمي، من خلال تقديم نماذج مشوهة تدعي الانتماء إليهما. 2. تشويه الصورة عبر "صناعة التطرف" تتطابق قراءتك مع الطرح الذي يرى أن بروز تنظيمات شديدة التطرف (مثل القاعدة، الزرقاوي، النصرة، وداعش) لم يكن مجرد حراك عفويا، بل جرى توظيفه واستغلاله لربط "الإسلام السني" بصور الذبح والتدمير، مما ساهم في تشويه إرث وتاريخ مئات الملايين من المسلمين السنة الذين لا يتبنون هذا الفكر. 3. استهداف المكون الشيعي عبر "مسخ الشعائر" وفقا لهذه الرؤية، بعد أن تم استنزاف وتشويه المكون السني عبر تلك التنظيمات، جاء الدور على "الإسلام الشيعي". ولكن أداة الاستهداف هنا تختلف؛ فهي لا تعتمد فقط على المواجهة العسكرية المباشرة، بل على "الاختراق الثقافي والمضموني". السيد كمال الحيدري، وفي مناسبات عديدة، انتقد بشدة دخول بعض الممارسات والطقوس الدخيلة على الشعائر الحسينية، واعتبر أن تحويل القضية الحسينية من حركة إصلاحية، فكرية، وإنسانية، إلى مجرد مظاهر "غير عقلانية" أو ممارسات تثير السخرية في الإعلام العالمي، هو أدق وسيلة ل "مسخ الشعائر" وإفراغها من محتواها الثوري والتجديدي، وبالتالي إسقاط النموذج الشيعي من داخله دون الحاجة لحرب مباشرة. هذه القراءة تسلط الضوء على خطورة "الجهل الداخلي" وكيف يتم استغلاله من قبل "المشاريع الخارجية" لتفتيت الأمة. #الامام_الحسين_عليه_السلام #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #السيد_كمال_الحيدري #العراق #fyp