@dimitarsaldanna: 💀#streaming #kick #just_saldanha @n1kola_n3novv

𝙅𝙪𝙨𝙩_𝙎𝙖𝙡𝙙𝙖𝙣𝙣𝙖👻
𝙅𝙪𝙨𝙩_𝙎𝙖𝙡𝙙𝙖𝙣𝙣𝙖👻
Open In TikTok:
Region: BG
Sunday 14 June 2026 11:06:19 GMT
244564
18164
61
2486

Music

Download

Comments

kellyy1g
kelly1g :
niko omilana
2026-06-14 14:15:51
184
cpr2k
Цветелин В. :
2026-06-14 11:22:42
176
lilovv_
𝐿 :
bg niko omilana
2026-06-14 16:23:40
150
504maznaa0
504maznaa0 :
2026-06-18 17:20:42
39
_a.stanoichew
Santan Sasho 💤 :
Nikola Stomilana
2026-07-07 12:39:52
1
mahmut07951
V2_Vesc :
Bulgaria world Cup 2026
2026-06-24 08:29:20
8
preslav.dobrev7
pres_dobrev :
да не бях те в Тервел
2026-06-14 14:42:15
2
sokratis.sokratis50
🤙🇧🇷🤙 :
Боби
2026-06-14 14:03:49
0
darko_871
🏀⌨️Darko🖱🏀 :
Аз бях там в събота на фестивал на жътвата!!!
2026-06-15 09:00:41
4
n.krushev
ꈤ :
Хахах, добър си
2026-06-15 06:29:01
1
djdnd549
djdnd :
6767676
2026-06-18 18:20:04
1
user9447210561665
АЗ.ЖЕНА.НА.СТАНКА_СВЕТЛИН?❤️ :
НЕ
2026-07-16 21:31:31
0
19_ivanowww12_48
19_ivanowww_48 :
ооо тоя има едно много известно видео
2026-07-15 06:48:44
0
adrian.aleksandro66
Adrian Aleksandrov :
хаахахахах
2026-07-14 15:45:03
0
o.nikolovvv77
o.nikolovvv :
futbolistnik
2026-07-16 22:12:07
0
bogi15218
bogi15 :
😂😂😂😂Щ😂
2026-06-14 14:07:12
0
To see more videos from user @dimitarsaldanna, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان هناك شاب اسمه آدم، عمره 19 سنة، وكانت عنده فكرة بسيطة جدًا: لماذا يضيع الناس ساعات كل يوم يبحثون عن ملفاتهم أو ملاحظاتهم بين عشرات التطبيقات؟ قرر أن يصنع مشروعًا سماه NoteFlow. لم يكن تطبيقًا ضخمًا، بل برنامجًا يجمع الملاحظات والملفات والروابط في مكان واحد، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لترتيبها تلقائيًا. في البداية، لم يكن يعرف البرمجة جيدًا. كان يقضي الصباح في التعلم، وبعد الظهر يطبق ما تعلمه، وفي الليل يختبر التطبيق بنفسه. استمر على هذا الروتين أكثر من ثمانية أشهر دون أن يحصل على أي مقابل مادي. عندما أطلق النسخة الأولى، كانت مليئة بالمشاكل. التطبيق كان بطيئًا، وبعض الملاحظات تختفي بسبب أخطاء برمجية، وواجهة الاستخدام كانت معقدة. أول 100 شخص جربوه، أكثر من نصفهم حذفوا التطبيق خلال يومين. بدل أن يعتبر ذلك فشلًا، بدأ يقرأ كل تعليق يصله. جمع الملاحظات في ملف، ورتبها حسب أكثر المشاكل تكرارًا. اكتشف أن الناس لا يريدون عشرات المميزات، بل يريدون شيئًا سريعًا وسهلًا. بعد ثلاثة أشهر من التعديلات، أطلق النسخة الثانية. هذه المرة أصبح التطبيق أسرع بكثير، وأضاف ميزة البحث الذكي التي كانت تعرض أي ملاحظة حتى لو لم يتذكر المستخدم الكلمات الدقيقة، بل فقط الفكرة العامة. بدأ عدد المستخدمين يزيد تدريجيًا. في نهاية السنة الأولى وصل إلى خمسة آلاف مستخدم. لم يكن رقمًا ضخمًا، لكنه كان كافيًا ليبدأ بدخل شهري بسيط يغطي تكاليف الخوادم وبعض مصاريفه الشخصية. مع مرور الوقت، واجه تحديًا جديدًا. شركات أكبر بدأت تضيف مميزات مشابهة. كان يستطيع أن يستسلم، لكنه قرر أن ينافس بطريقة مختلفة. ركز على خدمة العملاء، فكان يرد بنفسه على الرسائل، ويصلح الأخطاء خلال أيام بدلًا من أسابيع. هذا جعل المستخدمين يشعرون أن التطبيق يتطور بسببهم. بعد ثلاث سنوات، وصل عدد المستخدمين إلى أكثر من 300 ألف مستخدم، وبدأت شركات صغيرة تستخدم التطبيق لإدارة مشاريعها اليومية. احتاج آدم إلى فريق، فوظف مصممين ومبرمجين ومتخصصين في الأمن السيبراني، لأن حماية بيانات المستخدمين أصبحت أولوية. واجه الفريق مشكلة كبيرة عندما تسبب تحديث جديد في حذف بيانات بعض المستخدمين. كان ذلك أسوأ يوم في تاريخ الشركة. قضى الفريق أكثر من 30 ساعة متواصلة لإصلاح المشكلة واستعادة النسخ الاحتياطية. بعدها قرروا تغيير طريقة تطوير البرنامج بالكامل، فأصبح كل تحديث يمر بعدة مراحل من الاختبارات قبل أن يصل للمستخدمين. بعد خمس سنوات، لم يصبح NoteFlow أكبر تطبيق في العالم، لكنه أصبح مشروعًا ناجحًا ومستقرًا، يحقق أرباحًا، ويخدم مئات الآلاف من الأشخاص. وعندما سُئل آدم عن سر نجاحه، قال: “الفكرة كانت عادية، والتمويل كان قليل، وحتى خبرتي في البداية كانت محدودة. الشيء الوحيد الذي لم أتوقف عنه هو التحسن المستمر. كل نسخة كانت أفضل قليلًا من التي قبلها، وبعد مئات التحسينات الصغيرة بدا المشروع وكأنه قفزة كبيرة.” وهكذا كانت قصة مشروع لم ينجح بسبب فكرة خارقة، بل بسبب الصبر، والتعلم المستمر، والاستماع للمستخدمين، وتحويل الأخطاء إلى خطوات للتطوير#اكسبلور #explore #fyp #ميسي #الارجنتين
كان هناك شاب اسمه آدم، عمره 19 سنة، وكانت عنده فكرة بسيطة جدًا: لماذا يضيع الناس ساعات كل يوم يبحثون عن ملفاتهم أو ملاحظاتهم بين عشرات التطبيقات؟ قرر أن يصنع مشروعًا سماه NoteFlow. لم يكن تطبيقًا ضخمًا، بل برنامجًا يجمع الملاحظات والملفات والروابط في مكان واحد، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لترتيبها تلقائيًا. في البداية، لم يكن يعرف البرمجة جيدًا. كان يقضي الصباح في التعلم، وبعد الظهر يطبق ما تعلمه، وفي الليل يختبر التطبيق بنفسه. استمر على هذا الروتين أكثر من ثمانية أشهر دون أن يحصل على أي مقابل مادي. عندما أطلق النسخة الأولى، كانت مليئة بالمشاكل. التطبيق كان بطيئًا، وبعض الملاحظات تختفي بسبب أخطاء برمجية، وواجهة الاستخدام كانت معقدة. أول 100 شخص جربوه، أكثر من نصفهم حذفوا التطبيق خلال يومين. بدل أن يعتبر ذلك فشلًا، بدأ يقرأ كل تعليق يصله. جمع الملاحظات في ملف، ورتبها حسب أكثر المشاكل تكرارًا. اكتشف أن الناس لا يريدون عشرات المميزات، بل يريدون شيئًا سريعًا وسهلًا. بعد ثلاثة أشهر من التعديلات، أطلق النسخة الثانية. هذه المرة أصبح التطبيق أسرع بكثير، وأضاف ميزة البحث الذكي التي كانت تعرض أي ملاحظة حتى لو لم يتذكر المستخدم الكلمات الدقيقة، بل فقط الفكرة العامة. بدأ عدد المستخدمين يزيد تدريجيًا. في نهاية السنة الأولى وصل إلى خمسة آلاف مستخدم. لم يكن رقمًا ضخمًا، لكنه كان كافيًا ليبدأ بدخل شهري بسيط يغطي تكاليف الخوادم وبعض مصاريفه الشخصية. مع مرور الوقت، واجه تحديًا جديدًا. شركات أكبر بدأت تضيف مميزات مشابهة. كان يستطيع أن يستسلم، لكنه قرر أن ينافس بطريقة مختلفة. ركز على خدمة العملاء، فكان يرد بنفسه على الرسائل، ويصلح الأخطاء خلال أيام بدلًا من أسابيع. هذا جعل المستخدمين يشعرون أن التطبيق يتطور بسببهم. بعد ثلاث سنوات، وصل عدد المستخدمين إلى أكثر من 300 ألف مستخدم، وبدأت شركات صغيرة تستخدم التطبيق لإدارة مشاريعها اليومية. احتاج آدم إلى فريق، فوظف مصممين ومبرمجين ومتخصصين في الأمن السيبراني، لأن حماية بيانات المستخدمين أصبحت أولوية. واجه الفريق مشكلة كبيرة عندما تسبب تحديث جديد في حذف بيانات بعض المستخدمين. كان ذلك أسوأ يوم في تاريخ الشركة. قضى الفريق أكثر من 30 ساعة متواصلة لإصلاح المشكلة واستعادة النسخ الاحتياطية. بعدها قرروا تغيير طريقة تطوير البرنامج بالكامل، فأصبح كل تحديث يمر بعدة مراحل من الاختبارات قبل أن يصل للمستخدمين. بعد خمس سنوات، لم يصبح NoteFlow أكبر تطبيق في العالم، لكنه أصبح مشروعًا ناجحًا ومستقرًا، يحقق أرباحًا، ويخدم مئات الآلاف من الأشخاص. وعندما سُئل آدم عن سر نجاحه، قال: “الفكرة كانت عادية، والتمويل كان قليل، وحتى خبرتي في البداية كانت محدودة. الشيء الوحيد الذي لم أتوقف عنه هو التحسن المستمر. كل نسخة كانت أفضل قليلًا من التي قبلها، وبعد مئات التحسينات الصغيرة بدا المشروع وكأنه قفزة كبيرة.” وهكذا كانت قصة مشروع لم ينجح بسبب فكرة خارقة، بل بسبب الصبر، والتعلم المستمر، والاستماع للمستخدمين، وتحويل الأخطاء إلى خطوات للتطوير#اكسبلور #explore #fyp #ميسي #الارجنتين

About