@delgado80.002:

delgado80.00
delgado80.00
Open In TikTok:
Region: AE
Sunday 14 June 2026 11:38:51 GMT
9884
413
17
24

Music

Download

Comments

shaddaysport
SHADDAI SPORT :
firme por la patria
2026-06-14 16:04:20
8
franciavillamiza8
Franvi🇻🇪 :
Eso es una explicación sencilla,precisa y bajo el orden constitucional Firme con la patria
2026-06-14 18:18:27
5
andres.felipe.snc
Andres Felipe Sánchez Agudelo :
ya quiero ser policía 😁😁😁😁💪💪💪💪💪 FIRME POR LA PATRIA
2026-06-14 22:59:22
3
gustavosanchez665
SISAS :
lo dejó callado
2026-06-14 15:48:44
5
sandramesa821
Sandra Mesa761 :
EXCELENTE EXPLICACIÓN .
2026-06-14 13:13:38
6
thomas.ayerdi.lop
THOMASO :
Firmessss
2026-06-14 18:50:35
1
jerson040
Jerson Castaño :
Firme por la patria
2026-06-14 18:11:03
1
wilson.muriel
Wilson Muriel :
así se habla señor presidente 🫡
2026-06-15 03:33:28
0
octaviojoseayalab8
octavio jose ayala berrocal :
ASI ES
2026-06-15 02:45:02
0
rigobobadiola
RIGO....B......V :
firme
2026-06-14 23:31:57
0
mauricio.rivera323
mauricio rivera :
2026-06-14 16:49:35
0
kiroffffffff
kiroff :
🥰🥰🥰
2026-06-14 14:01:51
0
jhohugo5
Jho Hugo :
👍👍👍
2026-06-15 04:41:19
0
To see more videos from user @delgado80.002, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حاولتُ ألّا أحبكِ بهذا القدر... أقسم أنني حاولت. حاولتُ أن أراكِ شخصًا عاديًا يمرّ في حياتي كما يمرّ العابرون، وأن أتعامل مع حضوركِ كما أتعامل مع أي وجهٍ آخر، لكن شيئًا ما كان يخونني في كل مرة. كنتُ أقول لنفسي:
حاولتُ ألّا أحبكِ بهذا القدر... أقسم أنني حاولت. حاولتُ أن أراكِ شخصًا عاديًا يمرّ في حياتي كما يمرّ العابرون، وأن أتعامل مع حضوركِ كما أتعامل مع أي وجهٍ آخر، لكن شيئًا ما كان يخونني في كل مرة. كنتُ أقول لنفسي: "اهدأ، لا تتعلق، لا تمنح قلبك لمن قد لا يبقى"، لكن قلبي لم يكن يسمعني، وكأنه كان يركض نحوكِ بينما كنتُ أجرّه إلى الاتجاه المعاكس. حاولتُ ألّا أحبكِ بهذا القدر، لكنني كنتُ أخسر المعركة كل يوم. كنتُ أراكِ للحظة، فأفكر بكِ لساعات. أسمع صوتكِ ثانيةً، فأعيش عليه أيامًا. وأقرأ كلماتكِ مرةً واحدة، فأعيد قراءتها عشرات المرات وكأن بين حروفها حياةً كاملة. كنتُ أخاف من هذا الحب... ليس لأنه كبير، بل لأنه أكبر مني. أكبر من قدرتي على الاحتمال، وأكبر من قدرتي على النسيان، وأكبر من كل الجدران التي بنيتها حول قلبي بعد كل خيبة. حاولتُ أن أقاومكِ، لكن كيف يقاوم العطشان الماء؟ وكيف يقاوم الغريق الهواء؟ وكيف يقاوم القلب الشخص الوحيد الذي جعله ينبض بعد طول صمت؟ كنتُ أعرف أنني أسير نحو وجعٍ لا مفر منه، وأعرف أنني أضع روحي بين يديكِ دون ضمانات، وأعرف أن الحب أحيانًا لا يكفي ليجمع شخصين، ومع ذلك... أحببتكِ. أحببتكِ بطريقةٍ جعلتني أخجل من نفسي، لأنني كنتُ أراكِ في كل شيء. في الأغاني، في الشوارع، في تفاصيل يومي الصغيرة، حتى في الأشياء التي لا علاقة لها بكِ. وكلما حاولتُ الابتعاد، وجدتكِ أقرب. وكلما حاولتُ النسيان، وجدتُ ذاكرتي تتمرد عليّ. وكلما قلتُ: "انتهى الأمر"، عاد قلبـي ليبدأ من جديد. أتدرين ما أكثر ما يؤلمني؟ ليس أنني أحببتكِ... بل أنني أحببتكِ بكل هذا الصدق، في زمنٍ أصبح الصدق فيه سذاجة. أحببتكِ دون أقنعة، دون ألعاب، دون حسابات، وكأنني طفلٌ يسلّم قلبه للعالم لأول مرة. لكن العالم لم يكن رحيمًا. وأنتِ... لم تكوني كما حلمت. فصرتُ كل ليلة أجمع شظايا قلبي بصمت، وأخفي وجعي خلف ابتسامةٍ متعبة، وأجيب الناس بكلمة "بخير" بينما داخلي ينهار قطعةً قطعة. كم هو مؤلم أن تشتاق لشخصٍ لا يعلم حجم اشتياقك. وكم هو مؤلم أن تحمل أحدهم في قلبك بينما لا يحمل لك المكان نفسه في قلبه. وكم هو مؤلم أن تكون مليئًا بكلامٍ تريد قوله، لكنك تعرف أن قوله لن يغيّر شيئًا. حاولتُ ألّا أحبكِ بهذا القدر... لكنني فشلت. وفشلتُ مرةً، وألف مرة. حتى أصبحتِ أجمل هزائمي، وأقسى انتصارات قلبي عليّ. واليوم... لا أبكي لأنني أحببتكِ. أنا أبكي لأنني حاولتُ كثيرًا ألا أفعل، وحاولتُ بكل ما أملك من قوة أن أنقذ نفسي، لكنني وصلتُ متأخرًا جدًا... حين انتبهتُ أنني أغرق، كنتُ قد وصلتُ إلى قاعكِ بالفعل. #creatorsearchinsights #dance #meme #أماريس #islamic_video

About