@himootherapy: "يمي ما انگد، هذا الراجل إنسبير الليلة" ما من أحد يستطيع وصف عظمة أداء الخليفة في هذا المقطع، أبلغ مما قالته ديمي في هذا الجواب المقتضب. يرحمهم لثنين. في ليلة زفاف السيد الفاضل بدن ول الشيعة، كان من أعظم بركات عرسه المجيد، أن أطل علينا بنض البلاغات أحد النوادر الموسيقية منذو اختراع الشريط. گالت ديمي يرحمها عنها مسجلة "ابحضرت ياسر من الناس المطابقة واحن قالية اعلين الا ان ما انگدو انعودو نعدلو البلاغات ام ذاك نسموه كامل" فيما يبدو أن ديمي تم تحديها عنها ما اتگول هح للخليفة. يغير عند امنين افتتح الخليفة يرحمو ب عيناك كلهما تحدي تمت هح الا امشيرة ييوگي. ذا ما عندها فيه شي وهي أملي ذاك امسلمة بيه يوني. لذلك لين گام الخليفة وعل تاريخ تسجيل البنض : "ذا البنض اراهو موسجل 28 يناير 89" گالت هي : "مانلل ال 84" گال الخليفة عنها عادت اتگدم التاريخ ادور يكانها ما اتگول هح. ولين جا دور الخليفة للمرة الثانية ودخل فالمديح "محمد أشرف الأعراب والعجم" ذاك هو بل منين سلمت ديمي يرحمها الامر لمولان وعرفت عنها ذا حگ حگ ما عندها فيه سبه "والله ال زين حت هذا احرام ... هذا ابلا افريه الليلة ... واللهي ال هح .... والله بعد يان ال اكتلني الهول حگ .. هذا كترفنت كات .... والله ال هح والله ال وني بذا الي ينگالو ذا .. ذو هوم العيل باط ... آه آه ..... " ولين اختتم الخليفة المديحية، كيفلي صدت اعليها وحدة من اجماعة اتفگدها بالتحدي گالت لها "يمي ما انگد، هذا الراجل إنسبير الليلة "