@7_14_85: مجرد ذوق ‼️ #خواطر #عبارات #اقتباسات #youtube #you

🇪 🇱 🇮 🇯 🇦 🇭  أيليا
🇪 🇱 🇮 🇯 🇦 🇭 أيليا
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 14 June 2026 13:53:55 GMT
4885
1368
13
29

Music

Download

Comments

user52915405431150
اغثنا يا الله :
2026-06-14 22:21:41
0
ozje_.9
𝔃𝓪𝓱𝓪* :
اش صار بعدين 🥺
2026-06-14 21:53:53
0
user5258463674735
♥️♥️♥️♥️♥️ :
2026-06-14 21:42:09
0
11.1154
Aso♡ :
وين راح
2026-06-14 20:45:50
0
user169429459755
🎀 :
2026-06-14 17:53:24
0
flowerlotus313
☻︎شمعه 🕯️ 🫆 :
2026-06-14 18:05:32
0
ateh669
المعموري :
صح
2026-06-14 15:43:56
0
zakoto.7
zakoto.7 :
شـنو مات ؟!
2026-06-14 19:18:03
0
kadhim.833
المُحارِبK313 :
🥰🥰🥰🥺🥺🥺🥰🥰🥰
2026-06-14 15:29:59
0
burak_a123
Burak :
🥰🥰🥰🥰
2026-06-14 17:17:37
0
To see more videos from user @7_14_85, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا كلّ كُلّي… أنا لا أحبك كشخصٍ فقط، أنا احتمي بك من هذا العالم. أعود إليك كلما أثقلني العمر، كلما شعرت أن روحي تُستنزف في الطرقات الخاطئة، وفي القلوب التي لا تُجيد الاحتواء. أنت الشيء الوحيد الذي حين أميل عليه لا أخاف السقوط. كأن الله حين رأى قلبي مُرهقًا بهذا الشكل، أرسل لي روحك كهدنةٍ صغيرة وسط كل هذا الخراب. ومعك… لا أحتاج أن أشرح أوجاعي كلها، يكفيني أنك تشعر بها قبل أن أنطقها. يكفيني أن عينيّ لا تضطران للتظاهر بالقوة أمامك، وأن قلبي لا يشعر بالحرب وهو بجوارك. أنت لا تعرف كم مرة أنقذني وجودك من نفسي، من خوفي، من تلك الليالي التي كنت أبدو فيها هادئة بينما كنت أسقط داخلي بصمت. يا كلّ كُلّي… أنا لا أراك حبًا عاديًا، أراك البيت الذي وصلت إليه بعد عمرٍ كامل من التشرّد الروحي. ولو خُيّرت يومًا بين العالم كله وبين الطمأنينة التي أشعر بها معك… لاخترتك، وكأنني أختار النجاة الأخيرة لقلبي. “يا كلّ كُلّي… إن كان للحبّ وطن، فأنت وطني الأخير، وإن كان للروح مأوى، فقلبي منذ عرفك لم يعد تائهًا في هذا العالم.”
يا كلّ كُلّي… أنا لا أحبك كشخصٍ فقط، أنا احتمي بك من هذا العالم. أعود إليك كلما أثقلني العمر، كلما شعرت أن روحي تُستنزف في الطرقات الخاطئة، وفي القلوب التي لا تُجيد الاحتواء. أنت الشيء الوحيد الذي حين أميل عليه لا أخاف السقوط. كأن الله حين رأى قلبي مُرهقًا بهذا الشكل، أرسل لي روحك كهدنةٍ صغيرة وسط كل هذا الخراب. ومعك… لا أحتاج أن أشرح أوجاعي كلها، يكفيني أنك تشعر بها قبل أن أنطقها. يكفيني أن عينيّ لا تضطران للتظاهر بالقوة أمامك، وأن قلبي لا يشعر بالحرب وهو بجوارك. أنت لا تعرف كم مرة أنقذني وجودك من نفسي، من خوفي، من تلك الليالي التي كنت أبدو فيها هادئة بينما كنت أسقط داخلي بصمت. يا كلّ كُلّي… أنا لا أراك حبًا عاديًا، أراك البيت الذي وصلت إليه بعد عمرٍ كامل من التشرّد الروحي. ولو خُيّرت يومًا بين العالم كله وبين الطمأنينة التي أشعر بها معك… لاخترتك، وكأنني أختار النجاة الأخيرة لقلبي. “يا كلّ كُلّي… إن كان للحبّ وطن، فأنت وطني الأخير، وإن كان للروح مأوى، فقلبي منذ عرفك لم يعد تائهًا في هذا العالم.”

About