@oussama31___: rajel w fidel 💔👋 ____________________________@Abdou Gambetta @kimo❤🔥Gambetta @Ghani Gabed @👑Lë Roi👑 ____________________________#fyb #algeria #tlemceni__13 #wahran #abdougambetta

𝐖𝐚𝐡𝐫𝐚𝐧𝐢 🥶
𝐖𝐚𝐡𝐫𝐚𝐧𝐢 🥶
Open In TikTok:
Region: DZ
Sunday 14 June 2026 15:14:47 GMT
16966
1205
12
161

Music

Download

Comments

sabrinanonl2025
سهام سهومة :
شابة اغنية🥰🥰🥰🥰
2026-06-14 20:56:25
0
bensoltana.tayeb
Bensoltana Tayeb :
tochani fihadi 🥰
2026-06-14 17:55:11
0
el.moudir675
Ĕł💫MØŰÐĮŘ⚡⚓️💤 :
🥰🥰🥰
2026-06-14 18:09:08
0
To see more videos from user @oussama31___, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دقيقتين 😞💁#لامين_يامال #انتر_ميلان#دوري_ابطال_اوروبا #برشلونة_اكثر_من_مجرد_نادي❤💙#صعدو_الفيديو  ‏أداء لامين يامال ضد إنتر ميلان لم يكن مجرد مشاركة لاعب شاب… بل كان عرضًا حيًا لموهبة لا تعرف الخوف. منذ البداية، كان واضح أن المباراة ليست أكبر منه، بل كأنها خلقت له. كل مرة تصل إليه الكرة، يتغير إيقاع اللعب، كأن الملعب كله ينتظر قراره. لم يكن يكتفي بالتمرير أو الاحتفاظ بالكرة، بل كان يبحث عن الفوضى الجميلة… عن لحظة يكسر فيها التنظيم الصارم لدفاع الإنتر. في كل مواجهة واحد ضد واحد، كان يدخل بثقة لاعب مخضرم، يراوغ، يتلاعب، ويترك المدافعين في حالة ارتباك. لم يكن يلعب بعشوائية، بل بجرأة محسوبة—كل حركة لها هدف، وكل لمسة تحمل نية واضحة: صناعة الفارق. ومع مرور الدقائق، ومع ازدياد الضغط والتوتر، لم يختفِ كما يفعل الكثير من اللاعبين الشباب… بل ازداد حضورًا. كان يطلب الكرة أكثر، يتحرك بذكاء بين الخطوط، ويصنع الأمل من لا شيء. وكأن داخله صوت يقول: “أعطوني الكرة… وسأفعل شيئًا.” لم يسجل هدفًا ربما، لكن تأثيره كان محسوسًا في كل هجمة، في كل ارتباك داخل دفاع الإنتر، في كل لحظة شعر فيها الجمهور أن شيئًا كبيرًا قد يحدث. يامال لم يلعب مباراة فقط… بل أعلن نفسه. أثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الجرأة يمكن أن تصنع اسمًا قبل أن تصنع الأرقام.
دقيقتين 😞💁#لامين_يامال #انتر_ميلان#دوري_ابطال_اوروبا #برشلونة_اكثر_من_مجرد_نادي❤💙#صعدو_الفيديو ‏أداء لامين يامال ضد إنتر ميلان لم يكن مجرد مشاركة لاعب شاب… بل كان عرضًا حيًا لموهبة لا تعرف الخوف. منذ البداية، كان واضح أن المباراة ليست أكبر منه، بل كأنها خلقت له. كل مرة تصل إليه الكرة، يتغير إيقاع اللعب، كأن الملعب كله ينتظر قراره. لم يكن يكتفي بالتمرير أو الاحتفاظ بالكرة، بل كان يبحث عن الفوضى الجميلة… عن لحظة يكسر فيها التنظيم الصارم لدفاع الإنتر. في كل مواجهة واحد ضد واحد، كان يدخل بثقة لاعب مخضرم، يراوغ، يتلاعب، ويترك المدافعين في حالة ارتباك. لم يكن يلعب بعشوائية، بل بجرأة محسوبة—كل حركة لها هدف، وكل لمسة تحمل نية واضحة: صناعة الفارق. ومع مرور الدقائق، ومع ازدياد الضغط والتوتر، لم يختفِ كما يفعل الكثير من اللاعبين الشباب… بل ازداد حضورًا. كان يطلب الكرة أكثر، يتحرك بذكاء بين الخطوط، ويصنع الأمل من لا شيء. وكأن داخله صوت يقول: “أعطوني الكرة… وسأفعل شيئًا.” لم يسجل هدفًا ربما، لكن تأثيره كان محسوسًا في كل هجمة، في كل ارتباك داخل دفاع الإنتر، في كل لحظة شعر فيها الجمهور أن شيئًا كبيرًا قد يحدث. يامال لم يلعب مباراة فقط… بل أعلن نفسه. أثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الجرأة يمكن أن تصنع اسمًا قبل أن تصنع الأرقام.

About