@ibnatiq1: - شاعر حرب، محمد بن شبيب الحداري -رحمه الله-، من أعلام الشعر في قبيلة ولّد سليم خاصّة، وقبيلة حرب عامّة، وقد عُرف بجزالة اللفظ وقوّة المعنى، وسارت له أبيات تناقلتها الركبان لما تحمل من حكم بالغة ومعانٍ رفيعة تجسّد هذه الأبيات جانبًا من التحولات الحضارية التي شهدتها رأس تنورة في بدايات عصر النفط، حيث صوّر محمد بن شبيب الحداري -رحمه الله-، بعين البدوي القادم من بيئة نجدية، ملامح الحياة الجديدة التي فرضتها النهضة الاقتصادية الناشئة آنذاك، فاستعرض في أبياته مظاهر التمدّن التي واكبت تلك المرحلة، من السكن في البيوت الجاهزة، والتنقل بالسيارات، والنوم على أزيز المراوح، واستخدام «الدافور» في إعداد الطعام، في تصوير أدبي يعكس ما طرأ على المجتمع من تغيرات في أنماط المعيشة، كما اتخذ من القصيدة رسالةً إلى قومه، يصف لهم أحواله الجديدة وما يعتريه من حنين إلى الأهل والديار، لتغدو هذه الأبيات وثيقةً أدبية تؤرّخ جانبًا من التحولات الاجتماعية التي صاحبت بدايات الصناعة النفطية في المملكة العربية السعودية - #محمد_بن_شبيب | #ولد_سليم من #حرب