@nafas8858: #كاظم_الساهر #شعروقصايد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي #كاظميات @Kadim Al Sahir كاظم الساهر

nafas
nafas
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 14 June 2026 16:45:03 GMT
2347
126
3
6

Music

Download

Comments

amazingperson346
Morgan :
🌹🌹🌹
2026-06-15 22:16:24
0
userisv98gzf1n
ابو قمر :
🥰🥰🥰
2026-06-14 22:44:28
0
rodyrody9016
R_o_d_y🫶 :
🥺🥺🥺
2026-06-14 21:46:59
1
To see more videos from user @nafas8858, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بطل الثائر عبدالقادر ودحبوبة ومن المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا ألله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا ) عبد القادر ود حبوبة لم يكن حظه في تاريخ السودان مثل غيره من الأبطال ، وذكر عنه القليل فقط في حصص التاريخ ويمرون علي ثورته مرور الكرا في أغسطس 1880 بدأت شرارة الثورة المهدية ،وأنتصرت في قديروشيكان والأبيض ، وفي26/1/1885دخل المهدي وأنصاره الخرطوم وسقطت دولة المستعمر. وجاء حكم الخليفة عبد الله، ولكن دان الأمر للحكم الثنائ في عام1889 . هو عبد القادر محمد أمام أدريس ، ولد في حوالي 1846 في قرية قوز عبد السلام ،بالقرب من المحيريبا ،ووالده كان ناظر عموم الحلاوين ، وترعرع في بيت ملك وتقوي ودين وصلاح ،أضافة ألي أن الحكم عندهم كان ميراث ، وأشتهرت أسرته بالفراسة ، وشب قويا عزيز النفس ، لا يرضي الضيم والحقارة والأستكانة ، درس وحفظ القرآن بقرية شرفت الحلاوين ، وأنتقل ألي الشرفة شرق رفاعة ،وكان يقرض شعر المديح ويؤديه مع رفاقه ،وله 25أخا و20شقيقة ، ومن ضمنهم رقية والتي نظمت مرثيته ( الواعي ما بوصو من أمس الضحي توري أبزنود ساقو يامقنع ولياتو) ( بتريد اللطام أسد الخشش الذم هزيت البلد من اليمن للشام) ألتقي عبد القادر مع المهدي عندما جاء لبناء قبة الشيخ القرشي ود الزين ،وأستجاب لدعوة المهدية ،وأشترك مع أستاذه الشريف أحمد ود طه في مايو1882 في معركة ضد الحكومة ، ولكنهم هزموا ورجع ألي ديار الحلاوين ، وأشترك في واقعة فداسي بالقرب من مدني ، وفي عام 1884 أنخرط في سرايا الأمير محمدالأمين البصير ، وبعد وفاة المهدي أشترك في كثير من السرايا والحملات التي أكسبته خبرة وصقلته وتشرب بالوطن وحبه وكرهه للمستعمر ، وأشترك في كل غزوات النجومي مثل موقعة أرمنة والتوفيقية وخور موسي وأرقين وغيرها ، ولكن في معركة توشكي في أغسطس1889 وبعد الهزيمة ، أسر عبد القادر وأرسل ألي مصر ، علما بأن والدته التاية بت عبد السلام قد قتلت في هذه المعركة ،وفي السجن عرفه سلاطين باشا وأطلق سراحه هو وأخوه عبد الباقي ومضوي ، وعاد للسودان وأشترك في معركة النخيلةعام1898 ( تزوج في طريقه من محسية ودنقلاوية) . عبد القادر ود حبوبة كان يحمل بين جنبيه ثورة ويقظة شعب ضد الأنجليز ، وظل علي هذا المبدا لم تخر قواه ولم تلن عزيمته ،وألتف حوله جماعة تنهج منهجة وتؤمن بالعداء للأنجليز المستعمرين وما أباحوه من فسق وفجور ورزيلة ،بعد ذهاب دولة الأسلام ، الدولة المهدية ،وتجمع حوله الناس في منطقة التقر ، وهي قرية تقع بين المحيريبا وودشنينة ،يتلون الكتاب ويتدارسون في الدين ويقرأون راتب الأمام المهدي ومنشوراته ، وفوق ذلك يحثهم علي العصيان ويعلمهم مبادئ الثورة والتمرد علي المستعمر ، مع أظهار مساؤئه . التاريخ يقول أن أختيار البطل الثائر عبد القادر ود حبوبةلأبريل1908 توقيتا لثورته ، هو الخطأ القاتل ، لأن الحكم الثنائي قد ثبت أقدامه،وما كان يصل من تقارير عن تمر ود حبوبة ، كان ينظر لها المستعمر أنها رفض للضرئب ، ولم يعتقدوا أنها تحضير لثورة مسلحة ضدهم ،وأتسعت شعبيته وكثر مؤيديه ،وجهر هو بأن الأمة يجب أن تحكم حكم أسلامي ، وعارض أستغلال الرق ، وأستقطاع الأراضي وتمليكها ، وعندها شعرت الحكومة بأن ودحبوبة أصبح يشكل خطرا عليهم ، لأن أخبار معارضته أنتشرت في كل المنطقة . جاء المفتش الأنجليزي مونكريف ومساعده مامور مصري يدعي محمد شريف ، وحاول أهل كتفية أن يثنوهم عن فكرتهم للذهاب لود حبوبة بالتقر ، ولكنهم أصروا، وفي29/أبريل1908 وصلوا التقر وفي حوش ودحبوبة ذبح هو المفتش وذبح أخوه مضوي المامور ، وهرب الجند ألي المسلمية، ودقت طبول الحرب ، وجاء الجيش وليرتاح في كتفية ، ولكن عقلية عبد القادر باغتتهم ليلا وهم نيام وذبحو من ذبحو ، ولكن أحد رجاله تحمس وكبر ( ألله أكبر) وعندها هب الجيش وأخذ يضرب في الظلام وهزم ود حبوبة وقتل الكثير من أنصاره ، ومن ضمنهم الشهيد البطل أحمد عبد الله قنات وحسن محمد أمام ودحبوبة ،وعيسي محمد أمام ودحبوبة ،احمد محمد المنصور ، علي محمد البشير ، وآخرون ،، وهاجر ود حبوبة ألي منطقة قرب المعيلق لا يحمل غير سيفه ونام من التعب تحت شجرة وجاء راعي وعرفه وجرده من سلاحه ومع ذلك تمكن ودحبوبة من قتله ، ولكن الكترة غلبت الشجاعة وألتف حوله أهل المعيلق وسلموه ألي مركز الكاملين . الأنجليز كبلوه وقيدوه بالسلاسل (أنظر الصورة) وطافوا به علي قري الحلاوين . في منتصف مايو1908 شكلت محكمة عسكرية بالكاملين ترأسها سير بونهام كارتر ومثل الأدعاء مكاون بك ، وحكم علي ودحبوبة بالأعدام شنقا حتي الموت ،ونفذ مخالفا للأعراف علنا في سوق الحلاوين للتشهير والعظة لمن يقف ضد المستعمر ,وأعدم معه أنصاره وآخرون حكم عليهم بالسجن ، وتمت مصادرة جميع ممتلكات وأموال
بطل الثائر عبدالقادر ودحبوبة ومن المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا ألله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا ) عبد القادر ود حبوبة لم يكن حظه في تاريخ السودان مثل غيره من الأبطال ، وذكر عنه القليل فقط في حصص التاريخ ويمرون علي ثورته مرور الكرا في أغسطس 1880 بدأت شرارة الثورة المهدية ،وأنتصرت في قديروشيكان والأبيض ، وفي26/1/1885دخل المهدي وأنصاره الخرطوم وسقطت دولة المستعمر. وجاء حكم الخليفة عبد الله، ولكن دان الأمر للحكم الثنائ في عام1889 . هو عبد القادر محمد أمام أدريس ، ولد في حوالي 1846 في قرية قوز عبد السلام ،بالقرب من المحيريبا ،ووالده كان ناظر عموم الحلاوين ، وترعرع في بيت ملك وتقوي ودين وصلاح ،أضافة ألي أن الحكم عندهم كان ميراث ، وأشتهرت أسرته بالفراسة ، وشب قويا عزيز النفس ، لا يرضي الضيم والحقارة والأستكانة ، درس وحفظ القرآن بقرية شرفت الحلاوين ، وأنتقل ألي الشرفة شرق رفاعة ،وكان يقرض شعر المديح ويؤديه مع رفاقه ،وله 25أخا و20شقيقة ، ومن ضمنهم رقية والتي نظمت مرثيته ( الواعي ما بوصو من أمس الضحي توري أبزنود ساقو يامقنع ولياتو) ( بتريد اللطام أسد الخشش الذم هزيت البلد من اليمن للشام) ألتقي عبد القادر مع المهدي عندما جاء لبناء قبة الشيخ القرشي ود الزين ،وأستجاب لدعوة المهدية ،وأشترك مع أستاذه الشريف أحمد ود طه في مايو1882 في معركة ضد الحكومة ، ولكنهم هزموا ورجع ألي ديار الحلاوين ، وأشترك في واقعة فداسي بالقرب من مدني ، وفي عام 1884 أنخرط في سرايا الأمير محمدالأمين البصير ، وبعد وفاة المهدي أشترك في كثير من السرايا والحملات التي أكسبته خبرة وصقلته وتشرب بالوطن وحبه وكرهه للمستعمر ، وأشترك في كل غزوات النجومي مثل موقعة أرمنة والتوفيقية وخور موسي وأرقين وغيرها ، ولكن في معركة توشكي في أغسطس1889 وبعد الهزيمة ، أسر عبد القادر وأرسل ألي مصر ، علما بأن والدته التاية بت عبد السلام قد قتلت في هذه المعركة ،وفي السجن عرفه سلاطين باشا وأطلق سراحه هو وأخوه عبد الباقي ومضوي ، وعاد للسودان وأشترك في معركة النخيلةعام1898 ( تزوج في طريقه من محسية ودنقلاوية) . عبد القادر ود حبوبة كان يحمل بين جنبيه ثورة ويقظة شعب ضد الأنجليز ، وظل علي هذا المبدا لم تخر قواه ولم تلن عزيمته ،وألتف حوله جماعة تنهج منهجة وتؤمن بالعداء للأنجليز المستعمرين وما أباحوه من فسق وفجور ورزيلة ،بعد ذهاب دولة الأسلام ، الدولة المهدية ،وتجمع حوله الناس في منطقة التقر ، وهي قرية تقع بين المحيريبا وودشنينة ،يتلون الكتاب ويتدارسون في الدين ويقرأون راتب الأمام المهدي ومنشوراته ، وفوق ذلك يحثهم علي العصيان ويعلمهم مبادئ الثورة والتمرد علي المستعمر ، مع أظهار مساؤئه . التاريخ يقول أن أختيار البطل الثائر عبد القادر ود حبوبةلأبريل1908 توقيتا لثورته ، هو الخطأ القاتل ، لأن الحكم الثنائي قد ثبت أقدامه،وما كان يصل من تقارير عن تمر ود حبوبة ، كان ينظر لها المستعمر أنها رفض للضرئب ، ولم يعتقدوا أنها تحضير لثورة مسلحة ضدهم ،وأتسعت شعبيته وكثر مؤيديه ،وجهر هو بأن الأمة يجب أن تحكم حكم أسلامي ، وعارض أستغلال الرق ، وأستقطاع الأراضي وتمليكها ، وعندها شعرت الحكومة بأن ودحبوبة أصبح يشكل خطرا عليهم ، لأن أخبار معارضته أنتشرت في كل المنطقة . جاء المفتش الأنجليزي مونكريف ومساعده مامور مصري يدعي محمد شريف ، وحاول أهل كتفية أن يثنوهم عن فكرتهم للذهاب لود حبوبة بالتقر ، ولكنهم أصروا، وفي29/أبريل1908 وصلوا التقر وفي حوش ودحبوبة ذبح هو المفتش وذبح أخوه مضوي المامور ، وهرب الجند ألي المسلمية، ودقت طبول الحرب ، وجاء الجيش وليرتاح في كتفية ، ولكن عقلية عبد القادر باغتتهم ليلا وهم نيام وذبحو من ذبحو ، ولكن أحد رجاله تحمس وكبر ( ألله أكبر) وعندها هب الجيش وأخذ يضرب في الظلام وهزم ود حبوبة وقتل الكثير من أنصاره ، ومن ضمنهم الشهيد البطل أحمد عبد الله قنات وحسن محمد أمام ودحبوبة ،وعيسي محمد أمام ودحبوبة ،احمد محمد المنصور ، علي محمد البشير ، وآخرون ،، وهاجر ود حبوبة ألي منطقة قرب المعيلق لا يحمل غير سيفه ونام من التعب تحت شجرة وجاء راعي وعرفه وجرده من سلاحه ومع ذلك تمكن ودحبوبة من قتله ، ولكن الكترة غلبت الشجاعة وألتف حوله أهل المعيلق وسلموه ألي مركز الكاملين . الأنجليز كبلوه وقيدوه بالسلاسل (أنظر الصورة) وطافوا به علي قري الحلاوين . في منتصف مايو1908 شكلت محكمة عسكرية بالكاملين ترأسها سير بونهام كارتر ومثل الأدعاء مكاون بك ، وحكم علي ودحبوبة بالأعدام شنقا حتي الموت ،ونفذ مخالفا للأعراف علنا في سوق الحلاوين للتشهير والعظة لمن يقف ضد المستعمر ,وأعدم معه أنصاره وآخرون حكم عليهم بالسجن ، وتمت مصادرة جميع ممتلكات وأموال

About