@zorena2: 1-كعب بن مالك 2-هلال بن اميه 3-مراره بن ربيع هؤلاء الثلاثة هم أصحاب رسول الله ﷺ الذين تخلفوا عن غزوة تبوك (سنة 9 هـ) دون عذر، وقصتهم من أعظم القصص في السيرة النبوية، وقد خلّد القرآن الكريم قصتهم. سبب تخلفهم لم يتخلفوا نفاقًا ولا جبنًا، بل تخلفوا تهاونًا وتسويفًا، إذ كانت الغزوة في وقت شديد الحر وموسم قطف الثمار، فقال كل واحد منهم في نفسه: "سأتجهز غدًا"، حتى خرج الجيش وهم لم يلحقوا. وهم يختلفون عن المنافقين الذين تخلفوا باعتذارات كاذبة. ما الذي حدث بعد عودة النبي ﷺ؟ جاء المنافقون يعتذرون بأعذار كاذبة فقبل منهم النبي ﷺ ظاهرهم أما هؤلاء الثلاثة فـصدقوا النبي ﷺ ولم يعتذروا بأي عذر فأمر النبي ﷺ بمقاطعتهم ومنع المسلمين من الكلام معهم استمرت المقاطعة خمسين ليلة وكانت شديدة الوطأة على نفوسهم حتى أُمروا بـاعتزال نسائهم أيضًا كيف انتهت القصة؟ بعد خمسين ليلة من الضيق والانتظار، نزل القرآن الكريم بتوبة الله عليهم: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ — التوبة: 118