إذا عاد إليك من كان يوما شريكا في الحلم والخذلان... فلا تظن أن الحنين قاده إليك... بل قادته الخيبة...!!!
لم يعد لأنه اشتاق إليك... بل لأن العالم لم يمنحه دفء قلبك... ولا صدق حضورك....
عاد بعد أن استُهلك في محاولاته الفاشلة... وبعد أن أدرك – متأخرا – كم كنت نادرا في زمن يزدحم بالزيف...!!!
فاحترم نفسك إذن... ولا تفتح بابا أغلقه الله لحكمته....
لا تمنح من رحل بإرادته فرصة ثانية ليكرر الدرس نفسه... فالذين لم يقدروك في وجودك... لن يصونوا قيمتك في عودتك....
تذكر... عندما كنت معه... لم يراك سوى خيارا مؤقتا...
وحين غادرك... تركك كأنك لا تساوي شيئًا...
والآن... بعد أن لفظته التجارب... عاد خائفا من الوحدة... يبحث فيك عن مأوى...
إياك أن تكون له الخطة البديلة... أو عجلة الطوارئ في طريقه المكسور...!
فأنت لست فندقا عاطفيا يأوي إليه عند انسداد الطرق...
ولا ظلا يلجأ إليه حين تحرقه شمس الآخرين....
أنت اختيار... وليس خيار... انت لستَمحطة انتظار بين فشل وفشل...
فأغلق الباب بهدوء... واحذف الارقام دون ندم... وامسح ما تبقى من رسائل من ذاكرتك قبل هاتفك...
ثم سر في طريقك مرفوع الرأس...
ففي مكان ما... هناك من سيختارك منذ النظرة الأولى... لا كخطة بديلة... بل كقدر يستحقك...!!!!
2026-06-15 00:26:54
2
To see more videos from user @__.___._06, please go to the Tikwm
homepage.