@1_dll: كريستيانو رونالدو، الفتى الذي روّض المستحيل وحمل أحلام الملايين على كتفيه لعقود، يواجه اليوم بكل كبرياء الخصم الوحيد الذي لا يمكن لأي أسطورة مراوغته: **عقارب الوقت**. بين شغف البدايات وجنون الإنجازات، مرّت السنوات كلمح البصر لتترك في قلوبنا غصّة النهايات، حيث ستبقى دموع وداعه الحزينة في المونديال شاهداً على حلمٍ ناضل لأجله حتى الرمق الأخير. إن الحزن الحقيقي لا يكمن في اقتراب رحيله عن المستطيل الأخضر الذي عشقه وأبدع فيه، بل في يقيننا التام بأن الملاعب لن تنجب مجدداً لاعباً يملك مثل هذا الكبرياء والإرادة. سينتهي قريباً عزف هذا الساحر، وتصمت الهتافات، لكن صدى "السيييي" سيبقى يتردد في الذاكرة، ليذكّر العالم بأسره بأننا عشنا في زمن "الدون"، الملك الذي لم ولن يتكرر في تاريخ كرة القدم.