@hah__919: في بادية الشام في عندما هجمت القوات الفرنسيه في الحملة العسكرية لإخماد ثورة قبيلة الموالي على الإحتلال الفرنسي في بادية الشام قامت تلك القوات بالهجوم على قريه قطرة في معرة النعمان - محافظه ادلب في سوريا وقام بالتصدي لهم مع الأمير عبد الرزاق أبو ريشة ( المدروج ) ومعهم من أمراء وصناديد الموالي حيث ان فارس العطور بعد أن نفذ عتاده هجم على الدبابه بالسيف وقتل من فيها وتم نصرهم وزاد شرفهم بين القبائل إضافة لماضيهم المجيد .. وبعدها قامت الطائرات الفرنسية بالإنتقام وبقصف القرية وقتل الشيوخ والمواشي في مجزرة يندى لها الجبين حرق فيها بيت الأمير الشايش بن عبد الكريم أبو ريشة ( حرشان ) وبيوت البرجس من الطوقان حيث طالبت القوات الفرنسية بالثوار وارتحل الأمير عبد الرزاق بعد أن قتل في هذه المعركه أحد ضباط الجيش الفرنسي قائد الحملة على يد الأمير عبد الرزاق الحمدو أبو ريشة وقال الشاعر في ذلك : حرٍ كفخ من ديرةٍ سكيك عاف المعره يا ديار المهانه ضارب الكونيل مع اوسط الرأس خذيت حقك ياعقيد النشامه ... أرتحل إلى عشيرة المسكة من السبعة من عنزة الأمير عبد الرزاق وتاريخه المشرف إلى أن قتل غدراً وأخذت ديتةِ عن مئة وخيال . وأما رفيقة الشيخ المجاهد فارس العطور فقد أودع بالسجن حسب مايذكر وأُفرج عنه لاحقاً "" ومعركة قطرة من معارك قبيله الموالي مع الاحتلال الفرنسي وامرائهم في بادية الشام دخلت فرنسا بجيوشها بعد سنتين من الحكم الوطني الذي لم يكد يتشكل بعد رحيل الجيوش العثمانيه حتى جاءت جيوش الإحتلال الاوربي وما أن حلت طلائعها الساحل السوري حتى أندلعت الثوره وبدخول الجنرال غورو دمشق بعد معركه ميسلون أنتهى الحكم العربي في سوريا ولم تكن القبائل العربيه بعيده عن هذا المشهد فثارت القبائل وفي مقدمتها قبيله الموالي وكانت معركه قطره آخر تلك المعارك وقطره من منطقه معره النعمان وهي موطن امراء الموالي حالياً وخوفاً من ثورة قبيله الموالي كانت ترابط سريه من الجنود في محطه القطار في الحمدانيه بين حماه وحلب لدفع بأس هذة القبيلة وزاد ضغط المستعمر الفرنسي عليهم عندما انضموا الى الثوره السوريه التي اكتملت واندلعت عام 1925 فسقط للموالي العديد من الشهداء وضاع لهم الكثير من الممتلكات بدأت المعركه عندما اعيا الفرنسيين عناد الموالي وسطوتهم فقاموا بالتمركز بالقرب من قريه قطره وبالتحديد في منطقه رجم القط الى الجنوب من القريه فاقاموا تحصينات وركزوا الطابور ودارت معارك حاميه الوطيس واشترك فيها كثير من أبناء قبيله الموالي بقياده الأمير عبد الرزاق الحمدو الملقب ( المدروج ) وقد أبلى في هذه المعركه بلائاً حسنا كما كان من الذين شاركوا في هذه المعركه مشاركه فعالة الأمير حميد الكنج والامير فياض الكنج" قال الشاعر فيهم : حميد زايد عليهم بالحميدي قرمن للملاقى رأسه عنيدي ليا صار بالفرسان يومن شديدي عز الطريح الوقع واحترف بيه فياض ياحامي عقوب السبايا الضيغمي بالكون عطب الهوايا قرمن يوردهن حياض المنايا كل المراجل دارت والتقت بيه احمد عسا ايامه طويله مثل الفهد لي طب بوسط الجميله أهل المهاره الجذعن بالدبيله تبيشرم باميركم تو روحت بيه عيال الموااالي لانتخت ترفع الـراس بــــيـــوم الـــشـــدايـد كـل خــيــر زبـــنـهــا وانا حتـزمت بـفارسٍ لابس الطــاس لاقــــال يــوفـــي بـكــــلـمـتٍ لـه وزنـــهــــا الصاحب اللي لاأظـلـــم الـلـيل غطاس يسرج خيول النصر ويــرجـــع زمــنـهـــا ودارت المعركه وشارك بفاعليه كل من الأمراء الأمير هجر الاحمد والأمير الشايش العبد الكريم وفي تلك المعركة استشهد كل من الأمير أحمد الكنج والأمير فياض الكنج ، دخلت الموالي في الحداد فحرموا على أنفسهم بناء البيوت البيض لمدة ثلاث سنوات حزناً على الشهداء وفي اليوم التالي جاء الفرنسيين بالمدفعيه وكانت قد خوت القريه من ساكنيها فضربوها بالمدفعيه وقعت المعركه في يوم 19 5 1921 خسر فيها الفرنسيون تسعه عشر قتيلاً أحدهم ضابط وقد وثقتها رسائل الحرب آنذاك وأظهر الأمير عبد الرزاق الحمدو أبو ريشة شجاعة فائقة وبطولة مذهلة وقد ظفر ومعه العديد من الرجال الأبطال ومنهم فارس العطور من عشيرة المشارفة ومشهر اليوسف من عشيره الدوله وظيفان من عشيرة الجماجمة بالظابط الفرنسي فأردوه قتيلاً وقد أسهم العديد من الموالي القبيليين والشماليين في هذه المعركه المشرفة في تاريخ المعارك الوطنية ....