وقد ذكر الحافظ النووي رحمه الله في شرحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: { من رأى مبتلي فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا؛ لم يصبه ذلك البلاء }
قال:
هذا إن كان مما ابتلاه الله به من أمور الدنيا كالخلقة أو ما شابه ذلك كأن يكون معاقا أو مريضا أو عنده شيء من الأمراض فإنه يقولها سرا.
أما ان كان من أمور الدين كالمعاصي وما شابه ذلك فإنه يرفع بها صوته ويسمعه إياها ليتعظ بها.
[ شرح مقدمة كتاب الجامع لابن أبي زيد القيرواني ]
2026-06-14 21:17:20
0
To see more videos from user @mulsuim, please go to the Tikwm
homepage.