@askarpro_:

ASKARPRO
ASKARPRO
Open In TikTok:
Region: KZ
Monday 15 June 2026 02:37:59 GMT
453
4
1
1

Music

Download

Comments

user1953676313174
user1953676313174 :
жұмыстарын алға.басаберсін
2026-06-17 14:44:41
0
To see more videos from user @askarpro_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

​في حلقة ذِكرٍ ضمت القلوب قبل الأجساد، تربع أحد مشايخ عُمان الأجلاء، يرسل نظراته كالسهام تنفذ إلى بصائر المريدين. التفت إلينا وقال بصوت يملؤه الوقار: لَحَقٌّ. ​إن كلمة "لَحَقٌّ" لم تأتِ في كتاب الله عفو الخاطر، بل وردت في موضعين زلزلا قلوب العارفين، وكأنما وضعت لتكون صلة الوصل بين الأثر والواقع: ​الموضع الأول (يقين الغيب): {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 23]. ​الموضع الثاني (يقين المعاينة): {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} [الحاقة: 51]. ​💡 الأثر الواقعي: كيف نفعّل الشفرة؟ ​التصوف الواقعي ليس انعزالاً في الصوامع، بل هو إسقاط هذه الأنوار على حركة الحياة اليومية. عندما تضيق بك الأسباب، وتتأخر عليك الأرزاق، وتظن أن الأبواب قد أُغصِصَت دون مقاصدك، اعلم أنك بحاجة إلى تفعيل شفرة (الحي القيوم). ​التحقق بالحي: هو تبرؤك من حولك وقوتك الميتة، والالتجاء إلى الحياة الأزليّة التي تمد كل حي بالحركة. ​التحقق بالقيوم: هو اليقين بأن حوائجك مقضية، وأن تدبيرك عاجز وتدبيره سبحانه دائم ومحيط. ​إذا طرحتَ عجزك البشري في ساحة القيومية، نزل عليك الجواب العددي والروحي: "إِنَّهُ لَحَقٌّ".. فيتحول الأمر في واقعك من حيز التمني والانتظار، إلى حيز النفاذ بكلمة (كن فيكون). إنها دعوة لتذوق "حق اليقين" في كل تفاصيل حياتنا، فما وعَدَ الله به عباده القائمين بذكره، هو حقٌّ، واقعٌ، وملموس كمثل ما أننا ننطق. ​توقيع: تيمور الحكيم" width="135" height="240">
​في حلقة ذِكرٍ ضمت القلوب قبل الأجساد، تربع أحد مشايخ عُمان الأجلاء، يرسل نظراته كالسهام تنفذ إلى بصائر المريدين. التفت إلينا وقال بصوت يملؤه الوقار: "أعطيكم سراً.. فاحفظوه"، تواثبت الأرواح قبل الألسن: "أعطنا يا شيخنا الغالي، فتح الله عليك". ​قال: "السر في قطبية (الحي القيوم)، فاحسبوها تدبروا أعدادها لتروا كيف تدار المقادير". ​🔢 ميزان الحرف والعدد: من الذات إلى القدرة ​عندما أدرنا ميزان الحرف على حساب الجمل الكبير، انفتحت أمامنا بوابات الدهشة الرقمية التي لا تقبل الصدفة: ​الحي: (49) ​القيوم: (187) ​حين جمعنا الاسمين الشريفين، خرج الحساب بـ (236). وفي تلك اللحظة، التفت أحد التلاميذ نطق بلسان الفتح: "يا شيخنا، إنه سر (كن فيكون)!".. وبالفعل، حين أُجري الحساب على الأمر الإلهي التام: (كُن فَيَكُون)، تراءى العدد ذاته مستوياً على عرشه: (236). ​إنها قطبية الربط بين الذات الإلهية (الحي القيوم) وبين نفاذ الإرادة الكونية (كن فيكون)؛ فمن تفعّلت في قلبه قيومية الحق، انفتحت له مغاليق التيسير. ​⚖️ سر الطرح وبوابة اليقين: (لَحَقٌّ) ​لم يقف التدبر عند حدود الجمع، بل قادنا الشوق إلى سبر غور العلاقة بين الاسمين. فقمت بطرح عدد اسم (الحي) من اسم (القيوم) لالتماس علامة التأكيد: 187 - 49 = 138 وحين استنطقنا العدد (138) بتحويله إلى حروف وفاقاً للميزان، استوت أمامنا كلمة ناطقة بالبصيرة: (ل ح ق) -> لَحَقٌّ. ​إن كلمة "لَحَقٌّ" لم تأتِ في كتاب الله عفو الخاطر، بل وردت في موضعين زلزلا قلوب العارفين، وكأنما وضعت لتكون صلة الوصل بين الأثر والواقع: ​الموضع الأول (يقين الغيب): {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 23]. ​الموضع الثاني (يقين المعاينة): {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} [الحاقة: 51]. ​💡 الأثر الواقعي: كيف نفعّل الشفرة؟ ​التصوف الواقعي ليس انعزالاً في الصوامع، بل هو إسقاط هذه الأنوار على حركة الحياة اليومية. عندما تضيق بك الأسباب، وتتأخر عليك الأرزاق، وتظن أن الأبواب قد أُغصِصَت دون مقاصدك، اعلم أنك بحاجة إلى تفعيل شفرة (الحي القيوم). ​التحقق بالحي: هو تبرؤك من حولك وقوتك الميتة، والالتجاء إلى الحياة الأزليّة التي تمد كل حي بالحركة. ​التحقق بالقيوم: هو اليقين بأن حوائجك مقضية، وأن تدبيرك عاجز وتدبيره سبحانه دائم ومحيط. ​إذا طرحتَ عجزك البشري في ساحة القيومية، نزل عليك الجواب العددي والروحي: "إِنَّهُ لَحَقٌّ".. فيتحول الأمر في واقعك من حيز التمني والانتظار، إلى حيز النفاذ بكلمة (كن فيكون). إنها دعوة لتذوق "حق اليقين" في كل تفاصيل حياتنا، فما وعَدَ الله به عباده القائمين بذكره، هو حقٌّ، واقعٌ، وملموس كمثل ما أننا ننطق. ​توقيع: تيمور الحكيم

About