@yuh.it.metro: HEY… HEY YOU… WHAT ARE YOU DOING HERE? || TODD FANG EDIT || #rezero #edit #fyp #viral #xyzbca || AUDIO : RICH BOY

Metro
Metro
Open In TikTok:
Region: US
Monday 15 June 2026 06:13:06 GMT
76313
8773
130
1332

Music

Download

Comments

tarnished350
Tarnished🌀 :
why does EVERY Todd edit have such clean shakes😭
2026-06-15 07:05:58
652
serpentini4n
serpentini4n :
js stole metro’s prod tag?? 😭😭😭
2026-06-16 21:24:04
85
c4ric4tur3_
paku :
what are we gonna larp after axe guy?
2026-06-15 20:38:28
111
k3dapresii
k3dapresii :
todd’s theme song?
2026-06-15 21:11:23
138
sleepypuppy02
Estrella :
im crying you js stole metro boomin prod tag😭✌️
2026-06-17 18:04:35
10
avdol.67
Chester A. Arthur :
Why’d you get these clips from bro
2026-06-18 03:51:30
1
frekend
frekend :
When do you find the clips I can’t find ANY
2026-06-16 03:01:43
5
kadejjkhh
kade :
Song?
2026-06-17 20:00:38
0
goated_1ndividual
Nino Nakano :
hey you, nice edit
2026-06-16 14:03:06
1
jibanyan.the.gurr
jibanyan the Gurren glazer :
where the hey you
2026-06-16 00:31:02
5
mario.legend
Mario Legend :
Subaru did die for this 🥹
2026-07-01 09:19:28
2
dayn0998
dayan🇭🇹 :
can you add more effects, I can still see the clips
2026-06-15 17:27:52
5
fakeusernam9
ORA :
song name?
2026-06-18 19:28:31
0
natsuki.subaru_lust
Natsuki Subaru :
hey, hey you 😭✌️
2026-07-11 12:16:42
1
To see more videos from user @yuh.it.metro, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رحمك الله يآمي ياحلوة اللبن أسألكم الفاتحة والدعاء لأمي سهير اليماني بالرحمة والمغفره في هذه الايام المباركة الفضيله  #أمي #اماه #ياأمي … يا وجعًا لا يهدأ، ويا فراغًا لا يملؤه أحد… منذ أن رحلتِ في الرابع عشر من مايو 2021، وثاني أيام العيد أصبح يشبه جنازةً مؤجلة في قلبي… الناس كانت ترتدي فرحها، وأنا كنت أرتدي فقدي. كانوا يتبادلون التهاني، وأنا كنت أبحث بين الوجوه عن وجهك… عن صوتك… عن يدك التي كانت تمسح على قلبي قبل رأسي. أتعلمين يا أمي؟ منذ رحيلك وأنا لا أبكي لأنك متِّ فقط… أنا أبكي لأن العالم بعدك صار باردًا بشكلٍ مخيف. أبكي لأن كلمة “أمي” أصبحت دعاءً بدل أن تكون نداء. أبكي لأنني كلما تعبت، التفتُّ تلقائيًا أبحث عنك… ثم أتذكر أن التراب صار أقرب إليك مني. أقسم لكِ أنني لم أعتد الغياب، ولم أتقن فكرة أن الإنسان يمكن أن يعيش وقلبه مدفون. كل شيء بعدك ناقص… العيد ناقص، البيت ناقص، الضحكة ناقصة، وحتى أنا… لستُ أنا بعدك. أشتاق لكِ بطريقةٍ مرعبة… أشتاق لكِ لدرجة أنني أحيانًا أتخيل أن باب البيت سيفتح فجأة، وستدخلين وأنتِ تقولين اسمي بنفس الحنان الذي لا يشبهه شيء في هذا العالم. ثم أعود للواقع… فأجد أن أقسى ما في الموت أنه لا يعيد أحدًا مهما بكى عليه الأحباب. أماه… كنتِ الوطن حين كان العالم مخيفًا، وكنتِ الأمان حين كانت الحياة تهاجمني من كل الجهات، وكنتِ الحضن الوحيد الذي لا أخاف داخله من شيء. بعد رحيلك فهمت معنى أن يفقد الإنسان ظله… لأن الأم ليست شخصًا فقط، الأم حياة كاملة… وحين تموت الأم، لا يموت البيت… يموت الشعور الذي كان يجعل البيت بيتًا. أشتاق لرائحتك… لطريقتك في الكلام… لدعواتك التي كانت تُنجيني من أشياء لم أكن أراها. أشتاق حتى لعتبك… حتى لصمتك… حتى لصوت خطواتك في البيت. يا أمي… هناك ليالٍ كاملة أجلس فيها أحدّث صورتك وكأنك تسمعينني، أحكي لكِ عن تعبي، وعن الأيام التي كسرتني بعدك، وعن خوفي الذي أخفيه أمام الناس، ثم أبكي… لأن الصورة لا تضمّني. يقولون إن الوقت يخفف الفقد… لكنهم لا يعلمون أن فقد الأم لا يمرّ عليه الوقت، بل يمرّ هو علينا ويتركنا كما نحن… معلّقين بين الذكرى والحنين. أتعلمين ما الذي يؤلمني أكثر؟ أنني كلما حققت شيئًا جميلًا، أول فكرة تأتي في قلبي: “ليت أمي هنا…” لأن فرحتي بدونك مبتورة، وكأن الدنيا مهما أعطتني ستبقى تأخذ منكِ المقابل. رحلتِ يا أمي… لكن صوتك لا يزال يعيش داخلي، ودعواتك لا تزال تحرسني، وحبك لا يزال الشيء الوحيد الذي لم يمت رغم موتك. سامحيني إن قصّرت يومًا، وسامحيني لأنني إلى الآن أبكيك بنفس حرارة اليوم الأول… وكأن قلبي لم يستوعب أن الإنسان يمكن أن يعيش سنوات طويلة وهو يفتقد روحًا واحدة فقط. اللهم إن أمي كانت أجمل أقدارك في حياتي، فاجعلها الآن أجمل أهل الجنة نعيمًا، اللهم ارحم ضحكتها، وملامحها، وصوتها، وكل تفصيلة كانت تجعل الحياة أحنّ. اللهم اجمعني بها في مكانٍ لا فراق فيه، ولا موت، ولا وجع. وأخيرًا… إلى كل من فقد أمه: نحن لا نبكي لأنهم رحلوا فقط… نحن نبكي لأن قطعةً منا دُفنت معهم، ولأن الحياة بعد الأم… ليست حياة كاملة أبدًا
رحمك الله يآمي ياحلوة اللبن أسألكم الفاتحة والدعاء لأمي سهير اليماني بالرحمة والمغفره في هذه الايام المباركة الفضيله #أمي #اماه #ياأمي … يا وجعًا لا يهدأ، ويا فراغًا لا يملؤه أحد… منذ أن رحلتِ في الرابع عشر من مايو 2021، وثاني أيام العيد أصبح يشبه جنازةً مؤجلة في قلبي… الناس كانت ترتدي فرحها، وأنا كنت أرتدي فقدي. كانوا يتبادلون التهاني، وأنا كنت أبحث بين الوجوه عن وجهك… عن صوتك… عن يدك التي كانت تمسح على قلبي قبل رأسي. أتعلمين يا أمي؟ منذ رحيلك وأنا لا أبكي لأنك متِّ فقط… أنا أبكي لأن العالم بعدك صار باردًا بشكلٍ مخيف. أبكي لأن كلمة “أمي” أصبحت دعاءً بدل أن تكون نداء. أبكي لأنني كلما تعبت، التفتُّ تلقائيًا أبحث عنك… ثم أتذكر أن التراب صار أقرب إليك مني. أقسم لكِ أنني لم أعتد الغياب، ولم أتقن فكرة أن الإنسان يمكن أن يعيش وقلبه مدفون. كل شيء بعدك ناقص… العيد ناقص، البيت ناقص، الضحكة ناقصة، وحتى أنا… لستُ أنا بعدك. أشتاق لكِ بطريقةٍ مرعبة… أشتاق لكِ لدرجة أنني أحيانًا أتخيل أن باب البيت سيفتح فجأة، وستدخلين وأنتِ تقولين اسمي بنفس الحنان الذي لا يشبهه شيء في هذا العالم. ثم أعود للواقع… فأجد أن أقسى ما في الموت أنه لا يعيد أحدًا مهما بكى عليه الأحباب. أماه… كنتِ الوطن حين كان العالم مخيفًا، وكنتِ الأمان حين كانت الحياة تهاجمني من كل الجهات، وكنتِ الحضن الوحيد الذي لا أخاف داخله من شيء. بعد رحيلك فهمت معنى أن يفقد الإنسان ظله… لأن الأم ليست شخصًا فقط، الأم حياة كاملة… وحين تموت الأم، لا يموت البيت… يموت الشعور الذي كان يجعل البيت بيتًا. أشتاق لرائحتك… لطريقتك في الكلام… لدعواتك التي كانت تُنجيني من أشياء لم أكن أراها. أشتاق حتى لعتبك… حتى لصمتك… حتى لصوت خطواتك في البيت. يا أمي… هناك ليالٍ كاملة أجلس فيها أحدّث صورتك وكأنك تسمعينني، أحكي لكِ عن تعبي، وعن الأيام التي كسرتني بعدك، وعن خوفي الذي أخفيه أمام الناس، ثم أبكي… لأن الصورة لا تضمّني. يقولون إن الوقت يخفف الفقد… لكنهم لا يعلمون أن فقد الأم لا يمرّ عليه الوقت، بل يمرّ هو علينا ويتركنا كما نحن… معلّقين بين الذكرى والحنين. أتعلمين ما الذي يؤلمني أكثر؟ أنني كلما حققت شيئًا جميلًا، أول فكرة تأتي في قلبي: “ليت أمي هنا…” لأن فرحتي بدونك مبتورة، وكأن الدنيا مهما أعطتني ستبقى تأخذ منكِ المقابل. رحلتِ يا أمي… لكن صوتك لا يزال يعيش داخلي، ودعواتك لا تزال تحرسني، وحبك لا يزال الشيء الوحيد الذي لم يمت رغم موتك. سامحيني إن قصّرت يومًا، وسامحيني لأنني إلى الآن أبكيك بنفس حرارة اليوم الأول… وكأن قلبي لم يستوعب أن الإنسان يمكن أن يعيش سنوات طويلة وهو يفتقد روحًا واحدة فقط. اللهم إن أمي كانت أجمل أقدارك في حياتي، فاجعلها الآن أجمل أهل الجنة نعيمًا، اللهم ارحم ضحكتها، وملامحها، وصوتها، وكل تفصيلة كانت تجعل الحياة أحنّ. اللهم اجمعني بها في مكانٍ لا فراق فيه، ولا موت، ولا وجع. وأخيرًا… إلى كل من فقد أمه: نحن لا نبكي لأنهم رحلوا فقط… نحن نبكي لأن قطعةً منا دُفنت معهم، ولأن الحياة بعد الأم… ليست حياة كاملة أبدًا

About