@iam_mateen0: Posting for yall 😂❤️

MATEEN!❤️
MATEEN!❤️
Open In TikTok:
Region: NG
Monday 15 June 2026 10:32:10 GMT
1577
279
3
21

Music

Download

Comments

tofunmi9512
🕹️💥꧁༒☬𝓣𝓸𝓯𝓾𝓷𝓶𝓲☬༒꧂💥🕹️ :
same also
2026-06-15 10:36:51
1
har_mony246
Har_mony 🥀🫧` :
waiting for September, October, November and December cos it my brother, baby sis,father and mother birth month
2026-06-15 10:39:33
0
To see more videos from user @iam_mateen0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

التفسير الطبي للذبح من القفا: ماذا حدث في الدقائق الأخيرة للإمام الحسين (عليه السلام)؟ حين نقرأ في المجالس عن “الذبح من القفا”، قد تمر الكلمة على مسامعنا كحدث تاريخي مؤلم، لكن لو فتحنا دفاتر علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء (Physiology)، سنقف مذهولين ومفجوعين أمام حجم العذاب الإنساني والجسدي الذي تحمله الإمام الحسين (عليه السلام) في تلك الدقائق الأخيرة. طبياً، الذبح من الخلف ليس مجرد طريقة قتل، بل هو ذروة التعذيب البطيء. وإليك التفسير العلمي لما جرى لجسده الشريف: 1. إطالة زمن الوعي والألم المضاعف في الذبح الاعتيادي (من الأمام): يقطع السيف الشرايين السباتية فوراً، فينقطع الدم عن الدماغ ويفقد الإنسان وعيه خلال ثوانٍ معدودة، مما يريحه من شدة الألم. أما من القفا (الخلف): فإن الشرايين الأمامية المغذية للدماغ تظل سليمة، وضخ الدم مستمراً حتى آخر لحظة في العملية! هذا يعني تشريحياً أن الحسين (ع) ظل بكامل وعيه وإدراكه لكل طعنة، وحزّ، وتمزيق يحدث في رقبته. الدماغ كان حياً، يصرخ بالألم، ويرى ويسمع ما يجري حوله دون أن يغيب عن الوعي. 2. النصل وعظام الرقبة عند الذبح من الخلف، لا يواجه السيف لحماً رخواً، بل يصطدم مباشرة بالعمود الفقري والفقرات العنقية. لكي يفصل اللعين الرأس الشريف، اضطر إلى استخدام أسلوب “التحطيم والنشر العنيف” لعظام الفقرات. هذه العظام محاطة بغشاء هو الأغنى عصبياً في جسد الإنسان، وضربه بالنصل (Neurogenic shock) يولد صدمة ألم عصبية تصنف طبياً بأنها أشد وأقسى أنواع الألم التي يمكن أن يختبرها بشرٌ على وجه الأرض. 3. الشلل التام مع بقاء الإدراك أول ما يقطعه السيف من الخلف هو الحبل الشوكي. هذا القطع يسبب شللاً رباعياً فورياً. 4. الاختناق البطيء والعطش القاتل مع وصول السيف المتأخر إلى القصبة الهوائية، يبدأ الدم بالتدفق إلى الرئتين، مما يسبب اختناقاً ميكانيكياً بطيئاً ومجهداً، حيث يُحرم الجسد من الهواء وهو عاجز حتى عن التنفس الطبيعي. يُضاف إلى هذا كله العطش الشديد والجفاف الحاد الذي كان يعاني منه الإمام. طبياً، الجفاف يرفع حساسية مستقبلات الألم في الجسم إلى حدّ غير معقول. صدى الطب في كلمات الإمام المعصوم هذا التحليل الطبي يفسر لنا بدقة وبكاءٍ عبارات زيارة الناحية المقدسة المفجعة: “والشمر جالس على صدرك، مولغ سيفه في نحرك… قابض شيبتك بيده، ذابح لك بمهنده، قد أنفدت حواسك، وسكنت أنفاسك…” عبارة “أنفدت حواسك” تختصر هذا كله؛ لقد استُهلكت كل حاسة، وكل عصب، وكل مركز ألم في جسده الشريف تحت وطأة ذلك الذبح البطيء والمؤلم. ختاماً: لم يرحموا شيبته، ولم يراعوا عطشه، واختاروا له موتاً يضمن بقاءه متألماً ومدركاً لآخر قطرة دم. سلامٌ على الجسد السليب، والمنحور من القفا، والسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يُبعث حياً.
التفسير الطبي للذبح من القفا: ماذا حدث في الدقائق الأخيرة للإمام الحسين (عليه السلام)؟ حين نقرأ في المجالس عن “الذبح من القفا”، قد تمر الكلمة على مسامعنا كحدث تاريخي مؤلم، لكن لو فتحنا دفاتر علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء (Physiology)، سنقف مذهولين ومفجوعين أمام حجم العذاب الإنساني والجسدي الذي تحمله الإمام الحسين (عليه السلام) في تلك الدقائق الأخيرة. طبياً، الذبح من الخلف ليس مجرد طريقة قتل، بل هو ذروة التعذيب البطيء. وإليك التفسير العلمي لما جرى لجسده الشريف: 1. إطالة زمن الوعي والألم المضاعف في الذبح الاعتيادي (من الأمام): يقطع السيف الشرايين السباتية فوراً، فينقطع الدم عن الدماغ ويفقد الإنسان وعيه خلال ثوانٍ معدودة، مما يريحه من شدة الألم. أما من القفا (الخلف): فإن الشرايين الأمامية المغذية للدماغ تظل سليمة، وضخ الدم مستمراً حتى آخر لحظة في العملية! هذا يعني تشريحياً أن الحسين (ع) ظل بكامل وعيه وإدراكه لكل طعنة، وحزّ، وتمزيق يحدث في رقبته. الدماغ كان حياً، يصرخ بالألم، ويرى ويسمع ما يجري حوله دون أن يغيب عن الوعي. 2. النصل وعظام الرقبة عند الذبح من الخلف، لا يواجه السيف لحماً رخواً، بل يصطدم مباشرة بالعمود الفقري والفقرات العنقية. لكي يفصل اللعين الرأس الشريف، اضطر إلى استخدام أسلوب “التحطيم والنشر العنيف” لعظام الفقرات. هذه العظام محاطة بغشاء هو الأغنى عصبياً في جسد الإنسان، وضربه بالنصل (Neurogenic shock) يولد صدمة ألم عصبية تصنف طبياً بأنها أشد وأقسى أنواع الألم التي يمكن أن يختبرها بشرٌ على وجه الأرض. 3. الشلل التام مع بقاء الإدراك أول ما يقطعه السيف من الخلف هو الحبل الشوكي. هذا القطع يسبب شللاً رباعياً فورياً. 4. الاختناق البطيء والعطش القاتل مع وصول السيف المتأخر إلى القصبة الهوائية، يبدأ الدم بالتدفق إلى الرئتين، مما يسبب اختناقاً ميكانيكياً بطيئاً ومجهداً، حيث يُحرم الجسد من الهواء وهو عاجز حتى عن التنفس الطبيعي. يُضاف إلى هذا كله العطش الشديد والجفاف الحاد الذي كان يعاني منه الإمام. طبياً، الجفاف يرفع حساسية مستقبلات الألم في الجسم إلى حدّ غير معقول. صدى الطب في كلمات الإمام المعصوم هذا التحليل الطبي يفسر لنا بدقة وبكاءٍ عبارات زيارة الناحية المقدسة المفجعة: “والشمر جالس على صدرك، مولغ سيفه في نحرك… قابض شيبتك بيده، ذابح لك بمهنده، قد أنفدت حواسك، وسكنت أنفاسك…” عبارة “أنفدت حواسك” تختصر هذا كله؛ لقد استُهلكت كل حاسة، وكل عصب، وكل مركز ألم في جسده الشريف تحت وطأة ذلك الذبح البطيء والمؤلم. ختاماً: لم يرحموا شيبته، ولم يراعوا عطشه، واختاروا له موتاً يضمن بقاءه متألماً ومدركاً لآخر قطرة دم. سلامٌ على الجسد السليب، والمنحور من القفا، والسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يُبعث حياً.

About