@vn_jm: ماتجين تعاليلي!. #راشي

راشـــي.
راشـــي.
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 15 June 2026 11:06:01 GMT
28561
2579
14
232

Music

Download

Comments

cendre327
فُضُولِيَة ✨ :
خـلـصـت بـعـد.. عـوف الـتـعـالـيـلـي نـار الـجـفـا.. بـاگـت كـل مـواويـلـي تـگـول الـشـمـس غـيّـرت تـفـاصـيـلـك؟ بـس الـهـجـر.. ضـيـّع مـراسـيـلـي!✨
2026-06-15 21:36:36
1
ta19__at
ࢪبـما انـا؟! :
ماتجين! تعاليلي تعاليليييي😓🙇‍♀️
2026-06-15 22:05:59
0
queen.zahra352
Zahraa.Ali :
ماااا 😂
2026-06-15 20:56:20
1
oao.n7
. 𝑵𝒍𝒆 :
تعالي هاي الناس ما تعرف تفهمني 💔
2026-06-15 21:40:38
0
l8kil8
عــلـــي ♥️ :
✦ تـ؏ـاليلـي ✦ ✦ الشمـس غيـرت تفـاصيلـي ✦ 💔
2026-06-15 21:28:09
0
rayan.nasir.muzhi
ريـ@ـــ انـ :
اول
2026-06-15 11:10:42
1
asoaso7842
"𝓝𝓸𝓷𝓮 :
شجي
2026-06-15 14:36:53
1
zbrek777
أثر :
ال اختي تعليلي💔
2026-06-15 11:15:35
1
t7_ils
تيسير|TESEER :
عادي سوال🌹
2026-06-15 11:37:14
0
hiii_hhj
زهراء :
عمي اريد الصندوق الوارد +99 بس شلونن💔💔
2026-06-15 21:30:21
0
2233nh2
NONA☺️ :
@بنـ⃪ت اُެلعـ⃪ـز @ريـ𔘓̸ـ⃪ـٓحانة𓆩313𓆪
2026-06-15 19:17:06
0
sd56885
🎀"Katie"🎀 :
@⤶﮼ام ﮼الـ⃪ِــ⃪ِـفـ⃪ِـ⃪ِـوف🫦
2026-06-15 19:16:50
0
ak._20054
ak._20054 :
❤️❤️❤️
2026-06-15 18:03:51
0
vipbaqer
ْ :
.
2026-06-15 12:52:34
0
me2_l
حمودي زهير :
🫩🫩
2026-06-15 21:34:39
0
To see more videos from user @vn_jm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قد ترى إنسانًا كثير الصلاة، كثير الصيام، حاضرًا في حلقات الذكر، ومع ذلك لا يجد في قلبه نورًا ثابتًا، ولا ذوقًا مستمرًا، ولا أثرًا عميقًا في سيره إلى الله… فتتعجب: كيف كثرت الخطوات ولم يتحقق الوصول؟ والجواب الذي يغفل عنه كثيرون: أن الوصول ليس بكثرة الحركة، بل بصدق الاتجاه. إن الله لا ينظر إلى كثرة الصور، بل إلى حقيقة القلوب. فرب عمل صغير عظيم عند الله لأنه خرج من قلب صادق، ورب عمل كبير لا وزن له لأنه خلا من الإخلاص والحضور. لذلك كان ميزان السير إلى الله أدق من ميزان الأعمال الظاهرة، لأنه ميزان سرٍّ لا يراه إلا الله. إن بعض السالكين يملؤون يومهم بالأوراد، لكن قلوبهم مشتتة بين الخلق، بين حب المدح والخوف من الذم، بين التعلق بالدنيا والاشتغال بالناس، فيبقى القلب موزعًا لا يجتمع على الله. وهنا تكمن المشكلة: كثرة في الحركة، وقلّة في التوجه. أما الطريق الحقيقي، فهو أن يتحول العمل من عادة إلى عبادة، ومن صورة إلى حضور، ومن حركة الجوارح إلى يقظة القلب. أن تصلي وكأنك آخر صلاة، وتذكر الله وكأنك تودعه قبل لقاءه، وتدعو وكأنك فقير لا يملك شيئًا إلا باب مولاه. إن أعظم ما يثبّت السالك ليس كثرة الأعمال، بل صدق الوقوف على الباب. أن تبقى واقفًا حتى لو أُغلقت الأبواب، وأن تطرق حتى لو تأخر الجواب، وأن تمضي في الطريق ولو قلّ الزاد وضعفت النفس. فالله لا يضيع من قصده بصدق، ولو كان سيره بطيئًا، ولا يحرم من أقبل عليه ولو كان مقصرًا. وقد يكون فتح الله لعبدٍ في لحظة صدق أعظم من فتحٍ لآخر في سنين من العادة، لأن الله ينظر إلى القلب حين يتحرك، لا إلى الجسد حين يعمل. فيا سالك الطريق… ليس المطلوب أن تكثر، بل أن تصدق. ليس المطلوب أن تسبق، بل أن تثبت. ليس المطلوب أن تُرى، بل أن تُقبل. فهناك فرق بين من يسير إلى الله، ومن يسير في العادة وهو يظن أنه يسير إليه. فاجعل قلبك هو الأصل في الطريق، واجعل عملك تابعًا له، وسترى أن القليل الصادق يفتح لك ما لا تفتحه الكثرة الغافلة. #مدارج_السالكين  #السير_إلى_الله  #تزكية_النفوس  #أسرار_القلوب  #الطريق_إلى_الله
قد ترى إنسانًا كثير الصلاة، كثير الصيام، حاضرًا في حلقات الذكر، ومع ذلك لا يجد في قلبه نورًا ثابتًا، ولا ذوقًا مستمرًا، ولا أثرًا عميقًا في سيره إلى الله… فتتعجب: كيف كثرت الخطوات ولم يتحقق الوصول؟ والجواب الذي يغفل عنه كثيرون: أن الوصول ليس بكثرة الحركة، بل بصدق الاتجاه. إن الله لا ينظر إلى كثرة الصور، بل إلى حقيقة القلوب. فرب عمل صغير عظيم عند الله لأنه خرج من قلب صادق، ورب عمل كبير لا وزن له لأنه خلا من الإخلاص والحضور. لذلك كان ميزان السير إلى الله أدق من ميزان الأعمال الظاهرة، لأنه ميزان سرٍّ لا يراه إلا الله. إن بعض السالكين يملؤون يومهم بالأوراد، لكن قلوبهم مشتتة بين الخلق، بين حب المدح والخوف من الذم، بين التعلق بالدنيا والاشتغال بالناس، فيبقى القلب موزعًا لا يجتمع على الله. وهنا تكمن المشكلة: كثرة في الحركة، وقلّة في التوجه. أما الطريق الحقيقي، فهو أن يتحول العمل من عادة إلى عبادة، ومن صورة إلى حضور، ومن حركة الجوارح إلى يقظة القلب. أن تصلي وكأنك آخر صلاة، وتذكر الله وكأنك تودعه قبل لقاءه، وتدعو وكأنك فقير لا يملك شيئًا إلا باب مولاه. إن أعظم ما يثبّت السالك ليس كثرة الأعمال، بل صدق الوقوف على الباب. أن تبقى واقفًا حتى لو أُغلقت الأبواب، وأن تطرق حتى لو تأخر الجواب، وأن تمضي في الطريق ولو قلّ الزاد وضعفت النفس. فالله لا يضيع من قصده بصدق، ولو كان سيره بطيئًا، ولا يحرم من أقبل عليه ولو كان مقصرًا. وقد يكون فتح الله لعبدٍ في لحظة صدق أعظم من فتحٍ لآخر في سنين من العادة، لأن الله ينظر إلى القلب حين يتحرك، لا إلى الجسد حين يعمل. فيا سالك الطريق… ليس المطلوب أن تكثر، بل أن تصدق. ليس المطلوب أن تسبق، بل أن تثبت. ليس المطلوب أن تُرى، بل أن تُقبل. فهناك فرق بين من يسير إلى الله، ومن يسير في العادة وهو يظن أنه يسير إليه. فاجعل قلبك هو الأصل في الطريق، واجعل عملك تابعًا له، وسترى أن القليل الصادق يفتح لك ما لا تفتحه الكثرة الغافلة. #مدارج_السالكين #السير_إلى_الله #تزكية_النفوس #أسرار_القلوب #الطريق_إلى_الله

About