@mohamd.othman_01: ﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ الأعراف ١٨٨ :«وفي الآية: دليلٌ على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، وإذا كان لا يملك ذلك لنفسه فنفيه عن غيره وعن أن يملكه لغيره أولى وأحرى. ففيه إبطالُ التعلق بالأنبياء والصالحين؛ لأن العبادة مبناها على الذل والحب والرجاء والخوف لمن يملك النفع والضر، فإذا انتفى هذا الوصف عن المخلوق وجب إفراد الله تعالى بالعبادة وحده؛ لأنه هو المالك وحده لحق التدبير والملك». تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد.