@house_of_nobles: #اكسبلورexplore اعمالنا بالعوالي

بيت النبلاء
بيت النبلاء
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 15 June 2026 15:25:02 GMT
3608
44
1
24

Music

Download

Comments

sam90009.bin
ANWAR BEN EBRAHIM :
شغلك جميل ماشاء الله 🌹
2026-06-16 10:33:48
0
To see more videos from user @house_of_nobles, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

والله انها لحظة تقطع القلب، وتخلي الواحد يسأل نفسه: احنا وصلنا لفين؟! تخيلوا معاي الموقف.. بيت عمره سنين، مبني بالدموع والتضحيات، بلحظة واحدة يتهد وتتشتت فيه عيلة كاملة. زوج يطلق زوجته.. وأمام مين؟ أمام عيون أولادهم الخمسة! الأطفال واقفين مذهولين، يشوفوا سندهم وأمانهم في الحياة ينكسر قدامهم. وعشان ايش كل هذا الخراب؟ عشان شاشة صغيرة! حتة حديدة ما تعدي حجم كف اليد! رفضت تخليه يفتش جوالها، فثارت ثائرة الشك، وتحول شريك العمر وسند الحياة إلى خصم شرس في معركة ما فيها أي منتصر.. معركة الخاسر الأكبر فيها هو الأمان، والود، ودموع الأطفال اللي انكسرت قلوبهم في لحظة طيش. يا جماعة الخير.. التلفونات هذي سرقت مننا الدفء، وزرعت بداله وجع وخوف يسكن خلف الأبواب المغلقة. لما نوصل لمرحلة انتزاع الجوال بالقوة، احنا ما ننتزع تليفون.. احنا ننتزع آخر خيوط الطمأنينة بين روحين تعاهدوا يوما ما على الميثاق الغليظ. بالله عليكم.. كيف نسمح لـ صندوق أسود افتراضي، بكل ما فيه من زيف وبريق، إنه يكون أقوى وأكبر من الحب والعشرة اللي تجمعنا؟ نصيحتي لكل زوج وزوجة: لا تخلو الغموض يلتهم أجمل ما فيكم، ولا تحولوا هواتفكم إلى مقابر تدفنون فيها سعادتكم الزوجية. أعيدوا لبيوتكم قدسيتها، وداووا جراح الشك ببلسم التسامح والوضوح. الوضوح المتبادل يقطع دابر الشيطان، والاحترام يغلق أبواب الظنون. تذكروا دائما.. افتحوا قلوبكم لبعض قبل ما تفتحوا هواتفكم، فالحب الذي لا يحميه الصدق والتفاهم، تذروه رياح الشك في لحظة عابرة.. ولا تبيعوا عائلتكم الحقيقية من أجل عالم وهمي.
والله انها لحظة تقطع القلب، وتخلي الواحد يسأل نفسه: احنا وصلنا لفين؟! تخيلوا معاي الموقف.. بيت عمره سنين، مبني بالدموع والتضحيات، بلحظة واحدة يتهد وتتشتت فيه عيلة كاملة. زوج يطلق زوجته.. وأمام مين؟ أمام عيون أولادهم الخمسة! الأطفال واقفين مذهولين، يشوفوا سندهم وأمانهم في الحياة ينكسر قدامهم. وعشان ايش كل هذا الخراب؟ عشان شاشة صغيرة! حتة حديدة ما تعدي حجم كف اليد! رفضت تخليه يفتش جوالها، فثارت ثائرة الشك، وتحول شريك العمر وسند الحياة إلى خصم شرس في معركة ما فيها أي منتصر.. معركة الخاسر الأكبر فيها هو الأمان، والود، ودموع الأطفال اللي انكسرت قلوبهم في لحظة طيش. يا جماعة الخير.. التلفونات هذي سرقت مننا الدفء، وزرعت بداله وجع وخوف يسكن خلف الأبواب المغلقة. لما نوصل لمرحلة انتزاع الجوال بالقوة، احنا ما ننتزع تليفون.. احنا ننتزع آخر خيوط الطمأنينة بين روحين تعاهدوا يوما ما على الميثاق الغليظ. بالله عليكم.. كيف نسمح لـ صندوق أسود افتراضي، بكل ما فيه من زيف وبريق، إنه يكون أقوى وأكبر من الحب والعشرة اللي تجمعنا؟ نصيحتي لكل زوج وزوجة: لا تخلو الغموض يلتهم أجمل ما فيكم، ولا تحولوا هواتفكم إلى مقابر تدفنون فيها سعادتكم الزوجية. أعيدوا لبيوتكم قدسيتها، وداووا جراح الشك ببلسم التسامح والوضوح. الوضوح المتبادل يقطع دابر الشيطان، والاحترام يغلق أبواب الظنون. تذكروا دائما.. افتحوا قلوبكم لبعض قبل ما تفتحوا هواتفكم، فالحب الذي لا يحميه الصدق والتفاهم، تذروه رياح الشك في لحظة عابرة.. ولا تبيعوا عائلتكم الحقيقية من أجل عالم وهمي.

About