@a.rr56: كنا على عهد الصدقِ سائرين، تعاهدنا ألا يطرق الكذبُ بابنا، فصُنتُ الغيبَ ولم أتجاوز الحدودَ معكِ يوماً، لا لشيءٍ.. إلا خوفاً من الله سبحانه وتعالى، وحرصاً على نقاءِ ما بيننا. لكنكِ رحلتِ فجأةً دون مقدمات، وكأن العهودَ والمواثيقَ لم تكن إلا كلماتٍ عابرة. لستُ نادماً على طُهر نيتي، فالذي يخاف الله في غيابكِ لا يخسر، بل الخسارةُ تقع على مَن استسهل نقض الوعود والغياب. رحلتِ، وبقي الله لي، وهو نعم الوكيل، والمطّلع على صدق النوايا."