لا توجد بنود سرية في
اتفاقيات إيفيان
الموقعة في 18 مارس 1962. إن ما يُثار حول وجود ملحقات سرية هو في حقيقته "بنود معلنة" شملت تنازلات فرضتها ظروف التفاوض، وتضمنت تنازلات اقتصادية وعسكرية استطاعت الدولة الجزائرية إسقاطها وتعديلها تدريجياً لاحقاً.
أبرز "البنود المعلنة" التي أثارت الجدل:
المجال العسكري: احتفاظ فرنسا بـ قاعدة المرسى الكبير البحرية والجوية لمدة 15 عاماً، والسماح لها باستخدام المطارات ومراكز التدريب، وإجراء تجارب نووية في صحراء الجزائر لمدة 5 سنوات.
المجال الاقتصادي: بقاء الجزائر في "منطقة الفرنك"، وإعطاء الشركات الفرنسية امتيازات استثمارية واحتكارية، خاصة في استغلال ثروات المحروقات، وتصدير الأرباح بحرية.
حقوق المعمرين (الأقدام السوداء): منحت الاتفاقيات ضمانات واسعة للجالية الأوروبية تشمل: الاحتفاظ بالجنسية المزدوجة، والمشاركة في الحياة السياسية، وحق الملكية.
رد الفعل الجزائري وتعديل البنود:لم تُنفذ هذه البنود بحذافيرها؛ حيث أقدمت الدولة الجزائرية (خاصة بعد وصول الرئيس هواري بومدين إلى السلطة) على اتخاذ قرارات سيادية ألغت هذه الامتيازات، تمثلت في:
استرجاع القاعدة العسكرية: تفكيك المواقع النووية الفرنسية وإعادة استلام قاعدة المرسى الكبير مسبقاً قبل انتهاء المدة المتفق عليها.
التأميمات: تأميم المناجم، الشركات، وتأميم قطاع المحروقات بالكامل عام 1971.
2026-06-16 22:41:06
0
BOUCH DAY :
vous n'avez pas le choix, vous ne pourrez rien faire tant que vous êtes un arrondissement français, vous n'êtes pas indépendants, vous êtes toujours sous la protection française 😳😏😉
2026-06-15 21:30:39
0
To see more videos from user @histoirdoc, please go to the Tikwm
homepage.