@blackworksofficial: Nuestros ravers de Mallorca dándonos buenas ideas ❤️‍🔥 Qué B2B te gustaría ver en la próxima Blackworks? 😎

blackworksofficial
blackworksofficial
Open In TikTok:
Region: ES
Monday 15 June 2026 19:13:54 GMT
4272
228
6
58

Music

Download

Comments

roxiiio.93
Roxiiio.93 :
Naaaaa locuraaa quiero otra vez❤️‍🔥
2026-06-16 10:21:15
2
carlotelli6
Carlos Solivellas :
El micro: estoy cansado jefe...
2026-06-16 15:05:20
0
helenaelche
Helen 🦋 :
🩷🩷🩷
2026-06-15 19:55:06
2
benuph
🇩🇪ᛉBenᛉ✝️ø :
👌👌👌
2026-06-15 19:17:23
1
To see more videos from user @blackworksofficial, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفريق الركن ياسين فليح المعيني يُعد من أبرز القادة العسكريين في الجيش العراقي السابق، وقد ارتبط اسمه بشكل مباشر بمعركة الخفجي التي وقعت في يناير 1991 خلال حرب الخليج الثانية. وُلد المعيني في بغداد عام 1947 وتخرج من الكلية العسكرية العراقية الدورة (45)،  وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى قبيل الحرب قيادة الفرقة الآلية الخامسة. في فجر 29 يناير 1991، تولى العميد الركن ياسين فليح المعيني قيادة القوة العراقية التي نفذت الهجوم على مدينة الخفجي السعودية، وهي قوة ضاربة عُرفت باسم “قوات محمد القاسم” والمتمثلة بالفرقة الآلية الخامسة مدعومة بوحدات من المشاة والدروع. جاءت العملية ضمن خطة عراقية أوسع تهدف إلى كسر نمط الحرب الجوية المفروضة من قبل قوات التحالف ونقل المعركة إلى مواجهة برية مباشرة. اعتمد المعيني في قيادته للهجوم على عنصر المفاجأة والتوقيت الليلي، حيث انطلقت القوات العراقية في ساعات المساء مستغلة ضعف الرؤية وتأخر الاستجابة الجوية، وتمكنت من عبور الحدود الكويتية-السعودية والدخول إلى مدينة الخفجي بسرعة، لتفرض واقعاً ميدانياً جديداً أربك قوات التحالف التي لم تتوقع هجوماً برياً بهذا العمق في تلك المرحلة من الحرب. داخل المدينة، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية من جهة، والقوات السعودية والقطرية المدعومة بالقوات الأمريكية من جهة أخرى. تركز القتال في المناطق الحضرية وحول المنشآت الحيوية، وهو ما حدّ من فاعلية التفوق الجوي للتحالف، وأجبره على الاعتماد بشكل أكبر على القوات البرية والمدفعية.  أظهرت القوات التي يقودها المعيني قدرة عالية على القتال المتحرك والمناورة داخل بيئة معادية، مستخدمة أسلوب الكر والفر، والانسحاب الجزئي ثم إعادة الانتشار، بهدف إطالة أمد الاشتباك واستنزاف الخصم. لم يكن الهدف من العملية الاحتفاظ الدائم بمدينة الخفجي، بل تنفيذ هجوم محدود واسع التأثير يثبت قدرة القوات العراقية على المبادرة والهجوم رغم الحصار الجوي الكثيف. واستمرت الاشتباكات لأيام، تعرضت خلالها القوات العراقية لقصف جوي ومدفعي شديد، ما أدى في النهاية إلى انسحابها المنظم بعد تحقيق الغاية التكتيكية للعملية. وقد وصف ياسين فليح المعيني هذه المعركة لاحقاً بأنها محاولة واعية لنقل الحرب من التفوق الجوي المطلق إلى ساحة المواجهة البرية، وإظهار أن المقاتل العراقي ما زال قادراً على القتال المباشر وفرض الاشتباك في ظروف بالغة الصعوبة، وهو ما جعل معركة الخفجي واحدة من أبرز المعارك البرية القليلة في حرب الخليج الثانية وأكثرها إثارة للجدل من الناحية العسكرية. #airforce #viral #phil_c0m #ياسين_فليح_المعيني #الخفجي
الفريق الركن ياسين فليح المعيني يُعد من أبرز القادة العسكريين في الجيش العراقي السابق، وقد ارتبط اسمه بشكل مباشر بمعركة الخفجي التي وقعت في يناير 1991 خلال حرب الخليج الثانية. وُلد المعيني في بغداد عام 1947 وتخرج من الكلية العسكرية العراقية الدورة (45)، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى قبيل الحرب قيادة الفرقة الآلية الخامسة. في فجر 29 يناير 1991، تولى العميد الركن ياسين فليح المعيني قيادة القوة العراقية التي نفذت الهجوم على مدينة الخفجي السعودية، وهي قوة ضاربة عُرفت باسم “قوات محمد القاسم” والمتمثلة بالفرقة الآلية الخامسة مدعومة بوحدات من المشاة والدروع. جاءت العملية ضمن خطة عراقية أوسع تهدف إلى كسر نمط الحرب الجوية المفروضة من قبل قوات التحالف ونقل المعركة إلى مواجهة برية مباشرة. اعتمد المعيني في قيادته للهجوم على عنصر المفاجأة والتوقيت الليلي، حيث انطلقت القوات العراقية في ساعات المساء مستغلة ضعف الرؤية وتأخر الاستجابة الجوية، وتمكنت من عبور الحدود الكويتية-السعودية والدخول إلى مدينة الخفجي بسرعة، لتفرض واقعاً ميدانياً جديداً أربك قوات التحالف التي لم تتوقع هجوماً برياً بهذا العمق في تلك المرحلة من الحرب. داخل المدينة، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية من جهة، والقوات السعودية والقطرية المدعومة بالقوات الأمريكية من جهة أخرى. تركز القتال في المناطق الحضرية وحول المنشآت الحيوية، وهو ما حدّ من فاعلية التفوق الجوي للتحالف، وأجبره على الاعتماد بشكل أكبر على القوات البرية والمدفعية. أظهرت القوات التي يقودها المعيني قدرة عالية على القتال المتحرك والمناورة داخل بيئة معادية، مستخدمة أسلوب الكر والفر، والانسحاب الجزئي ثم إعادة الانتشار، بهدف إطالة أمد الاشتباك واستنزاف الخصم. لم يكن الهدف من العملية الاحتفاظ الدائم بمدينة الخفجي، بل تنفيذ هجوم محدود واسع التأثير يثبت قدرة القوات العراقية على المبادرة والهجوم رغم الحصار الجوي الكثيف. واستمرت الاشتباكات لأيام، تعرضت خلالها القوات العراقية لقصف جوي ومدفعي شديد، ما أدى في النهاية إلى انسحابها المنظم بعد تحقيق الغاية التكتيكية للعملية. وقد وصف ياسين فليح المعيني هذه المعركة لاحقاً بأنها محاولة واعية لنقل الحرب من التفوق الجوي المطلق إلى ساحة المواجهة البرية، وإظهار أن المقاتل العراقي ما زال قادراً على القتال المباشر وفرض الاشتباك في ظروف بالغة الصعوبة، وهو ما جعل معركة الخفجي واحدة من أبرز المعارك البرية القليلة في حرب الخليج الثانية وأكثرها إثارة للجدل من الناحية العسكرية. #airforce #viral #phil_c0m #ياسين_فليح_المعيني #الخفجي

About