@.31384167: دعوةٌ وصلت إلى صاحبِ الزمان (عجّل الله فرجه) يقول أحد الإخوة: رأيتُ صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) واقفًا وكأنه لا يجد له موضعًا. فقلت له: سيدي، ما سبب وقوفك؟ فقال صاحب الزمان: لا تجعلون لي مكانًا لأجلس بينكم. يقول الشيخ: كان أحد الإخوة من العمارة يمتلك موكبًا للتشابيه، فقام بدعوة أصدقائي، فذهبوا وقالوا: أقمنا مجلسًا وأدّينا التشابيه. وفي الساعة الواحدة رجعنا من ميسان إلى البصرة. وفي الطريق كان ابن احدهم يبكي، فقال له ابيه: ما بك؟ ما الخبر؟ فقال: يا أبي، عندما أُقمت تشابيه الإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام)، وركضت على أمّهم فاطمة (عليها السلام)، شاهدتُ صاحب الزمان (عجّل الله فرجه) واضعًا يده على وجهه وهو يبكي على الزهراء. يقولون: فاتصلنا بصاحب المأتم وقلنا له: أنت موفق، وعملك مقبول. فقال: ولماذا لا يكون العمل مقبولًا! قلنا له:صاحب الزمان(عليه السلام كان حاضر) فقال: أنا أعلم بذلك. قلنا له: وكيف تعلم؟ قال: لأنني عندما أقيم مجلسًا أو أؤدي التشابيه، أول ما أفعله أكتب عبارة: (إلى صاحب الزمان دعوة لموكبنا). قال: أُغلفُ بطاقة الدعوة بالطين وألقيها في النهر، وأقول: يا ماء، أوصلها إلى صاحب الزمان. وبعدها أرسل بطاقات الدعوة إلى بقية المواكب. #اللهم_لك_الحمد_ولك_الشكر #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #اللهم_عجل_لوليك_الفرج #اللهم_بارك_لإمام_زماننا يا صاحب الزمان، إن قصّرت أيدينا عن الوصول إليك، فإن قلوبنا تتوجّه إليك �#ياصاحب_الزمان_أدركنا_ولاتتركنا