@cyberartkz: Сборка Игрового ПК Lian Li O11 Vision Compact AMD9800x3d RTX5070Ti #сборкапк #игровойпк #rtx5070ti #9800x3d #lianli

Вячеслав Полторацкий
Вячеслав Полторацкий
Open In TikTok:
Region: KZ
Monday 15 June 2026 19:32:52 GMT
1070
45
6
1

Music

Download

Comments

svinayatusha
Jonkler :
блок питания белый как будто лишний
2026-06-15 19:37:26
1
thekiller_rus
thekiller_rus :
👍👍👍
2026-06-20 20:05:32
1
To see more videos from user @cyberartkz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كثير من الناس يعرف شفشاون اليوم بلقب “المدينة الزرقاء”… لكن قليلون يعرفون أن هذه المدينة الجبلية لم تُبْنَ أصلاً للسياحة ولا للجمال، بل وُلدت من الخطر والحرب والمنفى. سنة 1471، وفي زمن كانت فيه السواحل المغربية تتعرض لهجمات البرتغاليين بعد سقوط سبتة سنة 1415، أسس الشريف مولاي علي بن راشد هذه المدينة في قلب جبال الريف كقاعدة دفاعية تحمي الشمال المغربي. كانت شفشاون في بدايتها قصبة محصنة صغيرة، مدينة ولدت من الضرورة قبل أن تصبح مدينة للتاريخ والجمال. لكن التحول الأكبر جاء بعد سنة 1492… حين سقطت غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس، ووصلت إلى المغرب موجات من العائلات الأندلسية المطرودة من أرضها. كثير منهم وجدوا في شفشاون ملجأً بين الجبال، فحملوا معهم العمارة الأندلسية، والعلم، والحرف، وأسلوب الحياة الذي سيترك أثراً عميقاً في روح المدينة. ومع مرور الزمن تحولت شفشاون من قلعة عسكرية إلى مدينة علم وعبادة وتجارة صغيرة، لكنها بقيت مدينة شديدة الخصوصية، حتى أن دخولها لقرون طويلة كان صعباً على الغرباء. وفي القرن العشرين دخلها الإسبان سنة 1920 خلال فترة الحماية، قبل أن تعود إلى المغرب بعد الاستقلال سنة 1956، لتبقى واحدة من أكثر المدن المغربية تميزاً في تاريخها وهويتها. اليوم يراها العالم مدينة زرقاء جميلة بين الجبال… لكن وراء هذا اللون الأزرق تختبئ قصة مقاومة، ومنفى أندلسي، ومدينة بناها التاريخ حجراً حجراً. برأيكم: هل جمال شفشاون الحقيقي في لونها الأزرق… أم في تاريخها العميق الذي لا يعرفه كثير من الناس؟ #تاريخ_المغرب #شفشاون #المدينة_الزرقاء #مدن_المغرب #moroccohistory
كثير من الناس يعرف شفشاون اليوم بلقب “المدينة الزرقاء”… لكن قليلون يعرفون أن هذه المدينة الجبلية لم تُبْنَ أصلاً للسياحة ولا للجمال، بل وُلدت من الخطر والحرب والمنفى. سنة 1471، وفي زمن كانت فيه السواحل المغربية تتعرض لهجمات البرتغاليين بعد سقوط سبتة سنة 1415، أسس الشريف مولاي علي بن راشد هذه المدينة في قلب جبال الريف كقاعدة دفاعية تحمي الشمال المغربي. كانت شفشاون في بدايتها قصبة محصنة صغيرة، مدينة ولدت من الضرورة قبل أن تصبح مدينة للتاريخ والجمال. لكن التحول الأكبر جاء بعد سنة 1492… حين سقطت غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس، ووصلت إلى المغرب موجات من العائلات الأندلسية المطرودة من أرضها. كثير منهم وجدوا في شفشاون ملجأً بين الجبال، فحملوا معهم العمارة الأندلسية، والعلم، والحرف، وأسلوب الحياة الذي سيترك أثراً عميقاً في روح المدينة. ومع مرور الزمن تحولت شفشاون من قلعة عسكرية إلى مدينة علم وعبادة وتجارة صغيرة، لكنها بقيت مدينة شديدة الخصوصية، حتى أن دخولها لقرون طويلة كان صعباً على الغرباء. وفي القرن العشرين دخلها الإسبان سنة 1920 خلال فترة الحماية، قبل أن تعود إلى المغرب بعد الاستقلال سنة 1956، لتبقى واحدة من أكثر المدن المغربية تميزاً في تاريخها وهويتها. اليوم يراها العالم مدينة زرقاء جميلة بين الجبال… لكن وراء هذا اللون الأزرق تختبئ قصة مقاومة، ومنفى أندلسي، ومدينة بناها التاريخ حجراً حجراً. برأيكم: هل جمال شفشاون الحقيقي في لونها الأزرق… أم في تاريخها العميق الذي لا يعرفه كثير من الناس؟ #تاريخ_المغرب #شفشاون #المدينة_الزرقاء #مدن_المغرب #moroccohistory

About