@aj._ag18: رفعنا رايه بقبتك🏴🚩#عظم_الله_اجورنا_واجوركم #عاشوراء_الحسين_محرم_الحرام #سلام_عليك_يا_اباعبدالله_الحسين #fyp #باسم_الكربلائي

ي᪸᪰اིعلཻي᪸᪰(313)
ي᪸᪰اིعلཻي᪸᪰(313)
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 15 June 2026 19:54:57 GMT
684
80
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @aj._ag18, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

صديق عباس عبد الله عبد الرحمن من مواليد مدينة النهود في العام 1942م , تشكلت ملامح طفولته بحي الختمية بالخرطوم بحري, تلقى تعليمه بمرحلة الاولية والوسطى بمدينة النهود وتخرج من معهد بخت الرضا بالدويم. عمل معلما بمدرسة ام سيالة غرب أم درمان ثم بعدد من المدارس في مدن النهود وغبيش و تخصص في تدريس مادة الجغرافيا واللغة العربية. من خلال عمله في مدينة غبيش تعلم عزف العود وبدأ مسيرته الفنية مقلدا ومرددا لأغنيات عمالقة الأغنية السودانية ابراهيم عوض ومحمد وردي وأحمد المصطفى وكان يشرف على المسرح والجمعية الأدبية وكون فرقة للغناء والمسرح من التلاميذ الموهوبين وكان يطلب منهم احضار أعمال تجسد تراث كردفان وقد ساعدته تلك الحصيلة من الأعمال في دعم مشواره الفني لاحقا. في تلك الفترة اقامت وزارة الاستعلام والعمل مهرجانا للتراث شارك فيه من الولاية الشمالية الطيب عبد الله ومن ولاية كسلا ابراهيم حسين ومن الشرق أدم شاش ومن كردفان صديق عباس وثنائي كردفان (أم بلينة السنوسي وفاطمة عيسى) واسفر المهرجان عن فوز فرقة كردفان بالمركز الأول وكان من ضمن أعضاء الفنان ابراهيم موسى أبا وجمعة جابر ومحمدين مدني. بعد ذلك نقل الى مدينة الابيض حيث رشحته وزارة التربية والتعليم للدراسة في معهد الموسيقى والمسرح والذي درس فيه لمدة خمسة سنوات الى جانب محمد وردي وعثمان مصطفى وعبد القادر سالم وبعد تخرجه عمل رئيسا لشعبة الموسيقى بمعهد تدريب معلمات المرحلة المتوسطة بالابيض ومنه انتقل لمعهد تدريب المعلمات بمدينة أم درمان وفي العام 1983م عمل قدم استقالته وتفرغ لعمله الفني. البيئة التي عاش فيها الفنان “صديق عباس” حببته في أغاني التراث وإيقاع المردوم فكان يعشق الأغاني التراثية المقرونة بالحداثة، فغنى بإحساس عالٍ أهله لدخول الإذاعة، وﺗﻤﺖ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺻﻮﺗه ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ قدمها ﻓﻲ برنامج ﺍﻟﺮﺑﻮﻉ الذي كان يقدمه علي الحسن مالك وهو ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭﺍﻹﻟﺤﺎﻥ التي قالت: (ﺍﻟفنان ﺩﺍ ﻳﺠﻲ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ) مضى صديق عباس بخطوات جادة في تكوين تجربته الغنائية الخاصة المتماسكة وتعامل مع عدد كبير من الشعراء ولحسن اختياره لأشعار اغنياته بحكم وظيفته معلما لمادة اللغة العربية وامتلاكه لناصية التلحين شق طريقه بثقة وثبات وقدم عدد من الروائع التي ذاعت وانتشرت وخلدت في مكتبة الغناء السوداني عبر صوته الصداح. كانت أغنية مطر الرشاش للفنان صديق عباس والتي كتبها محمد عبد الله ابكر خير إستهلال وبداية مبشرة لفنان شاب يرجى منه الكثير في عالم الغناء.
صديق عباس عبد الله عبد الرحمن من مواليد مدينة النهود في العام 1942م , تشكلت ملامح طفولته بحي الختمية بالخرطوم بحري, تلقى تعليمه بمرحلة الاولية والوسطى بمدينة النهود وتخرج من معهد بخت الرضا بالدويم. عمل معلما بمدرسة ام سيالة غرب أم درمان ثم بعدد من المدارس في مدن النهود وغبيش و تخصص في تدريس مادة الجغرافيا واللغة العربية. من خلال عمله في مدينة غبيش تعلم عزف العود وبدأ مسيرته الفنية مقلدا ومرددا لأغنيات عمالقة الأغنية السودانية ابراهيم عوض ومحمد وردي وأحمد المصطفى وكان يشرف على المسرح والجمعية الأدبية وكون فرقة للغناء والمسرح من التلاميذ الموهوبين وكان يطلب منهم احضار أعمال تجسد تراث كردفان وقد ساعدته تلك الحصيلة من الأعمال في دعم مشواره الفني لاحقا. في تلك الفترة اقامت وزارة الاستعلام والعمل مهرجانا للتراث شارك فيه من الولاية الشمالية الطيب عبد الله ومن ولاية كسلا ابراهيم حسين ومن الشرق أدم شاش ومن كردفان صديق عباس وثنائي كردفان (أم بلينة السنوسي وفاطمة عيسى) واسفر المهرجان عن فوز فرقة كردفان بالمركز الأول وكان من ضمن أعضاء الفنان ابراهيم موسى أبا وجمعة جابر ومحمدين مدني. بعد ذلك نقل الى مدينة الابيض حيث رشحته وزارة التربية والتعليم للدراسة في معهد الموسيقى والمسرح والذي درس فيه لمدة خمسة سنوات الى جانب محمد وردي وعثمان مصطفى وعبد القادر سالم وبعد تخرجه عمل رئيسا لشعبة الموسيقى بمعهد تدريب معلمات المرحلة المتوسطة بالابيض ومنه انتقل لمعهد تدريب المعلمات بمدينة أم درمان وفي العام 1983م عمل قدم استقالته وتفرغ لعمله الفني. البيئة التي عاش فيها الفنان “صديق عباس” حببته في أغاني التراث وإيقاع المردوم فكان يعشق الأغاني التراثية المقرونة بالحداثة، فغنى بإحساس عالٍ أهله لدخول الإذاعة، وﺗﻤﺖ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺻﻮﺗه ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ قدمها ﻓﻲ برنامج ﺍﻟﺮﺑﻮﻉ الذي كان يقدمه علي الحسن مالك وهو ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭﺍﻹﻟﺤﺎﻥ التي قالت: (ﺍﻟفنان ﺩﺍ ﻳﺠﻲ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ) مضى صديق عباس بخطوات جادة في تكوين تجربته الغنائية الخاصة المتماسكة وتعامل مع عدد كبير من الشعراء ولحسن اختياره لأشعار اغنياته بحكم وظيفته معلما لمادة اللغة العربية وامتلاكه لناصية التلحين شق طريقه بثقة وثبات وقدم عدد من الروائع التي ذاعت وانتشرت وخلدت في مكتبة الغناء السوداني عبر صوته الصداح. كانت أغنية مطر الرشاش للفنان صديق عباس والتي كتبها محمد عبد الله ابكر خير إستهلال وبداية مبشرة لفنان شاب يرجى منه الكثير في عالم الغناء.

About