@x_worl123: في هذه الآيات دعوةً إلى التفكّر في عظمةِ الخالق، وتذكيرٌ x_wor|123 للغافلين بآياتِ اللّٰه في الآفاق والأنفس؛ فنوحُ عليه السلام يدعو قومَه ليلًا ونهارًا، سرًا وجهارًا، لا يملُّ من دعوتهم، ولا يفترُ عن نصحهم، رحمةً بهم وخوفًا عليهم من عذاب الله. ثم يفتح لهم بابَ الرجاءِ والإنابة، فيبيّن أن الاستغفارَ مفتاحُ الخيرات، ومِدرارُ البركات؛ به تنزلُ الأمطار، وتكثرُ الأموال، ويُرزقٌ العبدُ البنين والجنات والأنهار، ففيه صلاحُ الدنيا وفلاحُ الآخرة. ثم تنتقل الآيات إلى مشاهد القدرةِ العظيمة؛ فتلفت القلوبَ إلى خلق السماواتِ طباقًا، وجعل القمر نورًا، والشمس سراجًا، ليعلم العبد أن من أتقن هذا الخلقَ البديع، وأحكم هذا الكونَ الواسع، فهو وحده المستحقِّ للعبادة والخضوع. وفيها تقريعٌ لمن غفل عن عظمة ربّه، فلم يعرف له قدرًا، ولم يخشَ له جلالا؛ فكيف يعصي العبدُ ربَّا خلقه أطوارًا، ونقله من ضعفٍ إلى ضعف، ثم أسبغ عليه النعمَ ظاهرًا وباطنًا؟ فهي آياتٌ توقظ القلوب من رقادها، وتدعو الأرواح إلى التوبة قبل نفاد الأعمار وانقضاء الآجال #مسجد_فاطمة_ال_مقبل #قران_كريم #قران #تلاوة_خاشعة #مزامير_آل_داود