@1mohamed327: #fyp #foryou #استرهات_حالات_واتس🖤 #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #

هسمعك الحته اللي هتوجعك!!
هسمعك الحته اللي هتوجعك!!
Open In TikTok:
Region: EG
Monday 15 June 2026 22:05:04 GMT
35616
1357
10
64

Music

Download

Comments

user9878452712330
كاريزما 💪 :
لا هي بجد وقفت عليه ومش عارفه اعيش من غيرو ولا انسه
2026-06-16 00:20:40
8
use123456lolo
وٌصّيَهّ آلَرسِوٌلَ🥹♥ :
مجتش عليك م حتا الدنيا جاايه عليا ينور عيني عادي بقا (انا مافيش حاجة حبيتهاا الا وهيا كسرني ورايحه مني)😔💔✋🏻
2026-06-23 02:30:50
3
asmaanasser648
🙈🐟🫧𓆪 𝑆𝑎𝑚𝑎𝑘𝑎𓆩🐟𓆪😍 :
اتخطيته وجالي الفيديو ده 🙂
2026-06-21 15:55:32
1
user5338630249803
🖤... :
اه والله العظيم 😭😭
2026-06-26 09:46:25
0
user28024873223021
كـ❣ـہوُ كـ❣ـہوُ ❤ :
علي ريك والله يعني جات عليه 😞😞
2026-06-22 00:14:38
1
user3168844112379
توتي ربنا ياخدها نموت💔😭😢🙂 :
😔😔
2026-06-21 17:44:07
1
To see more videos from user @1mohamed327, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اليوم.. أطفئ شمعة جديدة، لا كاحتفالٍ عابر، بل كشاهدٍ آخر على رحلتي. كل عامٍ مضى لم يكن مجرد رقم يُضاف إلى عمري، بل كان دربًا مليئًا بالمنعطفات، ترك في داخلي ندوبًا ونجوماً في آنٍ واحد. لقد تعلمت أن السنين لا تُقاس بما ضحكنا فيه فقط، ولا بما خسرنا، بل بما استطعنا أن نحمله دون أن ننكسر. واليوم، حين أنظر خلفي، أرى أنني لم أكن مجرد عابرٍ في أيامٍ باردة، بل كنت رجلًا يُحفر على جدران الزمن كي يترك أثرًا، حتى لو لم يقرأه أحد. هذا العام الذي مضى، علّمني أن القوة ليست في الصمود وحده، بل في أن أسقط وأنهض، أن أسمح لقلبي أن يبكي ثم أعود وأمسح دموعي بيدي. علّمني أن الحياة ليست كما نريدها دومًا، لكنها تعطينا ما نحتاجه لنكتشف أنفسنا أكثر. واليوم، وأنا أقف على عتبة عامٍ جديد، لا أبحث عن الوعود الكبيرة، ولا عن انتصارات تُصفّق لها الجموع، كل ما أريده أن أكون أقرب لنفسي، أن أكون صادقًا معها أكثر من أي وقت مضى. لقد أدركت أن العمر ليس تراكمًا للسنوات، بل صيرورةٌ للوعي. وكل شمعة تنطفئ فوق كعكة الميلاد، تُضيء في داخلي يقينًا آخر: أنني ما زلت أتعلم، وما زلت أبحث، وما زلت أملك القدرة على البدء من جديد. هذا يومي… لا لأحتفل فقط، بل لأشكر نفسي على كل ما احتمَلَته، على كل جرحٍ عبرت به، على كل سقوطٍ لم يمنعني من الوقوف، على كل مرة قاومت فيها وأنا وحيد. فليكن هذا العام ميلادًا آخر لروحي، لا لجسدي فقط. وليكن البداية التي أرى فيها نفسي كما لم أرها من قبل: حية، حقيقية، كاملة بما فيها من ندوب ونواقص، ولامعة بما فيها من أحلام لم تمت. #حبر_الليل
اليوم.. أطفئ شمعة جديدة، لا كاحتفالٍ عابر، بل كشاهدٍ آخر على رحلتي. كل عامٍ مضى لم يكن مجرد رقم يُضاف إلى عمري، بل كان دربًا مليئًا بالمنعطفات، ترك في داخلي ندوبًا ونجوماً في آنٍ واحد. لقد تعلمت أن السنين لا تُقاس بما ضحكنا فيه فقط، ولا بما خسرنا، بل بما استطعنا أن نحمله دون أن ننكسر. واليوم، حين أنظر خلفي، أرى أنني لم أكن مجرد عابرٍ في أيامٍ باردة، بل كنت رجلًا يُحفر على جدران الزمن كي يترك أثرًا، حتى لو لم يقرأه أحد. هذا العام الذي مضى، علّمني أن القوة ليست في الصمود وحده، بل في أن أسقط وأنهض، أن أسمح لقلبي أن يبكي ثم أعود وأمسح دموعي بيدي. علّمني أن الحياة ليست كما نريدها دومًا، لكنها تعطينا ما نحتاجه لنكتشف أنفسنا أكثر. واليوم، وأنا أقف على عتبة عامٍ جديد، لا أبحث عن الوعود الكبيرة، ولا عن انتصارات تُصفّق لها الجموع، كل ما أريده أن أكون أقرب لنفسي، أن أكون صادقًا معها أكثر من أي وقت مضى. لقد أدركت أن العمر ليس تراكمًا للسنوات، بل صيرورةٌ للوعي. وكل شمعة تنطفئ فوق كعكة الميلاد، تُضيء في داخلي يقينًا آخر: أنني ما زلت أتعلم، وما زلت أبحث، وما زلت أملك القدرة على البدء من جديد. هذا يومي… لا لأحتفل فقط، بل لأشكر نفسي على كل ما احتمَلَته، على كل جرحٍ عبرت به، على كل سقوطٍ لم يمنعني من الوقوف، على كل مرة قاومت فيها وأنا وحيد. فليكن هذا العام ميلادًا آخر لروحي، لا لجسدي فقط. وليكن البداية التي أرى فيها نفسي كما لم أرها من قبل: حية، حقيقية، كاملة بما فيها من ندوب ونواقص، ولامعة بما فيها من أحلام لم تمت. #حبر_الليل

About