@irithelml1:

Irithel ML
Irithel ML
Open In TikTok:
Region: MX
Monday 15 June 2026 23:02:17 GMT
238
38
3
1

Music

Download

Comments

yosoydharius
Yo Soy Dharius :
2026-06-15 23:20:51
0
julianjorgemarcos
Julian😺🍓 🇲🇽 :
2026-06-15 23:07:51
0
juan.alejandro.ca41
juan alejandro carmona aburto :
❤️
2026-06-15 23:15:46
0
To see more videos from user @irithelml1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُقال إن المسافات تُقاس بالخطوات، لكنني تعلمت معكِ أن المسافة قد تكون مجرد فكرة.. فكرة عالقة بين قلبٍ يود الالتفات، وعقلٍ يرفض الانحناء. في كل ليلة، أجدني أقف على نفس الحد الفاصل؛ يقودني إليكِ شوقٌ لا ينتهي، شوقٌ جارف يشبه أمواج البحر التي لا تهدأ، يقتلع جذور عقلي، ويهمس لي بأن خلف هذا البعد نبعاً من الحياة. يجرني الحنين من يدي كطفلٍ أضاع أمه في زحام العمر، يصور لي ملامحكِ في عتمة الغرفة، ويقنعني أن خطوة واحدة نحوكِ كفيلة بترميم ما انكسر. أتعثر بذكرياتنا، بضحكاتكِ، بتفاصيلكِ الصغيرة التي ما زالت تستوطن زوايا روحي، فأكاد أرفع الهاتف، وأكاد أكتب، وأكاد أأتي إليكِ هاربًا من كل شيء. ولكن.. ما إن أقترب من حافة القرار، حتى يصفعني الجدار البارد.. ويردني عنكِ جرحٌ أنتِ صاحبه. جرحٌ ليس كباقي الجروح، إنه ندبة غائرة في عمق الكبرياء، وشرخٌ في جدار الثقة التي بنيتها معكِ ولأجلكِ. أتذكر كيف هانت عليكِ تلك التفاصيل، وكيف استرخصتِ دمعاً ما سقط إلا خوفاً من فقدانكِ. هذا الجرح يقف بيني وبينكِ كحارسٍ قسّي، يمسك بكتفي بعنف ويقول لي:
يُقال إن المسافات تُقاس بالخطوات، لكنني تعلمت معكِ أن المسافة قد تكون مجرد فكرة.. فكرة عالقة بين قلبٍ يود الالتفات، وعقلٍ يرفض الانحناء. في كل ليلة، أجدني أقف على نفس الحد الفاصل؛ يقودني إليكِ شوقٌ لا ينتهي، شوقٌ جارف يشبه أمواج البحر التي لا تهدأ، يقتلع جذور عقلي، ويهمس لي بأن خلف هذا البعد نبعاً من الحياة. يجرني الحنين من يدي كطفلٍ أضاع أمه في زحام العمر، يصور لي ملامحكِ في عتمة الغرفة، ويقنعني أن خطوة واحدة نحوكِ كفيلة بترميم ما انكسر. أتعثر بذكرياتنا، بضحكاتكِ، بتفاصيلكِ الصغيرة التي ما زالت تستوطن زوايا روحي، فأكاد أرفع الهاتف، وأكاد أكتب، وأكاد أأتي إليكِ هاربًا من كل شيء. ولكن.. ما إن أقترب من حافة القرار، حتى يصفعني الجدار البارد.. ويردني عنكِ جرحٌ أنتِ صاحبه. جرحٌ ليس كباقي الجروح، إنه ندبة غائرة في عمق الكبرياء، وشرخٌ في جدار الثقة التي بنيتها معكِ ولأجلكِ. أتذكر كيف هانت عليكِ تلك التفاصيل، وكيف استرخصتِ دمعاً ما سقط إلا خوفاً من فقدانكِ. هذا الجرح يقف بيني وبينكِ كحارسٍ قسّي، يمسك بكتفي بعنف ويقول لي: "إلى أين؟ ألم تكتفِ بعد؟". إنه صراعٌ عقيم يا صاحبة الجرح.. أنا عالق في المنتصف تماماً؛ لا الشوق يموت فأنساكِ وأمضي، ولا الجرح يبرأ فأعود إليكِ غافراً. أتقدم خطوة بدافع الحب، فتردني خيبتي خطوتين بدافع الكرامة. وفي النهاية، أظل واقفاً في مكاني.. أنظر إليكِ من بعيد، يملؤني حنين الأرض، ويمنعني وجع السماء. #جيلان

About