@ara_sensei1: "wk wuwa"😹😹😹 sc yt:dimsk #wutheringwaves #music

せん
せん
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 16 June 2026 00:07:28 GMT
51114
6279
73
839

Music

Download

Comments

arzeith17
아르제이스 ㅣ Zei :
ternyata ada yg se pemikiran. emang kek vibesnya kek pildun 😂😂
2026-06-16 08:01:16
363
allyyyyy_00
All :
mau tanya dimsk ini siapa, pro player kah atau streaming?? ku tau dia karna pernah bbrapa kali konten pgr
2026-06-17 01:45:28
26
teyvat_traveller4
ÆTHER :
aku suka lagu ini sama lagu unwavering startorch, plss jgn hujat aku player wuwa 😭✌✌
2026-06-19 11:17:46
8
uzz_current
Uzz :
better genshin
2026-06-18 04:53:20
2
rezon.force
Rezon Force :
jangan diingetin jir
2026-06-16 12:33:19
14
ryukaishin
Ryu :
sialan 😭😭
2026-06-16 11:15:52
6
zionvollerei__
Zion :
wk wuwa apaan dahh artinya
2026-06-16 13:02:47
7
oyen1.0
zzzzzz :
sepakat😭
2026-06-17 18:06:34
1
ziel1002
laiyusiu :
sumpah dah wuwa bagus bet jir dari segi story telling,animasi,sama lagu,paling yang bikin gw rada malas waktu baca sub ING😁👍
2026-06-17 09:27:31
5
bvennyl
bvennyl :
inimah pildun nanti pas pildun japan 2030😭
2026-06-16 12:56:29
9
rezky.ardiansyah85
Rezhistory🇮🇩🇵🇸{{𝙷 𝙸 𝙲}} :
udh cocok nih lagu sigrika jadi lagu piala asia 2027
2026-06-18 03:15:34
6
ngarisu_73
ℜ𝔦𝔷𝔲_𝟽𝟹 :
2026-06-17 02:19:38
2
faizal2305
Vazal23🍉 :
Iklan same pack
2026-06-16 23:57:55
4
nd.ndblng
Ndoblang | Ndraa :
lagu pildun 2026 aslinya tapi ga jadi🗿
2026-06-16 13:40:14
8
salehmales
Saleh_Zoldyck🫩 :
video yang mana ni
2026-06-17 03:51:56
0
captain_dil32
captain_Dil32 :
Well Better than the original song
2026-06-17 00:24:19
4
themastermind0011
Dudu. :
main genshin dikatain wk genshin, main wuwa dikatain wk wuwa
2026-06-20 03:39:17
2
hyetta._
WarkopHyetta :
This song stand with 2026 world cup
2026-06-16 13:18:34
3
To see more videos from user @ara_sensei1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قبل عشر سنوات من الآن كتبت لنفسي رسالةً ورقية طويتها في زحام الحياة، نسيت ما كتبت فيها من امنيات ووعودٍ عندما كنتُ صغيرة، و قبل مدة قريبة ظهرت تلك الرسالة قبل ان ابلغ العشرين عامًا بالأمس، تلك الرسالة حركت بداخلي شيئًا غريبًا، مهما حاولت وصفه  بالكلمات و الجمل، أجدني افشل في صياغة هذا الشعور الغريب، شيءٌ يُشبه الوحشة و الحنين، او لربما الأشتياق إلى ما ضاع ولم استطع إمساكه بيدي الصغيرتين .  هذا الشعور جعلني حبيسةً لأفكاري منذ تلك اللحظةِ..  التي قرأت بها اول سطرٍ من تلك الرسالة، وكأنني احاول استرجاع شيء مُحي بالكامل في ذاكرتي ألا وهو طفولتي.. وكأنني اتسأل.. عشرون عامًا، فيمَ أضعتها؟ وفيمَ أفنيتها؟ حاولت البحث كثيرًا، لكنني تذكرت.. أنني جعلت اثري في تلك السنوات غائبًا، حاولت تذكر ملامحي الصغيرة على أقل الأمر، لكنني لم اجد لنفسي صورًا بعد سن العاشرة عامًا وكأن العمر توقف بي لحظةً وأوصلني لوجهةٍ لم ارغب بها حينما كنت غافلةً ونائمة.. في فراشي الوردي مع بعض الدمى التي كانت حولي. اتجهت إلى ذاكرتي الثانية التي رأتني في طفولتي وستراني مُستقبلًا لتحيك لي الذكريات وترتبها، فهي لا تنسى شيئًا، لأنها بارعة في نقل اللحظة كما هي.. انها والدتي  سألتها بلهفة.. لِمَ لا اجد لنفسي صورًا في هذا العمر؟  فأخبرتني بأنني كُنت اكره التقاط الصور وتوثيق الذكريات.. كل ما حاولت تصويري، كنت اصد بغضبٍ واصرخ أنني اكره الذكريات والصور، أريد فقط ان أعيش اللحظة!  تفاجئت.. وصمتُ حينها.. لأنني الآن اوثق كل شيء في مُذكراتي، وفي لوحاتي.. حتى في ذاكرتي التي لم تكن تخذلني ابدًا.. شعرتُ بالحزن قليلًا..  وكأنني احاول البحث عن طفلة مفقودة مُنذ عشرة سنوات..  ولم ابحث عنها سوى الآن، وكأنني تذكرتها فجأة.. فمتى استطعت ان أنسى؟ وهل يقاس النسيان بمدى الأوجاع؟  تزورني ذكرياتٌ عشوائية، تُشبه الأحلام السعيدة، وكأن ذاكرتي اشفقت علي اخيرًا وجعلتني أتذكر القليل.. كرتوني المفضل، غرفتي التي تغيرت بالكامل، والدمى التي كُنت أطلق عليها أسماءً والعب معها.. اختفت فجأة دون ان أتخلص منها أنا شخصيًا، هي فقط رحلت دون ان اعرف، فهل كَبُرَت وغادَرَتْ؟ وهل ودعتني او ودعتها؟ أم أننا نسينا بعضنا كما العادة..  تذكرتُ فجأة ملف الملصقات الذي كنت اجمع به ملصقاتي الثمينة، كل مُلصق يمثل لحظة ذهبية كان بأمكاني ان استخدمه خلالها، لكنني خزنتها في ملف كبير، سيسع الملصقات الجديدة حينما اشتري او تهديني صديقتي بالمدرسة احدى ملصقاتها وأهديها.. اختفى الملف ايضًا دون ان استخدم اي مُلصق منها.. وكأن تلك الفتاة المفقودة أخذت كل شيء معها حينما اختفت.. فهل كانت تلك الفتاة الصغيره أنا حقًا؟ ينتابني الشك، ودليلي الوحيد ان  كلانا نُحب الرسم، ولعله الربط الوحيد الذي بيننا الذي لم ينقطع مُنذ خمسة عشر عامًا، حينما كنت ابلغ من العمر خمسة سنوات.. بعد مدة.. تلك الفتاة الصغيرة منحتني فرصةً جديدة أخيرًا، فوجدتُ لها صورةً بيوم ميلادها العاشر.. مرتديةً سوارةً بها نجوم ذهبية لامعة .. فأصبحت النجوم رمزيتي الوحيدة حتى أتذكرها، وربطت جميع ذكرياتي بها اما الصورة تكاد تكون ممزقة غير واضحة، الأمر الجيد أنني استطعت رؤية نصف ملامحي، وأنني كُنت مُبتسمة واتمنى أمنية..  في ميلادي العشرين قررت أن اشاركك يا أنا الصغيرة، نحتفل ونتمنى، نبتسم ونضحك، ونحقق أمنياتنا سويةً،   اكتب لنفسي رسالةً لربما أراها بعد عشر سنواتٍ اخرى، إذا لم يسرقني الموت من نفسي و أفارقك حينها هذه المرة سأشاركك امنياتي كما فعلتِ انتِ، سأكتبها لأتذكرها ولأحققها لأجلنا.. أتمنى ان يكون أثري حسنًا خفيفًا بهيجًا طيبًا  أتمنى ان انجح واحقق علاماتٍ عالية في مسيرتي الجامعية واتمنى ما بعد التخرج ان يضعني الله في طريقٍ يُناسبني وان يُحيطني برحمته ولُطفه في كل عسر ومشقه وان اصلح من نفسي اكثر وأكثر أتمنى ان أواصل الرسم ولا انقطع عنه ابدًا أتمنى ان يحفني الخير والحب من الناس أينما حللت وذهبت  ان أتعلم سرعة التخلي وترك التعلق، وان أرضى بأن المثالية شيءٌ لايمكن تحقيقه ان أتقبل نفسي من جديد، بعيوبي واخطائي وهفواتي، ما دُمتُ احيا فأنا أتعلم.. وأُصلح ما فعلت فكل يومٍ لي هو فرصة وان انام باكرًا ولا اسهر إلا لدراستي وعملي وان أبقى ما بين عائلتي وعالمي كما اعتدت  وان اختار شخصًا جيدًا لا يتركني لنفسي في مستنقع التوقعات والخيبات، شخصًا ذا عونٍ في السراء والضراء، ما بين النورِ والظلام، فلا يتركني لنفسي وفي ظلام افكاري لا أتذكر باقي الأمنيات، لكنني مؤمنة أنني حتى وان تمنيت شيئًا جديدًا ستحاولين حله، وان لم تستطعي فعل ذلك.. فأنا أتفهمك أيضًا..  دُمتِ بخيرٍ وعافية يا أنا، ورافقتك السعادة أينما كُنتِ، كُل عامٍ وانتِ بخير..  انتهت..  بقلم : غِ #كتاباتي #ميلادي #artist #blowthisup #explore
قبل عشر سنوات من الآن كتبت لنفسي رسالةً ورقية طويتها في زحام الحياة، نسيت ما كتبت فيها من امنيات ووعودٍ عندما كنتُ صغيرة، و قبل مدة قريبة ظهرت تلك الرسالة قبل ان ابلغ العشرين عامًا بالأمس، تلك الرسالة حركت بداخلي شيئًا غريبًا، مهما حاولت وصفه بالكلمات و الجمل، أجدني افشل في صياغة هذا الشعور الغريب، شيءٌ يُشبه الوحشة و الحنين، او لربما الأشتياق إلى ما ضاع ولم استطع إمساكه بيدي الصغيرتين . هذا الشعور جعلني حبيسةً لأفكاري منذ تلك اللحظةِ.. التي قرأت بها اول سطرٍ من تلك الرسالة، وكأنني احاول استرجاع شيء مُحي بالكامل في ذاكرتي ألا وهو طفولتي.. وكأنني اتسأل.. عشرون عامًا، فيمَ أضعتها؟ وفيمَ أفنيتها؟ حاولت البحث كثيرًا، لكنني تذكرت.. أنني جعلت اثري في تلك السنوات غائبًا، حاولت تذكر ملامحي الصغيرة على أقل الأمر، لكنني لم اجد لنفسي صورًا بعد سن العاشرة عامًا وكأن العمر توقف بي لحظةً وأوصلني لوجهةٍ لم ارغب بها حينما كنت غافلةً ونائمة.. في فراشي الوردي مع بعض الدمى التي كانت حولي. اتجهت إلى ذاكرتي الثانية التي رأتني في طفولتي وستراني مُستقبلًا لتحيك لي الذكريات وترتبها، فهي لا تنسى شيئًا، لأنها بارعة في نقل اللحظة كما هي.. انها والدتي سألتها بلهفة.. لِمَ لا اجد لنفسي صورًا في هذا العمر؟ فأخبرتني بأنني كُنت اكره التقاط الصور وتوثيق الذكريات.. كل ما حاولت تصويري، كنت اصد بغضبٍ واصرخ أنني اكره الذكريات والصور، أريد فقط ان أعيش اللحظة! تفاجئت.. وصمتُ حينها.. لأنني الآن اوثق كل شيء في مُذكراتي، وفي لوحاتي.. حتى في ذاكرتي التي لم تكن تخذلني ابدًا.. شعرتُ بالحزن قليلًا.. وكأنني احاول البحث عن طفلة مفقودة مُنذ عشرة سنوات.. ولم ابحث عنها سوى الآن، وكأنني تذكرتها فجأة.. فمتى استطعت ان أنسى؟ وهل يقاس النسيان بمدى الأوجاع؟ تزورني ذكرياتٌ عشوائية، تُشبه الأحلام السعيدة، وكأن ذاكرتي اشفقت علي اخيرًا وجعلتني أتذكر القليل.. كرتوني المفضل، غرفتي التي تغيرت بالكامل، والدمى التي كُنت أطلق عليها أسماءً والعب معها.. اختفت فجأة دون ان أتخلص منها أنا شخصيًا، هي فقط رحلت دون ان اعرف، فهل كَبُرَت وغادَرَتْ؟ وهل ودعتني او ودعتها؟ أم أننا نسينا بعضنا كما العادة.. تذكرتُ فجأة ملف الملصقات الذي كنت اجمع به ملصقاتي الثمينة، كل مُلصق يمثل لحظة ذهبية كان بأمكاني ان استخدمه خلالها، لكنني خزنتها في ملف كبير، سيسع الملصقات الجديدة حينما اشتري او تهديني صديقتي بالمدرسة احدى ملصقاتها وأهديها.. اختفى الملف ايضًا دون ان استخدم اي مُلصق منها.. وكأن تلك الفتاة المفقودة أخذت كل شيء معها حينما اختفت.. فهل كانت تلك الفتاة الصغيره أنا حقًا؟ ينتابني الشك، ودليلي الوحيد ان كلانا نُحب الرسم، ولعله الربط الوحيد الذي بيننا الذي لم ينقطع مُنذ خمسة عشر عامًا، حينما كنت ابلغ من العمر خمسة سنوات.. بعد مدة.. تلك الفتاة الصغيرة منحتني فرصةً جديدة أخيرًا، فوجدتُ لها صورةً بيوم ميلادها العاشر.. مرتديةً سوارةً بها نجوم ذهبية لامعة .. فأصبحت النجوم رمزيتي الوحيدة حتى أتذكرها، وربطت جميع ذكرياتي بها اما الصورة تكاد تكون ممزقة غير واضحة، الأمر الجيد أنني استطعت رؤية نصف ملامحي، وأنني كُنت مُبتسمة واتمنى أمنية.. في ميلادي العشرين قررت أن اشاركك يا أنا الصغيرة، نحتفل ونتمنى، نبتسم ونضحك، ونحقق أمنياتنا سويةً، اكتب لنفسي رسالةً لربما أراها بعد عشر سنواتٍ اخرى، إذا لم يسرقني الموت من نفسي و أفارقك حينها هذه المرة سأشاركك امنياتي كما فعلتِ انتِ، سأكتبها لأتذكرها ولأحققها لأجلنا.. أتمنى ان يكون أثري حسنًا خفيفًا بهيجًا طيبًا أتمنى ان انجح واحقق علاماتٍ عالية في مسيرتي الجامعية واتمنى ما بعد التخرج ان يضعني الله في طريقٍ يُناسبني وان يُحيطني برحمته ولُطفه في كل عسر ومشقه وان اصلح من نفسي اكثر وأكثر أتمنى ان أواصل الرسم ولا انقطع عنه ابدًا أتمنى ان يحفني الخير والحب من الناس أينما حللت وذهبت ان أتعلم سرعة التخلي وترك التعلق، وان أرضى بأن المثالية شيءٌ لايمكن تحقيقه ان أتقبل نفسي من جديد، بعيوبي واخطائي وهفواتي، ما دُمتُ احيا فأنا أتعلم.. وأُصلح ما فعلت فكل يومٍ لي هو فرصة وان انام باكرًا ولا اسهر إلا لدراستي وعملي وان أبقى ما بين عائلتي وعالمي كما اعتدت وان اختار شخصًا جيدًا لا يتركني لنفسي في مستنقع التوقعات والخيبات، شخصًا ذا عونٍ في السراء والضراء، ما بين النورِ والظلام، فلا يتركني لنفسي وفي ظلام افكاري لا أتذكر باقي الأمنيات، لكنني مؤمنة أنني حتى وان تمنيت شيئًا جديدًا ستحاولين حله، وان لم تستطعي فعل ذلك.. فأنا أتفهمك أيضًا.. دُمتِ بخيرٍ وعافية يا أنا، ورافقتك السعادة أينما كُنتِ، كُل عامٍ وانتِ بخير.. انتهت.. بقلم : غِ #كتاباتي #ميلادي #artist #blowthisup #explore

About