@kalbekalpodcast: አልሞተም አልቀበርም ገነትም ጀነትም የጓሮ አትክልት ናቸው ፣ ገነትም ሲዖልም የሉም | ቃል በቃል ፖድካስት! #storytelling #marriage #Lifestyle #spirituality #kalbekalpodcast

ቃል በቃል Podcast
ቃል በቃል Podcast
Open In TikTok:
Region: ET
Tuesday 16 June 2026 03:28:10 GMT
70911
1836
16
318

Music

Download

Comments

ish678i5
ish :
paster sofi gn your mind 🙌👶
2026-06-16 10:53:52
5
telylove463
Tely Love :
jegina
2026-06-16 10:32:57
4
resurrection382
sun"bright sun" :
እውነት ነው አንፃራዊ ነው
2026-06-16 09:34:31
24
yjoniciagmk
Geta zeru :
ሰውዬው በእውቀት ነው የሚያወራው አንበሳው ደግሞ ኔፕ ነው
2026-06-16 10:47:59
7
adiyakhan28012202
adiya khan from addis ababa :
sofi kota sel yemchgnak
2026-06-16 07:44:50
7
ish678i5
ish :
እያየውክ አይደል😅😂
2026-06-16 10:52:58
0
user6334583016195
የማርያም ልጅ 21 :
😂😂😂
2026-06-16 04:12:59
5
.ab3615
ተጫወቱ :
😂😂😂
2026-06-16 10:21:05
0
abeltesfaye748
abel27 :
😂
2026-06-16 11:23:12
0
soladd2123
Solomon Ayele :
🥰🥰🥰
2026-06-16 03:57:58
0
mente.kelemu
Mente Kelemu :
😂😂😂
2026-06-16 08:42:36
0
adesu474
ades man :
🥰🥰🥰
2026-06-16 03:48:29
0
biniyam.60
Biniyam 6#@ :
@Walker 2️⃣🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿👑 ሰፈር
2026-06-16 10:08:01
0
To see more videos from user @kalbekalpodcast, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ذاكرة
ذاكرة "الجلانات الفارغة": رحلة الطفولة والنخوة في القدس عام 1980 ​من حارة "عقبة درويش" العتيقة داخل أسوار القدس القديمة تبدأ تفاصيل حكايتنا؛ هناك كنا نلتمّ أولاد الحارة معاً، وكانت البيوت بيتاً واحداً كبيراً لا تغلق أبوابه. ​قبل خمسة وأربعين عاماً، وتحديداً في عام 1980، لم تكن طفولتنا تعرف الهموم أو المسافات. نذكر جيداً تلك الأيام الطيبة، حين كانت أمهاتنا يجمعننا نحن أطفال الحارة، ويحمّلننا "الجلانات البلاستيكية الفارغة". كنا ننطلق معاً عصبة واحدة، يداً بيد، لا كمن يذهب لعمل أو جلب حاجة، بل كأننا على موعدٍ مع "رحلة" مبهجة ننتظرها بشغف. ​وفي قلب هذا المشهد، يتجلى عبق المكان عند ذلك الدكان الصغير المفتوح في جدار الحجر العتيق، حيث تقبع فيه تلك المرأة العجوز الطيبة، صاحبة الدكان التي يذكرها الصغير والكبير في البلاد، والبنت التي تحمل الجلانات البلاستيكية الملونة بهمة ونشاط. طريقٌ يملؤه الركض، وتتعالى فيه ضحكاتنا الصافية، تحتسبنا أمهات الحارة جميعاً أبناءً لهن، فيوصين بنا الكبير ليرعى الصغير. ​لم تكن تلك الجلانات التي نحملها مجرد أوعية نعود بها، بل كانت وعاءً لزمنٍ يفيض بالنخوة، والمحبة، والجيرة الصادقة. زمنٌ إن غاب فيه فردٌ تفقّده الجميع، وإن فرح فيه بيتٌ ابتهجت لأجله الحارة بأكملها في عقبة درويش. ​وهنا تظل الأسئلة مشرعة على أبواب الذكريات؛ فماذا كنا نعبئ في تلك الجلانات البلاستيكية حين نصل إلى غايتنا؟ وما هي تلك المادة التي كنا نحملها ونعود بها لتطهير بيوتنا وبث الأمان في أرجائها؟ ​هذه هي القدس التي عشناها وجبلت وجداننا؛ مدينةٌ لا تموت ذكرياتها، وأرواحٌ تفيض بالسلام والأخوة؛ لتظل تلك الأيام محفورة في الذاكرة. وموقع هذا المشهد الحيّ نُبصره اليوم بعيون أخيكم كمال أبو قويدر.. حارس الذاكرة، لتظل نخوة أهل القدس ومحبتهم باقية لا يمحوها ممر السنين.

About