@ass_.75: من مراعاةِ المشاعِرِ أَنْ تُحْسِنَ الظَّنَّ بأخيك ولا تَظُنَّ بكلمةٍ خَرَجَتْ منه إلا خيرًا وتحمَّلْها محْمَلًا حَسَنًا فإنْ لم تقدرْ علىٰ ذلك فارْجعْ إليه وسَلْهُ ماذا تَقْصُدُ يا أخي وهكذا كان السَّلَفُ يَفْعلون حِرْصًا منهم على مراعاةِ المشاعِرِ. قال سعيدُ بنُ المسيَّبِ نكْمللهُ: كتبَ إليَّ بعضُ إخواني من أصحاب رسولِ اللهِ اخ: (أَنْ ضَعْ أَمْرَ أخيك على أحْسَنِهِ ما لم يأْتِكَ ما يَغْلِبُكَ، ولا تَظُنَّ بكلمةٍ خرجَتْ من امرئ مسلمٍ شرًّا وأنتَ تَجِدُ لها من الخيرِ مَحْمَلًا)) (١). وقال بكر بن عبد اللّٰه المزني زحْم الله: «إياك من الكلام ما إن أصبت فيه لم تؤجر وإن أخطأت فيه أثمت وهو سوء الظن بأخيك» (٢).#اذكروا_الله