@daravbarzani1: #fyp #viral #famous #football

Daravbarzani
Daravbarzani
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 16 June 2026 06:40:53 GMT
4088
1319
2
39

Music

Download

Comments

To see more videos from user @daravbarzani1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا احب النبي ﷺ  اهل اليمن … وكان نور الإسلام يمتد من مكة والمدينة إلى أطراف الأرض… كان هناك قومٌ يأتون من الجنوب، بقلوبٍ رقيقة وإيمانٍ عجيب… إنهم أهل اليمن. وقد قال عنهم النبي ﷺ كلماتٍ خالدة: “أتاكم أهل اليمن، هم أرقُّ أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية”. لم تكن هذه الكلمات مجرد مدح… بل كانت وصفًا لحقيقة ظهرت في المواقف. ⸻ بداية الحكاية حين دخل أهل اليمن في الإسلام، لم يتأخروا، ولم يترددوا… بل حملوا الدين بصدقٍ نادر، وخرجوا به إلى العالم. كانوا إذا سمعوا آية… بكوا، وإذا دُعوا للجهاد… لبّوا، وإذا طُلب منهم التضحية… قدّموا أرواحهم. نحو القادسية… تمر السنوات… ويأتي زمن المواجهة الكبرى بين المسلمين والإمبراطورية الفارسية في معركة القادسية. قاد جيش المسلمين القائد الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص، بينما قاد الفرس القائد الشهير رستم فرخزاد. كان الفرس قوة عظيمة… عدةٌ وعددٌ وهيبة… لكن كان في صفوف المسلمين شيء لا يُقاس بالسلاح: الإيمان. أهل اليمن في قلب المعركة في وسط الغبار، وصهيل الخيل، وصليل السيوف… برز رجالٌ من اليمن. لم يكونوا الأكثر عددًا… لكنهم كانوا الأشد ثباتًا. كانوا يقاتلون وكأنهم يرون الجنة أمامهم، ويثبتون حين يتراجع غيرهم، ويصبرون حين تشتد اللحظات. حتى قيل إن من أعظم من ثبتوا يوم القادسية رجال من اليمن، حملوا الرايات، وكسروا صفوف الفرس، وكانوا سببًا بعد الله في قلب موازين المعركة. لحظة التحول اشتد القتال… وسقط القائد الفارسي رستم… وهنا تغيّر كل شيء. انهارت صفوف الفرس، وارتفعت راية الإسلام… وكان ذلك بداية سقوط أعظم إمبراطورية في ذلك الزمان. لماذا أحبهم النبي ﷺ؟ لأنهم حين جاءهم الحق… قبلوه بلا كبرياء ولأنهم حين عاهدوا… صدقوا ولأنهم حين اختُبروا… ثبتوا لم يكن فضلهم بالكلام… بل بالمواقف. أهل اليمن لم يكونوا مجرد قومٍ دخلوا الإسلام… بل كانوا ركنًا من أركان انتشاره. حملوا الإيمان في قلوبهم، ونشروه بسيوفهم وأخلاقهم، وكان لهم أثرٌ عظيم في معارك فاصلة مثل القادسية. #الرسول_محمد_صلى_الله_عليه_وسلم #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم #اليمن #معركة_القادسية #المدينة
لماذا احب النبي ﷺ اهل اليمن … وكان نور الإسلام يمتد من مكة والمدينة إلى أطراف الأرض… كان هناك قومٌ يأتون من الجنوب، بقلوبٍ رقيقة وإيمانٍ عجيب… إنهم أهل اليمن. وقد قال عنهم النبي ﷺ كلماتٍ خالدة: “أتاكم أهل اليمن، هم أرقُّ أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية”. لم تكن هذه الكلمات مجرد مدح… بل كانت وصفًا لحقيقة ظهرت في المواقف. ⸻ بداية الحكاية حين دخل أهل اليمن في الإسلام، لم يتأخروا، ولم يترددوا… بل حملوا الدين بصدقٍ نادر، وخرجوا به إلى العالم. كانوا إذا سمعوا آية… بكوا، وإذا دُعوا للجهاد… لبّوا، وإذا طُلب منهم التضحية… قدّموا أرواحهم. نحو القادسية… تمر السنوات… ويأتي زمن المواجهة الكبرى بين المسلمين والإمبراطورية الفارسية في معركة القادسية. قاد جيش المسلمين القائد الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص، بينما قاد الفرس القائد الشهير رستم فرخزاد. كان الفرس قوة عظيمة… عدةٌ وعددٌ وهيبة… لكن كان في صفوف المسلمين شيء لا يُقاس بالسلاح: الإيمان. أهل اليمن في قلب المعركة في وسط الغبار، وصهيل الخيل، وصليل السيوف… برز رجالٌ من اليمن. لم يكونوا الأكثر عددًا… لكنهم كانوا الأشد ثباتًا. كانوا يقاتلون وكأنهم يرون الجنة أمامهم، ويثبتون حين يتراجع غيرهم، ويصبرون حين تشتد اللحظات. حتى قيل إن من أعظم من ثبتوا يوم القادسية رجال من اليمن، حملوا الرايات، وكسروا صفوف الفرس، وكانوا سببًا بعد الله في قلب موازين المعركة. لحظة التحول اشتد القتال… وسقط القائد الفارسي رستم… وهنا تغيّر كل شيء. انهارت صفوف الفرس، وارتفعت راية الإسلام… وكان ذلك بداية سقوط أعظم إمبراطورية في ذلك الزمان. لماذا أحبهم النبي ﷺ؟ لأنهم حين جاءهم الحق… قبلوه بلا كبرياء ولأنهم حين عاهدوا… صدقوا ولأنهم حين اختُبروا… ثبتوا لم يكن فضلهم بالكلام… بل بالمواقف. أهل اليمن لم يكونوا مجرد قومٍ دخلوا الإسلام… بل كانوا ركنًا من أركان انتشاره. حملوا الإيمان في قلوبهم، ونشروه بسيوفهم وأخلاقهم، وكان لهم أثرٌ عظيم في معارك فاصلة مثل القادسية. #الرسول_محمد_صلى_الله_عليه_وسلم #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم #اليمن #معركة_القادسية #المدينة

About