@funnyvideo21113___:

saleeh funny 🤣
saleeh funny 🤣
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 16 June 2026 07:04:49 GMT
190
7
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @funnyvideo21113___, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هدف إيدر ضد فرنسا في نهائي يورو 2016 لم يكن مجرد كرة انتهت داخل الشباك… بل كان لحظة كسرت قلب مدينة كاملة، وغيّرت تاريخ أمة. قبل تلك اللحظة، كانت المباراة تسير وكأنها مكتوبة لفرنسا: ضغط مستمر، فرص ضائعة، وجماهير بدأت تتهيأ للاحتفال داخل أرضها. كل شيء كان يوحي بأن البرتغال تصمد فقط، لا أكثر… وأن النهاية مسألة وقت. لكن في كرة القدم، لحظة واحدة تكفي لتقلب كل شيء. دخل إيدر كبديل، لاعب لم يُنتظر منه أن يكون البطل، بل مجرد إضافة في وقت صعب. ومع ذلك، كان يحمل هدوءًا غريبًا، كأنه يعرف أن القصة لم تُحسم بعد. ثم جاءت اللقطة… كرة خارج المنطقة، ارتداد بسيط، ومساحة صغيرة لا يراها إلا من يملك عين الحسم. في تلك الثانية، لم يتردد إيدر، لم يبحث عن خيار آخر، لم ينتظر أحدًا. فقط رفع قدمه وأطلق تسديدة بدت وكأنها خرجت من قرار نهائي لا رجعة فيه. الكرة انطلقت… ثقيلة، حاسمة، لا تعرف التراجع. وفي لحظة صمت قصيرة قبل الانفجار، دخلت الشباك. لم يكن هدفًا عاديًا… كان صفعة على وجه التوقعات. كان إعلانًا بأن البرتغال لم تأتِ لتكمل عددًا في النهائي، بل لتأخذ التاج مهما كان الطريق. الملعب الفرنسي انطفأ فجأة، وكأن الصوت سُحب منه. وعلى الطرف الآخر، انفجرت مقاعد البرتغال بفرحة لا تشبه أي فرحة سابقة، لأنهم فهموا أن هذه ليست لحظة هدف فقط… بل لحظة بطولة كاملة تُكتب في ثانية. إيدر، اللاعب الذي لم يكن النجم الأول، أصبح الاسم الذي لن يُنسى. وفي تلك التسديدة… لم يسجل هدفًا فقط، بل أغلق مباراة، وفتح تاريخًا. #كرة_قدم #ايدير#éder  #portugal #viral
هدف إيدر ضد فرنسا في نهائي يورو 2016 لم يكن مجرد كرة انتهت داخل الشباك… بل كان لحظة كسرت قلب مدينة كاملة، وغيّرت تاريخ أمة. قبل تلك اللحظة، كانت المباراة تسير وكأنها مكتوبة لفرنسا: ضغط مستمر، فرص ضائعة، وجماهير بدأت تتهيأ للاحتفال داخل أرضها. كل شيء كان يوحي بأن البرتغال تصمد فقط، لا أكثر… وأن النهاية مسألة وقت. لكن في كرة القدم، لحظة واحدة تكفي لتقلب كل شيء. دخل إيدر كبديل، لاعب لم يُنتظر منه أن يكون البطل، بل مجرد إضافة في وقت صعب. ومع ذلك، كان يحمل هدوءًا غريبًا، كأنه يعرف أن القصة لم تُحسم بعد. ثم جاءت اللقطة… كرة خارج المنطقة، ارتداد بسيط، ومساحة صغيرة لا يراها إلا من يملك عين الحسم. في تلك الثانية، لم يتردد إيدر، لم يبحث عن خيار آخر، لم ينتظر أحدًا. فقط رفع قدمه وأطلق تسديدة بدت وكأنها خرجت من قرار نهائي لا رجعة فيه. الكرة انطلقت… ثقيلة، حاسمة، لا تعرف التراجع. وفي لحظة صمت قصيرة قبل الانفجار، دخلت الشباك. لم يكن هدفًا عاديًا… كان صفعة على وجه التوقعات. كان إعلانًا بأن البرتغال لم تأتِ لتكمل عددًا في النهائي، بل لتأخذ التاج مهما كان الطريق. الملعب الفرنسي انطفأ فجأة، وكأن الصوت سُحب منه. وعلى الطرف الآخر، انفجرت مقاعد البرتغال بفرحة لا تشبه أي فرحة سابقة، لأنهم فهموا أن هذه ليست لحظة هدف فقط… بل لحظة بطولة كاملة تُكتب في ثانية. إيدر، اللاعب الذي لم يكن النجم الأول، أصبح الاسم الذي لن يُنسى. وفي تلك التسديدة… لم يسجل هدفًا فقط، بل أغلق مباراة، وفتح تاريخًا. #كرة_قدم #ايدير#éder #portugal #viral

About