@mohamdd577: في ناس كتيره بتقول ليك: "كيف يعني أخسر زول وأكسب نفسي؟" لكن الحقيقة إنو في حاجات كتيرة في الحياة ما بتتفهم إلا بعد ما نعيشها. وما كل خسارة خسارة، وما كل مكسب بنفرح بيهو من أول يوم. في اللحظة البتقرر فيها تمشي، ما بتكون صحيت الصباح وقررت كدا ساي. القرار دا غالباً بيكون اتولد قبلها بكتير... في ليلة طويلة ما جاك فيها النوم، في رسالة استنيتها وما جات، في سؤال سألتو لنفسك ألف مرة وما لقيت ليهو إجابة. بيكون في حاجة جواك اتكسرت حبة حبة، لحدي ما بقيت تسمع صوتها وهي بتنهار نهائيا الغريبة إنو الناس بتشوف الرحيل في آخر المشهد، لكن ما بتشوف الحروب الحصلت قبلو. ما بتشوف كمية الأعذار الاتبنت، والفرص الاتوزعت، والخذلان الاتدفن تحت ضحكة عادية وكلمة "ما مشكلة". في اللحظة البتقرر فيها تمشي، بتكون تعبت من دور الحارس... حارس الذكريات، وحارس الوعود القديمة، وحارس أبواب ما عاد في زول واقف وراها. وأحياناً، الحاجة البتخوفك ما الرحيل ذاتو... الحاجة البتخوفك إنك بعد ما تمشي، تكتشف إنو المكان البقيت تحارب عشانو سنين، ما كان محتاج ليك من البداية. ودي حقيقة موجعة. موجعة لدرجة إنك مرات بتفضل تعيش الوهم بدل تواجهها. لكن الزمن عندو طريقة غريبة في كشف الأشياء. فجأة بتلقى نفسك قاعد في مكان هادي، والجو هادئي، وكل الأصوات الحواليك سكتت، ويجيك سؤال صغير كأنو جا من آخر الدنيا: "أنا بقيت شنو في الحكاية دي كلها؟" سؤال بسيط... لكنو كفيل يهز روح كاملة. لأنك فجأة بتكتشف إنك كنت مشغول بإنقاذ الآخرين لدرجة نسيت تنقذ نفسك. ونسيت إنو الزول البستحقك ما بخليك تحارب وحدك. ونسيت إنو الحب البخليك تفقد احترامك لنفسك ما حب... مهما كان اسمو شنو. وفي اللحظة البتقرر فيها تمشي، بتحصل حاجة غريبة جداً... بتحس إنك خفيف وتقيل في نفس الوقت. خفيف لأنك أخيراً نزلت الحمل الكنت شايلو. وتقيل لأنك شايل ذكريات ما بتترمي، ووجوه ما بتتنسى، وأماكن كل زاوية فيها بتحكي قصة. بتتلفت وراك آخر مرة... ما عشان ترجع. لكن عشان تتأكد إنك فعلاً كنت هناك يوم من الأيام. إنك فعلاً حبيت. وفعلاً صدقت. وفعلاً اتوجعت. وبعدها تمشي. تمشي والحنين ماشي جنبك. تمشي والأسئلة وراك. تمشي وما عارف بكرة مخبي شنو. لكن لأول مرة من زمن طويل... بتكون ماشي ناحية نفسك. وفي النهاية، في حقيقة اكيده الناس ما بتحب تسمعها: أحياناً الزول البتفتش عليهو طول عمرك، ما بكون شخص تاني... بيكون إنت. النسخة الضاعت منك وإنت بتحاول ترضي الجميع. النسخة السكتت كتير. وصبرت كتير. واتنازلت كتير. لحدي ما اختفت وسط الزحمة. عشان كدا، في اللحظة البتقرر فيها تمشي... ما بتكون نهاية قصة. يمكن تكون أول مرة تبدأ فيها قصة جديدة. قصة ما فيها مطاردة، ولا انتظار، ولا أبواب مقفولة. قصة عنوانها: "رجوع الزول لنفسو بعد غياب طويل." Mohamed 💔
صحتك النفسية ليست مجالاً للتفاوض
فلا تهدر لأجل من لا يقدّر وجودك ولا يُراعي مشاعرك ، التنازل المتكرر على حساب الذات يُفقدك توازنك الداخلي ويحوّلك إلى نسخة مُرهَقة تحاول إرضاء الجميع إلي نفسك اعتذار عمّا يفوق طاقتك ، ابتعد عمن يُطفئ نورك وغادر من لا يرى قيمتك أن تحافظ علي نفسك ليس أنانية بل وعي،
فأنت لم تُخلق لتُطفأ بل لتضيء
2026-06-29 07:09:38
2
Thowiba Bdreldeen :
حقيقه موجعه💔💯
2026-07-12 14:41:17
1
hano kamal :
الحقيقه الموجعه بتلقى نفسك حارس سراب وعلاقه بتحافظ عليها انت وبس ويا ويلي من الذكريات التمشي معاك وبترافقك طول العمر 💔