@kabyle050: تشير الآية الكريمة (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) إلى قصة بني إسرائيل حين أمرهم الله بدخول الأرض المقدسة وأن يسجدوا شكراً لله، وأن يقولوا "حِطّة" (أي: اللهم احطط عنا خطايانا وذنوبنا)، إلا أنهم خالفوا أمره، فاستهزأوا وبدلوا القول والفعل، فدخلوا يزحفون على ظهورهم وقالوا قولاً محرفاً. إليك التفاصيل الواضحة لمعنى الآية وسياقها: سياق الآية: أمر الله -تعالى- بني إسرائيل عند دخولهم القرية (بيت المقدس) أن يدخلوا بابها متذللين لله ساجدين، وأن يقولوا كلمة "حطة"، لتكون طلباً للمغفرة والتوبة. التبديل في القول: بدلاً من أن يقولوا الكلمة التي أمروا بها، استهزأوا وحرفوها إلى كلمة أخرى، حيث قالوا "حنطة" أو "حبة في شعيرة" استخفافاً بأمر الله. التبديل في الفعل: لم يقتصر الأمر على تغيير القول، بل خالفوا الفعل أيضاً؛ فقد أُمِروا أن يدخلوا ساجدين بوجوههم، فدخلوا يزحفون على أستاههم (مقاعدهم). النتيجة والعقاب: بسبب هذا التمرد والعصيان، أنزل الله عليهم "رجزاً من السماء"، والمقصود به العذاب؛ عقاباً لهم بما كانوا يفسقون ويخرجون عن طاعة الله #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut