@dripnan4:

Nana
Nana
Open In TikTok:
Region: MY
Tuesday 16 June 2026 14:36:22 GMT
310
37
3
1

Music

Download

Comments

amirul_ashraff17
yuyul :
2026-06-16 14:47:47
0
amirul_ashraff17
yuyul :
2026-06-16 14:48:19
0
To see more videos from user @dripnan4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى من يهمه الأمر، أو ربما إلى أولئك الذين عبروا بجانبي ولم يدركوا عمق الهوة أكتب هذه الرسالة لا بحثاً عن شفقة، ولا رغبةً في استجداء عطف أحد، بل لأنطق أخيراً بالثقل الذي كتم أنفاسي لسنوات، وأضع حداً لهذا الصمت الطويل لم تكن السنوات الماضية مجرد أيام تعبر كباقي البشر، بل كانت أشبه بمعركة طاحنة خضتها بمفردي في زاوية مظلمة، ولم يلتفت إليها أحد. لقد مرت بي فترات عصيبة جرّدتني من كل قواي، وتجرعت فيها من مرارة الخذلان والتعب ما يكفي لإطفاء أي شغف. أقولها بملء قناعتي لم تكن الحياة سهلة يوماً، ولم تكن منصفة في حقي أبداً  لقد تحملت فوق ما تطبقه الطاقة البشرية، ووقفت عاجزة وأنا أرى أحلامي تتساقط واحداً تلو الآخر كل زاوية في حياتي باتت تشهد على ذلك الصراع المرير مع الأيام وقسوة الظروف، تلك الظروف التي لم تترك لي يوماً متسعاً ضئيلاً لالتقاط الأنفاس أو الشعور بالأمان. أترك هذه الكلمات لتكون الشاهد الوحيد على حقيقة ما عشته، وعلى روحٍ حاولت الصمود حتى تآكلت تماماً. لم أكن أطلب من الأيام سعةً، بل كنت أرجو لو أن الحزن يمرّ بي خفيفاً، كغيمةٍ عابرة لا تهدم بيتاً ولا تقتلع جذراً. لكنني وجدّت نفسي في مهبّ ريحٍ لا ترحم، أستر عري خيباتي بالصبر، وأداري انكسار قلبي بابتسامةٍ باردة، حتى ظنّ الرّاؤون أنني جبلٌ لا يلين، وما دَروا أن خلف ذلك الثبات أنقاض روحٍ تهاوت. أرحل الآن من عتبات صمتي، لا أحمل ضغينة لأحد، ولا أعاتب طريقاً أدمى أقدامي. أرحل وفي صدري عتبٌ سريّ على حياةٍ وعدت بالكثير ولم تمنحني سوى القليل، وعلى أحلامٍ غادرتني قبل أن أودعها. ليست هذه النهاية إعلان هزيمة، بل هي إعلان اكتفاء. اكتفاءٌ من سكب الشعور في أرضٍ بور، واكتفاءٌ من ركضٍ خلف سراب الأمان. ها أنا أضع قَلمي، وأُغلق كتاب الصراخ الصامت، تاركةً خلفي صدى الكلمات.. عساه يهمس للعابرين يوماً: هنا مرّت روحٌ تعبت، وقاومت، ثم استسلمت لسلامها الأخير. #كتاباتي #foryoupage #fyp #كتابات
إلى من يهمه الأمر، أو ربما إلى أولئك الذين عبروا بجانبي ولم يدركوا عمق الهوة أكتب هذه الرسالة لا بحثاً عن شفقة، ولا رغبةً في استجداء عطف أحد، بل لأنطق أخيراً بالثقل الذي كتم أنفاسي لسنوات، وأضع حداً لهذا الصمت الطويل لم تكن السنوات الماضية مجرد أيام تعبر كباقي البشر، بل كانت أشبه بمعركة طاحنة خضتها بمفردي في زاوية مظلمة، ولم يلتفت إليها أحد. لقد مرت بي فترات عصيبة جرّدتني من كل قواي، وتجرعت فيها من مرارة الخذلان والتعب ما يكفي لإطفاء أي شغف. أقولها بملء قناعتي لم تكن الحياة سهلة يوماً، ولم تكن منصفة في حقي أبداً لقد تحملت فوق ما تطبقه الطاقة البشرية، ووقفت عاجزة وأنا أرى أحلامي تتساقط واحداً تلو الآخر كل زاوية في حياتي باتت تشهد على ذلك الصراع المرير مع الأيام وقسوة الظروف، تلك الظروف التي لم تترك لي يوماً متسعاً ضئيلاً لالتقاط الأنفاس أو الشعور بالأمان. أترك هذه الكلمات لتكون الشاهد الوحيد على حقيقة ما عشته، وعلى روحٍ حاولت الصمود حتى تآكلت تماماً. لم أكن أطلب من الأيام سعةً، بل كنت أرجو لو أن الحزن يمرّ بي خفيفاً، كغيمةٍ عابرة لا تهدم بيتاً ولا تقتلع جذراً. لكنني وجدّت نفسي في مهبّ ريحٍ لا ترحم، أستر عري خيباتي بالصبر، وأداري انكسار قلبي بابتسامةٍ باردة، حتى ظنّ الرّاؤون أنني جبلٌ لا يلين، وما دَروا أن خلف ذلك الثبات أنقاض روحٍ تهاوت. أرحل الآن من عتبات صمتي، لا أحمل ضغينة لأحد، ولا أعاتب طريقاً أدمى أقدامي. أرحل وفي صدري عتبٌ سريّ على حياةٍ وعدت بالكثير ولم تمنحني سوى القليل، وعلى أحلامٍ غادرتني قبل أن أودعها. ليست هذه النهاية إعلان هزيمة، بل هي إعلان اكتفاء. اكتفاءٌ من سكب الشعور في أرضٍ بور، واكتفاءٌ من ركضٍ خلف سراب الأمان. ها أنا أضع قَلمي، وأُغلق كتاب الصراخ الصامت، تاركةً خلفي صدى الكلمات.. عساه يهمس للعابرين يوماً: هنا مرّت روحٌ تعبت، وقاومت، ثم استسلمت لسلامها الأخير. #كتاباتي #foryoupage #fyp #كتابات

About