@lipaaha12:

Najah~lea🫡
Najah~lea🫡
Open In TikTok:
Region: SO
Tuesday 16 June 2026 16:57:24 GMT
70802
1860
149
1003

Music

Download

Comments

muhsinmohammedmat
MUHSIN MOHAMED :
inallilah waa ina ileyhi rajiuun
2026-06-17 21:25:46
9
liilii325
LIILii :
hhhhhhhhhhh
2026-06-18 06:57:07
0
faah11111
Faro✅ :
Waala abudhay maxaaa laga wadaaa 😳
2026-06-16 21:18:23
3
maxameddaacadto2
Xidiga waabari🫶🫶🫶🌹♥️ :
Tooxowga waqooyi bari miyaa
2026-06-18 05:57:29
1
xaliye047
xaliye :
mashaqaa dhac daye
2026-06-17 03:39:07
1
abdifitah.sheikh59
Abdifitah Sheikh :
waala aaburay war ninkan wu iga qosliyy wlh😂😂😂😂😂
2026-06-18 05:16:04
1
maxamed.240
salaad boy boqor :
war muuqalkas halkeena ilma adeerayaal😂😂😂😂😂
2026-06-18 05:43:37
1
wariyexassankaafi
wariye xasan kaafi :
qofkii rawo luuqa😁
2026-06-18 12:10:48
0
abdulahi.yare58
Abdulahi Yare :
wa runta walai asga iyo kuwa somalia 🇸🇴 mxd shekata is true
2026-06-17 23:45:51
1
anfac.cali.maxamu
ikran :
Mac mac
2026-06-17 06:05:11
1
souhaibf
user3390503261746 :
sumxanalah
2026-06-17 20:24:13
0
luckyhoney125
Honey 💚⚪❤🇰🇪 :
Respect
2026-06-17 12:02:22
0
monasarduad143
monasar eyman :
subhanax subhanax subhanax
2026-06-18 11:59:58
0
samaara059
( maanka ) :
kkkkkk
2026-06-18 13:23:28
0
abdiwali495
abdiwali495 :
Hala aburo
2026-06-18 11:27:36
0
indhodeero
Indho- deero :
dadka ma telegaram bay moodayaan
2026-06-18 11:48:31
0
luckyhoney125
Honey 💚⚪❤🇰🇪 :
And you 😭😭😭😭😭
2026-06-17 12:01:26
0
To see more videos from user @lipaaha12, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منتخب البرتغال منتخباً جيداً، لكنه لم يكن من عمالقة العالم. كان يملك المواهب، لكن لم يكن يملك ذلك البطل الذي يجعل العالم كله يلتفت إليه. ثم ظهر كريستيانو رونالدو… شاب صغير دخل المنتخب وهو يحمل أحلام أمة كاملة. سنة بعد سنة، هدف بعد هدف، أصبح اسم البرتغال يُذكر في كل مكان. لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزاً جعل ملايين الأطفال حول العالم يشجعون البرتغال بسببه. قبل رونالدو: * البرتغال لم تحقق أي بطولة كبرى. * لم تكن من المرشحين الدائمين للفوز. * حضورها العالمي كان محدوداً مقارنة بكبار المنتخبات. مع رونالدو: * أصبحت بطلة أوروبا لأول مرة في تاريخها. * حققت دوري الأمم الأوروبية. * وصلت إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى باستمرار. * أصبح اسم البرتغال مرتبطاً بالقوة والطموح. * تحطمَت الأرقام القياسية بقميص البرتغال على يديه. تخيل فيلماً طويلاً… كلما دخل الملعب، كانت الجماهير تنتظر منه المعجزة. وكلما احتاجت البرتغال بطلاً، كان الرقم 7 يظهر في المشهد. سنوات من الأهداف والانتصارات واللحظات الخالدة جعلت البرتغال تعيش أعظم حقبة في تاريخها. واليوم… يقف رونالدو بعد كل تلك السنوات، ينظر خلفه فيرى تاريخاً كاملاً صنعه بعرقه وأهدافه. لكن بعض الجماهير تنظر إلى الحاضر فقط، وتنسى أن كثيراً من أمجاد البرتغال الحديثة بدأت عندما حمل ذلك الشاب الرقم 7 لأول مرة. فارق كبير بين الأمس واليوم: الأمس: “أنقذ البرتغال.” “سجل للبرتغال.” “قاد البرتغال.” “صنع تاريخ البرتغال.” اليوم: البعض يتحدث وكأن كل تلك السنوات لم تكن موجودة. لكن الحقيقة تبقى واحدة: قد يختلف الناس على مستواه اليوم، لكن لا أحد يستطيع أن يمحو أن كريستيانو رونالدو صنع أعظم حقبة في تاريخ البرتغال. 🇵🇹🐐⚽              #fyp #ronaldo #explore #كريستيانو #اغمضتها_كي_لا_تفيض_فأمطرت
منتخب البرتغال منتخباً جيداً، لكنه لم يكن من عمالقة العالم. كان يملك المواهب، لكن لم يكن يملك ذلك البطل الذي يجعل العالم كله يلتفت إليه. ثم ظهر كريستيانو رونالدو… شاب صغير دخل المنتخب وهو يحمل أحلام أمة كاملة. سنة بعد سنة، هدف بعد هدف، أصبح اسم البرتغال يُذكر في كل مكان. لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزاً جعل ملايين الأطفال حول العالم يشجعون البرتغال بسببه. قبل رونالدو: * البرتغال لم تحقق أي بطولة كبرى. * لم تكن من المرشحين الدائمين للفوز. * حضورها العالمي كان محدوداً مقارنة بكبار المنتخبات. مع رونالدو: * أصبحت بطلة أوروبا لأول مرة في تاريخها. * حققت دوري الأمم الأوروبية. * وصلت إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى باستمرار. * أصبح اسم البرتغال مرتبطاً بالقوة والطموح. * تحطمَت الأرقام القياسية بقميص البرتغال على يديه. تخيل فيلماً طويلاً… كلما دخل الملعب، كانت الجماهير تنتظر منه المعجزة. وكلما احتاجت البرتغال بطلاً، كان الرقم 7 يظهر في المشهد. سنوات من الأهداف والانتصارات واللحظات الخالدة جعلت البرتغال تعيش أعظم حقبة في تاريخها. واليوم… يقف رونالدو بعد كل تلك السنوات، ينظر خلفه فيرى تاريخاً كاملاً صنعه بعرقه وأهدافه. لكن بعض الجماهير تنظر إلى الحاضر فقط، وتنسى أن كثيراً من أمجاد البرتغال الحديثة بدأت عندما حمل ذلك الشاب الرقم 7 لأول مرة. فارق كبير بين الأمس واليوم: الأمس: “أنقذ البرتغال.” “سجل للبرتغال.” “قاد البرتغال.” “صنع تاريخ البرتغال.” اليوم: البعض يتحدث وكأن كل تلك السنوات لم تكن موجودة. لكن الحقيقة تبقى واحدة: قد يختلف الناس على مستواه اليوم، لكن لا أحد يستطيع أن يمحو أن كريستيانو رونالدو صنع أعظم حقبة في تاريخ البرتغال. 🇵🇹🐐⚽ #fyp #ronaldo #explore #كريستيانو #اغمضتها_كي_لا_تفيض_فأمطرت

About