@hazaal909_: #hazaal909

َ
َ
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 16 June 2026 17:59:48 GMT
503
57
3
11

Music

Download

Comments

duhokk58
𝑩𝒆𝒓𝒘𝒂𝒓𝒊🖤 :
people you may know 🙂💔
2026-06-16 18:06:26
1
avanduhoki99
αναη∂υнσкι :
firstt☺️💔👏🏻
2026-06-16 18:05:39
0
To see more videos from user @hazaal909_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شكّل هجوم مركز التنسيق المشترك في كربلاء بتاريخ 20 كانون الثاني 2007 واحدة من أعقد العمليات التي واجهتها القوات الأمريكية داخل العراق خلال سنوات الاحتلال، العملية لم تكن مجرّد اشتباك عابر، بل كانت عملية اقتحام احترافية نُفّذت بأسلوب يقترب من تكتيكات العمليات الخاصة، وتدل على تطور قدرات “المجاميع الخاصة” التي كانت تعمل خارج الأطر التقليدية للمجاميع المعروفة آنذاك. الهجوم استهدف مقر الشرطة المحلية وقوة أمريكية داخل الموقع، وهو موقع محصّن تقع فيه قوات مشتركة عراقية–أمريكية، ما جعل أي اختراق مباشر يعدّ مخاطرة كبيرة. إلا أن المهاجمين استغلوا ثغرات أمنية حساسة، وتحديدًا الاعتماد المفرط على الهويات والمظهر العسكري في نقاط الدخول. دخلت القوة المهاجمة في رتل مكوّن من سيارات رباعية الدفع مشابهة لتلك التي يستخدمها المقاولون الأمريكيون. أفراد المجموعة ارتدوا زيًا عسكريًا أمريكيًا كاملًا وحملوا معدات مشابهة، بل تحدّث بعضهم الإنجليزية بطلاقة كافية لتمرير نقاط التفتيش. هذا المستوى من التمويه يعكس تدريبًا تخصصيًا لا يتوفر إلا عبر دعم خارجي واستخبارات دقيقة عن تموضع القوات داخل الموقع. ما إن وصل الرتل إلى البوابة، بدأ الهجوم الخاطف: إطلاق نار مركز، رمي قنابل، السيطرة على أجزاء من المبنى، ثم تنفيذ الجزء الأكثر جرأة من العملية وهو أسر عدد من الجنود الأمريكيين وسحبهم خارج الموقع قبل انسحاب القوة المهاجمة. لاحقًا، قُتل خمسة جنود أمريكيين، ما جعل العملية صدمة أمنية وسياسية داخل واشنطن. أعقب الهجوم تحرك أمريكي واسع لملاحقة المخططين والمنفذين، وأُطلقت عمليات خاصة داخل بغداد لاستهداف الشبكات المسؤولة. التقرير الاستخباري الأمريكي أشار إلى بصمات دعم وتدريب من جهات خارجية، خصوصًا الحـ ـرس الثـ ـوري وحـ ـزب الله. وفي قلب هذه العملية يقف اسم واحد أصبح رمزًا لهذا النمط من الهجمات: أزهر الدليمي، القائد التكتيكي للعملية، والعقل الذي صاغ أسلوب التمويه والتنفيذ. كان الدليمي نموذجًا للمقاتل الذي يجمع بين الجرأة والتخطيط، وأحد أخطر الأسماء التي لاحقتها القوات الأمريكية حتى أُستشهد في أيار 2007، لتطوى بموته صفحة أحد أبرز منفذي الهجمات النوعية ضد القوات الأمريكية. المصادر:  1- مقال Long War Journal – “The Karbala attack and the IRGC” 2- تقرير من “Understanding War / Institute for the Study of War
شكّل هجوم مركز التنسيق المشترك في كربلاء بتاريخ 20 كانون الثاني 2007 واحدة من أعقد العمليات التي واجهتها القوات الأمريكية داخل العراق خلال سنوات الاحتلال، العملية لم تكن مجرّد اشتباك عابر، بل كانت عملية اقتحام احترافية نُفّذت بأسلوب يقترب من تكتيكات العمليات الخاصة، وتدل على تطور قدرات “المجاميع الخاصة” التي كانت تعمل خارج الأطر التقليدية للمجاميع المعروفة آنذاك. الهجوم استهدف مقر الشرطة المحلية وقوة أمريكية داخل الموقع، وهو موقع محصّن تقع فيه قوات مشتركة عراقية–أمريكية، ما جعل أي اختراق مباشر يعدّ مخاطرة كبيرة. إلا أن المهاجمين استغلوا ثغرات أمنية حساسة، وتحديدًا الاعتماد المفرط على الهويات والمظهر العسكري في نقاط الدخول. دخلت القوة المهاجمة في رتل مكوّن من سيارات رباعية الدفع مشابهة لتلك التي يستخدمها المقاولون الأمريكيون. أفراد المجموعة ارتدوا زيًا عسكريًا أمريكيًا كاملًا وحملوا معدات مشابهة، بل تحدّث بعضهم الإنجليزية بطلاقة كافية لتمرير نقاط التفتيش. هذا المستوى من التمويه يعكس تدريبًا تخصصيًا لا يتوفر إلا عبر دعم خارجي واستخبارات دقيقة عن تموضع القوات داخل الموقع. ما إن وصل الرتل إلى البوابة، بدأ الهجوم الخاطف: إطلاق نار مركز، رمي قنابل، السيطرة على أجزاء من المبنى، ثم تنفيذ الجزء الأكثر جرأة من العملية وهو أسر عدد من الجنود الأمريكيين وسحبهم خارج الموقع قبل انسحاب القوة المهاجمة. لاحقًا، قُتل خمسة جنود أمريكيين، ما جعل العملية صدمة أمنية وسياسية داخل واشنطن. أعقب الهجوم تحرك أمريكي واسع لملاحقة المخططين والمنفذين، وأُطلقت عمليات خاصة داخل بغداد لاستهداف الشبكات المسؤولة. التقرير الاستخباري الأمريكي أشار إلى بصمات دعم وتدريب من جهات خارجية، خصوصًا الحـ ـرس الثـ ـوري وحـ ـزب الله. وفي قلب هذه العملية يقف اسم واحد أصبح رمزًا لهذا النمط من الهجمات: أزهر الدليمي، القائد التكتيكي للعملية، والعقل الذي صاغ أسلوب التمويه والتنفيذ. كان الدليمي نموذجًا للمقاتل الذي يجمع بين الجرأة والتخطيط، وأحد أخطر الأسماء التي لاحقتها القوات الأمريكية حتى أُستشهد في أيار 2007، لتطوى بموته صفحة أحد أبرز منفذي الهجمات النوعية ضد القوات الأمريكية. المصادر: 1- مقال Long War Journal – “The Karbala attack and the IRGC” 2- تقرير من “Understanding War / Institute for the Study of War" 3- مذكرة من البنتاغون/المصادر الأميركية وفقًا لتقرير من الكونغرس الأميركي، هناك “وثائق تفصيلية” تربط مجموعة العراقيين المنفذين للهجوم بفيلق القدس (Qods Force)، ووجود معلومات استخبارية تفصيلية حول الموقع (مواعيد تحركات، مناوبات، دفاعات). و في تصريح صحفي لعميد بريج برغنر (Brig. Gen. Kevin Bergner)، صرح أن “آزهر الدليمي” (Azhar al-Dulaimi) قُتل في 19 مايو 2007، وأنه كان يقود تنفيذ هجوم 20 يناير 4- مقتل الدليمي موقع Long War Journal ينشر خبر مقتل “آزهر الدليمي” في غارة للقوات المتعددة في مايو 2007، ويربطه بالهجوم في كربلاء، و صحيفة واشنطن بوست تقول إنه عند مقتل الدليمي تم العثور على بصماته من موقع الهجوم، وأدلّة تربطه بالتدريب من الحرس الثوري اللبناني والإيراني. واللّٰه ولي التوفيق، د. نُورُ الزَّيْدِيِّ.

About