@elpatioo0504: la real🫩👹

🦆elpatio officia🦆👹
🦆elpatio officia🦆👹
Open In TikTok:
Region: HN
Tuesday 16 June 2026 18:07:59 GMT
25038
3399
17
225

Music

Download

Comments

sentmintal12
marvin martinez :
esa la neta
2026-06-16 18:13:55
2
enma_1113
🐓⚡️ENMANUEL_ANTUNEZ 🐓⚡️ :
así ess✌️
2026-06-16 18:12:43
2
claudiabarahona080
Claudia Barahona :
Hola bb❤️❤️
2026-06-17 21:49:27
0
jose.edgardo.diaz2
Jose Edgardo Diaz Karranza :
2026-06-17 03:27:49
0
juliethitas0
𝓙 :
me sigue xfiss 🥹
2026-06-16 18:17:24
1
elcj435
10/28-El CJ :
Afirma!! pero La Canción que suena de fondo "El que no la vive no le entiende"
2026-06-17 01:00:53
0
tu.merenito502
nando_⁵⁰²_xxx🦂⚔️⛓️ :
2026-06-16 19:34:37
1
noemartinez8261
Martinez :
Simón mi perro loco
2026-06-16 19:45:59
1
zxyaune4
ܔܛܔ♧.LUCAS ☆ :
Del barrio aprendí hacer humilde a no creerme más que nadie a trabajar y que rico no es el que más tiene si no el que más da que amigos son muy pocos y la envidia abunda
2026-06-18 02:04:37
0
carpa243
Fernando Velasquez 😶‍🌫️ :
💖
2026-06-16 18:56:37
1
flaco.gutirrez630
🦆𝕯𝖆𝖓𝖎🦆🇭🇳 :
🔥
2026-06-16 18:13:32
1
marceloquieroz1
Josué :
🤟🤟🤟✌️✌️✌️
2026-06-16 18:13:43
1
edilberto.espinal6
Daniel :
🥰🥰🥰
2026-06-16 18:22:14
1
To see more videos from user @elpatioo0504, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دائماً الفجوة تكمن بين :  * نيتك (ما تقصده أنت) * إدراكهم (ما يشعرون به هم) والحقيقة هي: الناس لا يتفاعلون مع نيتك، بل يتفاعلون مع تفسيرهم لتصرفاتك. وهذا التفسير يتشكّل بناءً على: * تجاربهم السابقة * معتقداتهم عن الناس * حساسيتهم العاطفية * توقعاتهم للأذى لذلك، حتى لو قلت شيئًا بسيطًا ومحايدًا مثل: “لماذا لم تتصل بي؟” شخص لديه منظور صحي قد يسمع: → “هو يشتاق لي” لكن شخصًا لديه ماضٍ مؤلم قد يسمع: → “أنا أتعرض للانتقاد” → “أنا لست كافيًا” → “سيتم الهجوم عليّ” نفس الكلمات… لكن واقع مختلف تمامًا. ⸻ من منظور الصدمة النفسية، الألم لا يخلق فقط ذكريات، بل يخلق فلاتر. عندما يمر شخص بتجارب مؤلمة، يصبح جهازه العصبي مبرمجًا على: * اكتشاف الخطر بسرعة * حماية نفسه عاطفيًا * تجنّب الشعور بنفس الألم مرة أخرى لذلك عقله لا يسأل: “ماذا تقصد؟” بل يسأل: “هل هذا آمن… أم سيؤلمني مرة أخرى؟” وبسبب ذلك، قد: * يفترض نية سلبية * يشعر بأنه مُهاجَم حتى لو كنت هادئًا * يتفاعل بدفاعية أو ينسحب * يسيء فهم السلوك العادي أو اللطيف على أنه تحكم أو نقد وهذا يُسمّى: “سوء تفسير وقائي” عقله يفضّل أن يخطئ ويشعر بالأمان، على أن يكون على حق ثم يتأذى مرة أخرى. ⸻ الحقيقة المؤلمة في العلاقات هي أنك قد تكون: لطيفًا، واضحًا، محبًا، وصادق النية… ومع ذلك يتم إساءة فهمك. ليس لأنك أخطأت، بل لأنك لا تتعامل مع شخص في الحاضر فقط، بل مع تاريخه، وجروحه، وأنماط نجاته. ⸻ وهنا يتكوّن صراع عاطفي صعب: أنت تشعر أنك غير مرئي: “لماذا نواياي لا تكفي؟” وهو يشعر بعدم الأمان: “لماذا يبدو هذا مؤلمًا أو ضاغطًا؟” في النهاية، كلاكما يشعر: بسوء الفهم، والإحباط، والانفصال العاطفي، حتى بدون وجود نية سيئة من أي طرف. ⸻ أهم فكرة: فهمك لهذا لا يعني أن تقبل أن يتم إساءة فهمك دائمًا يعني: - تتوقف عن أخذ كل سوء فهم على محمل شخصي - تدرك أن الأمر أحيانًا يتعلق بماضيهم، وليس بحاضرك - تقرر ما إذا كانت العلاقة تمتلك وعيًا كافيًا لتتطور لأن التعافي يتطلب: * وعيًا ذاتيًا (من طرفهم) * مسؤولية عاطفية (وليست منك وحدك)
دائماً الفجوة تكمن بين : * نيتك (ما تقصده أنت) * إدراكهم (ما يشعرون به هم) والحقيقة هي: الناس لا يتفاعلون مع نيتك، بل يتفاعلون مع تفسيرهم لتصرفاتك. وهذا التفسير يتشكّل بناءً على: * تجاربهم السابقة * معتقداتهم عن الناس * حساسيتهم العاطفية * توقعاتهم للأذى لذلك، حتى لو قلت شيئًا بسيطًا ومحايدًا مثل: “لماذا لم تتصل بي؟” شخص لديه منظور صحي قد يسمع: → “هو يشتاق لي” لكن شخصًا لديه ماضٍ مؤلم قد يسمع: → “أنا أتعرض للانتقاد” → “أنا لست كافيًا” → “سيتم الهجوم عليّ” نفس الكلمات… لكن واقع مختلف تمامًا. ⸻ من منظور الصدمة النفسية، الألم لا يخلق فقط ذكريات، بل يخلق فلاتر. عندما يمر شخص بتجارب مؤلمة، يصبح جهازه العصبي مبرمجًا على: * اكتشاف الخطر بسرعة * حماية نفسه عاطفيًا * تجنّب الشعور بنفس الألم مرة أخرى لذلك عقله لا يسأل: “ماذا تقصد؟” بل يسأل: “هل هذا آمن… أم سيؤلمني مرة أخرى؟” وبسبب ذلك، قد: * يفترض نية سلبية * يشعر بأنه مُهاجَم حتى لو كنت هادئًا * يتفاعل بدفاعية أو ينسحب * يسيء فهم السلوك العادي أو اللطيف على أنه تحكم أو نقد وهذا يُسمّى: “سوء تفسير وقائي” عقله يفضّل أن يخطئ ويشعر بالأمان، على أن يكون على حق ثم يتأذى مرة أخرى. ⸻ الحقيقة المؤلمة في العلاقات هي أنك قد تكون: لطيفًا، واضحًا، محبًا، وصادق النية… ومع ذلك يتم إساءة فهمك. ليس لأنك أخطأت، بل لأنك لا تتعامل مع شخص في الحاضر فقط، بل مع تاريخه، وجروحه، وأنماط نجاته. ⸻ وهنا يتكوّن صراع عاطفي صعب: أنت تشعر أنك غير مرئي: “لماذا نواياي لا تكفي؟” وهو يشعر بعدم الأمان: “لماذا يبدو هذا مؤلمًا أو ضاغطًا؟” في النهاية، كلاكما يشعر: بسوء الفهم، والإحباط، والانفصال العاطفي، حتى بدون وجود نية سيئة من أي طرف. ⸻ أهم فكرة: فهمك لهذا لا يعني أن تقبل أن يتم إساءة فهمك دائمًا يعني: - تتوقف عن أخذ كل سوء فهم على محمل شخصي - تدرك أن الأمر أحيانًا يتعلق بماضيهم، وليس بحاضرك - تقرر ما إذا كانت العلاقة تمتلك وعيًا كافيًا لتتطور لأن التعافي يتطلب: * وعيًا ذاتيًا (من طرفهم) * مسؤولية عاطفية (وليست منك وحدك)

About