Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@annia.nafs:
𝓐𝓷𝓷𝓲𝓪_𝓷𝓪𝓯𝓼
Open In TikTok:
Region: GR
Tuesday 16 June 2026 18:43:16 GMT
4186
219
0
17
Music
Download
No Watermark .mp4 (
4.26MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
4.26MB
)
Watermark .mp4 (
4.39MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @annia.nafs, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #fyp #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
#DealsForYouDays #BeBodywise #HairGrowth #tiktokshopcreatorpicks #tiktokshopdealsforyou
NGÀY NÀY ĐÃ TỚI #hanoinews #theanh28 #tiktoknews
#💃💃💃 #somalitiktok #fyp #pov @Munna_faysal
Scramble up ur name & I’ll try to guess it😍❤️ #foryoupage #PetsOfTikTok #aesthetic
للدورة العادية الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة في قصر الأمم بجنيف خلال الفترة من 15 يونيو إلى 7 يوليو 2026، تأكيداً لالتزامها الثابت بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ودعماً للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز المساءلة، وسيادة القانون، وحماية الكرامة الإنسانية للشعب الإرتري. وفي إطار هذه المشاركة، قام وفد جبهة التحرير الإرترية بتوزيع مذكرة مفصلة بشأن حالة حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في دولة إرتريا، تضمنت عرضاً لأبرز بواعث القلق المتعلقة باستمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة، واستندت إلى ما ورد في تقارير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إرتريا، وتقارير وآليات الأمم المتحدة ذات الصلة، فضلاً عن المبادئ والمعايير المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان. وتعرب جبهة التحرير الإرترية عن تقديرها للجهود التي يبذلها الدكتور محمد عبد السلام بابكر، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إرتريا، ولما اتسم به التقرير المقدم إلى الدورة الثانية والستين من مهنية واستقلالية وموضوعية، وما تضمنه من رصد دقيق للانتهاكات المستمرة، في ظل استمرار رفض السلطات الإرترية التعاون الكامل مع آليات الأمم المتحدة وعدم السماح بإجراء زيارات مستقلة لتقصي الحقائق داخل البلاد. لقد أكد التقرير مجدداً أن استمرار الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والقيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير والتنظيم والتجمع السلمي وحرية الدين والمعتقد، إلى جانب غياب المؤسسات الدستورية وآليات المساءلة الفعالة، ما زالت تشكل بواعث قلق خطيرة تستوجب اهتماماً دولياً متواصلاً واستجابة أكثر فعالية من جانب المجتمع الدولي. وفي هذا السياق، تشيد جبهة التحرير الإرترية بالجهود الوطنية والحقوقية التي أسهمت في إيصال أصوات الضحايا وأسرهم إلى المجتمع الدولي، وتعرب عن تقديرها الخاص للدور المهم الذي اضطلعت به "تنسيقية المعتقل الإرتري" بقيادة الأستاذ إسماعيل موسى، وللجهود المتواصلة التي بذلتها لجان تنسيقيات الحراك الشعبي الإرتري، وما قدمته أسر المعتقلين والمختفين قسراً من تضحيات وصبر وثبات دفاعاً عن حق أبنائها في الحرية والعدالة ومعرفة الحقيقة. وترى الجبهة أن المبادرات الحقوقية الرامية إلى توثيق أوضاع المعتقلين والمغيبين قسراً، وإحالة ملفاتهم إلى الآليات الأممية المختصة، تمثل إسهاماً مهماً في مكافحة الإفلات من العقاب، وترسيخ حق الضحايا وأسرهم في الحقيقة والعدالة والإنصاف، بما يتسق مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وفي المقابل، تعرب جبهة التحرير الإرترية عن بالغ أسفها لاستمرار السلطات الإرترية في اتباع سياسة الإنكار ورفض الاعتراف بالحقائق التي وثقتها التقارير الدولية المستقلة، ومحاولة التقليل من شأن المخاوف المشروعة التي أعرب عنها المقرر الخاص والهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية الدولية. وتؤكد الجبهة أن إنكار الوقائع الثابتة أو تجاهلها لا يمكن أن يشكل بديلاً للحقيقة، كما لا يمكن أن يسهم في معالجة الأزمة الحقوقية المتفاقمة أو توفير الأساس اللازم لتحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية. وتجدد جبهة التحرير الإرترية دعمها الكامل لولاية المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إرتريا، وتدعو مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم آليات الرصد والتوثيق والمساءلة، وتعزيز الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير جميع المختفين قسراً، وضمان الإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وتوفير الحماية للضحايا وأسرهم، ومساندة مسارات العدالة الانتقالية باعتبارها شرطاً أساسياً لتحقيق سلام عادل ومستدام. وتؤكد الجبهة أن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وترسيخ سيادة القانون، ومكافحة الإفلات من العقاب، ليست مطالب حقوقية فحسب، بل تمثل ركائز لا غنى عنها لبناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على المواطنة المتساوية، والتعددية السياسية، واحترام التنوع، وصون الكرامة الإنسانية لجميع المواطنين. وإذ تجدد جبهة التحرير الإرترية التزامها بمواصلة التعاون مع منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني، فإنها تؤكد أن حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم، وأن الحقيقة لا يمكن حجبها إلى الأبد، وأن تطلعات الشعب الإرتري إلى الحرية والعدالة والديمقراطية ستظل حية حتى قيام دولة القانون والمؤسسات. قد تنجح السلطات في إخفاء الضحايا خلف جدران السجون، لكنها لن تستطيع أن تحجب الحقيقة عن ضمير الإنسانية، ولن تتمكن من إخماد المطالبة المشروعة بالعدالة والكرامة والحرية. المهندس إدريس دافي رئيس اللجنة التنفيذية لـ جبهة التحرير الإرترية 17يونيو 2026 #Eritrea #ارتريا #ኤርትራ
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy