@dawahi.alain: إلى علي راشد الساعدي.. قد تكون تلك اللحظة مرت في ثوانٍ، لكنها بقيت في ذاكرة أهل العين لسنوات. فمن أم غافة خرجت قصة بسيطة، لكنها حملت معاني كبيرة من المحبة والقرب والإنسانية. ما زال كثيرون يتذكرون ذلك الموقف الذي رواه سمو الشيخ سيف بن زايد، لأن بعض القصص لا تبقى بسبب طولها، بل بسبب أثرها في القلوب. كبرت السنوات، لكن الذكريات الجميلة تبقى شاهدة على أن المواقف الصادقة لا يغيّبها الزمن. من أهل العين إلى علي راشد الساعدي.. نتمنى لك كل التوفيق، ونفخر بأن قصتك أصبحت جزءاً من ذاكرة المدينة. فالطيب يبقى، والذكر الطيب أبقى