@rajia732: "وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين " هذا نداءٌ عظيم ودعاءٌ مبارك ذكره الله تعالى في القرآن الكريم على لسان نبيّه أيوب عليه السلام، حين ابتلاه الله واشتدّ عليه البلاء والمرض فصبر. يُلخّص هذا الدعاء معاني التوحيد، وإظهار الفقر إلى الله، والاعتراف له بالرحمة المطلقة. وهو دعاء مستجاب لكل مبتلى. الآية الكريمة ورد هذا الدعاء في سورة الأنبياء، الآية رقم (83): {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} قصة الدعاء باختصارالابتلاء: ابتلي نبي الله أيوب عليه السلام في ماله وأولاده وجسده، وصبر صبراً جميلاً واستمرّ في طاعة الله وذكره لسنوات طويلة. الدعاء: عندما اشتدّ عليه الضر والمرض، توجّه إلى الله بقلب منكسر متذللاً، تائباً وشاكياً إليه ضعفه. الفرج والاستجابة: استجاب الله لدعائه، وأمره أن يضرب الأرض برجله، فأنبع الله له عيناً باردة أمره بالاغتسال والشرب منها، فشفاه الله وعافاه. دروس وفوائد من الآية حسن الظن بالله: مهما اشتدت المحن، فإنّ اللجوء إلى الله تعالى بصدق هو مفتاح الفرج. أدب الدعاء: توسّل أيوب عليه السلام برحمة الله الواسعة، حيث قال: {وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} ولم يطلب الشفاء مباشرة بل أظهر حاله. #ريان_المحيسني #سورة_الانبياء #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚