@silona.0: #foryou #fyp #viralvideo

سیلۆنا🥀
سیلۆنا🥀
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 16 June 2026 20:46:25 GMT
5060
327
4
28

Music

Download

Comments

shwanatanea
گــەشــتــیـــار ..🖤 :
ڕۆژێک کە باشبووم بــۆتان باس ئەکەم چیم تێپەڕاند..!!
2026-06-16 21:29:36
2
chirstopher.s1
﮼بریندی. :
🖤
2026-06-16 22:46:34
2
ms._june0
June Lady❤️ :
💔💔!
2026-06-16 23:59:06
1
lay99la_99
﮼لەیلا :
😍😍
2026-06-17 13:23:41
1
To see more videos from user @silona.0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ميادة الحناوي و بليغ حمدي و رائعة الحب اللي كان ... الحب اللي كان ..  حين يكتبُ البليغ وصيةَ إنكساره ... ثمة ألحانٌ لا تخرج من الأوتار ، بل تخرج من ثقوب القلوب المنكسرة . في 'الحب اللي كان' ، لم يكن بليغ حمدي يلحن ، بل كان يرمم حطامه الشحصي ، و ميادة الحناوي لم تكن تغني ، بل كانت تؤذن في صمت الوجع . هذه الأغنية هي 'مرثيةُ الوداع الأخير' ؛ صرخة مكتومة في وجه زمنٍ سرق منا أجمل الحكايات و تركنا لقمةً سائغة للحنين . عندما تقول ميادة : 'أنا اللي كنت بـ خاف عليك من نسمة طايرة' ، فهي تختصر قمة الوفاء الذي قُوبل بالغياب ، و تعري ذلك الخوف المقدس الذي يسكن المحبين قبل أن يبتلعهم بحر الفراق . لقد جعل بليغ من 'الناي' لسان حال كل مغتربٍ عن قلب حبيبه ، و من صوت ميادة ملاذاً لكل من أحرقه 'الحب اللي كان' و لم يبقَ له سوى 'الذكرى التي كانت' . إنها ليست أغنية ، بل هي فلسفة الخسارة الأنيقة . أصدقاء 'أشعار راقية' .. تأملوا هذا الوجع ؛ فالحبُّ أحياناً يكون كالقمر ، يضيءُ لنا دروبنا ثم يغيب ، تاركاً خلفه عتمةً لا يكسرها إلا صوتُ بليغو، و بحةُ ميادة ، و دمعةٌ خفية تسقط كلما قلنا : كان ياما كان ... مع تحيات سعيد بكّوشي تونس 🇹🇳  #أشعار_راقية
ميادة الحناوي و بليغ حمدي و رائعة الحب اللي كان ... الحب اللي كان .. حين يكتبُ البليغ وصيةَ إنكساره ... ثمة ألحانٌ لا تخرج من الأوتار ، بل تخرج من ثقوب القلوب المنكسرة . في 'الحب اللي كان' ، لم يكن بليغ حمدي يلحن ، بل كان يرمم حطامه الشحصي ، و ميادة الحناوي لم تكن تغني ، بل كانت تؤذن في صمت الوجع . هذه الأغنية هي 'مرثيةُ الوداع الأخير' ؛ صرخة مكتومة في وجه زمنٍ سرق منا أجمل الحكايات و تركنا لقمةً سائغة للحنين . عندما تقول ميادة : 'أنا اللي كنت بـ خاف عليك من نسمة طايرة' ، فهي تختصر قمة الوفاء الذي قُوبل بالغياب ، و تعري ذلك الخوف المقدس الذي يسكن المحبين قبل أن يبتلعهم بحر الفراق . لقد جعل بليغ من 'الناي' لسان حال كل مغتربٍ عن قلب حبيبه ، و من صوت ميادة ملاذاً لكل من أحرقه 'الحب اللي كان' و لم يبقَ له سوى 'الذكرى التي كانت' . إنها ليست أغنية ، بل هي فلسفة الخسارة الأنيقة . أصدقاء 'أشعار راقية' .. تأملوا هذا الوجع ؛ فالحبُّ أحياناً يكون كالقمر ، يضيءُ لنا دروبنا ثم يغيب ، تاركاً خلفه عتمةً لا يكسرها إلا صوتُ بليغو، و بحةُ ميادة ، و دمعةٌ خفية تسقط كلما قلنا : كان ياما كان ... مع تحيات سعيد بكّوشي تونس 🇹🇳 #أشعار_راقية

About