@nba: #NBA #NBAFinals #basketball #knicks

NBA
NBA
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 16 June 2026 20:52:58 GMT
29085
2661
55
44

Music

Download

Comments

kidwiththegoggles00
Lando :
Where tf chalamet get a NewsPaper from😭😭
2026-06-16 22:41:40
8
trxpejay
trxpejay :
This overly tuff🔥
2026-06-22 00:51:06
0
0sccrbtw
✞ OSCAR ✞ :
Let’s go Knickss!!!!!!
2026-06-16 21:03:35
6
yahsh1361
yahshaleem :
Hi
2026-06-16 21:18:23
5
taquavionbtw
Jax :
early
2026-06-16 21:02:39
3
rocky73174
1️⃣9️⃣💀 :
Shi looks like the 90s
2026-06-16 21:00:22
5
scrollstopper.ss
ScrollStopper :
Can’t wait for the parade
2026-06-16 23:39:41
4
___.piergiorgio
Gio Gio :
2026-06-16 20:57:29
3
felixb678
Zyrtky :
First
2026-06-16 20:58:53
5
starting588
✝️ trust in god :
NBA
2026-06-16 23:44:46
1
sudariolukeee
lū>é :
newyorkk
2026-06-16 20:57:49
3
hadidragon.vardi
not tuff btw :
early
2026-06-16 20:58:40
5
thefamouspizza
Pizza · Following :
2026-06-16 20:55:19
8
pppooppoop01
pppooppoop01 :
Yoo
2026-06-16 20:56:12
4
harper.loutiloud
💝💯HARPER💯💝 :
Early
2026-06-16 20:58:00
4
igszustus
ig:szustus :
knicks in fiveeed
2026-06-16 20:57:08
4
bd_ghost87943
SteadyRain8853 :
Will you say hello to me?
2026-06-16 20:56:29
4
brodycrooks4
brodycrooks4 :
2026-06-16 20:57:30
2
peyton_and_maddie4
Maddie hakimian 🇮🇱💗 :
NBA CHAMPIONS !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
2026-06-16 23:01:27
4
To see more videos from user @nba, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🖋مني أركو مناوي دومي  جدل
🖋مني أركو مناوي دومي جدل " تأسيس والدعم السريع وجهان لمشروع واحد يخطئ كثيرون حين يتعاملون مع " مليشيا الدعم السريع " و" تأسيس " بوصفهما كيانين منفصلين ، بينما تشير الوقائع إلى أنهما يمثلان وجهين لعملة واحدة ، تجمعهما الأهداف والمصالح و المسؤوليات السياسية والأخلاقية والقانونية ، فالدعم السريع هو التنظيم العسكري الذي نشأ في ظل نظام الرئيس السابق عمر البشير ، مستنداً إلى تجنيد ذي طابع قبلي وانتقائي ، من رحم الجنجويد تحت مسميات وألقاب جديدة تخفي الإرث الثقيل الذي ارتبط بالانتهاكات واسعة النطاق في دارفور وعلى مدى سنوات ، ارتبط اسم هذا التنظيم بجرائم موثقة شملت القتل والتهجير القسري والترويع ، الأمر الذي أدى إلى تشريد ملايين المواطنين بين معسكرات النزوح واللجوء والمهجر في مختلف دول العالم كما صدرت ضدها عددا من القرارت الدولية توجه بتجريدها و محاسبتها علاوة قرارت جنائية لقادتها وقادة الدولة ولم يكن لهذا التنظيم مشروع سياسي أو وطني واضح المعالم ، بل ظل نشاطه مرتبطاً بمنطق القوة والغنيمة والسيطرة على الأرض والموارد ، مع استعداد دائم لتقديم الولاء لمن يوفر له الدعم والحماية ، كما استفاد في بعض المراحل من ترتيبات إقليمية ودولية قدمت تحت ذرائع مختلفة ، من بينها مكافحة الهجرة غير النظامية ، رغم أن الأوضاع التي ساهم في صنعها كانت من أبرز أسباب موجات النزوح والهجرة نفسها ، أما " تأسيس " الذي يطرح بوصفه مظلة أو مشروعاً سياسياً جديداً ، فإنه لا يستطيع التنصل من الإرث الدموي للقوى والتنظيمات المنضوية تحت رايته فالكثير من مكوناته العسكرية متهمة بالمشاركة في أحداث موثقة شملت حصار مدينة الفاشر واستهداف المدنيين فيها ، وحصار معسكر زمزم وما صاحبه من انتهاكات جسيمة ، فضلاً عن اتهامات تتعلق بجرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي ما تزال محل تحقيق وتوثيق من جهات مختلفة ومن ثم ، فإن محاولة الفصل بين " تأسيس " والدعم السريع تبدو محاولة شكلية أكثر منها حقيقة موضوعية ؛ إذ إن المسؤولية لا تسقط بمجرد تغيير الاسم أو إعادة صياغة الخطاب السياسي فالكيانات لا تُقاس بشعاراتها المعلنة ، وإنما بأفعال مكوناتها وسلوك القوى التي تمثلها على الأرض ،إن الجرائم والانتهاكات المنسوبة إلى الدعم السريع ، سواء في الجنينة أو ود النورة أو الخرطوم ، بما في ذلك أعمال النهب والتخريب وكسر السجون وإطلاق النزلاء والاستيلاء على المؤسسات والمصارف ، لا يمكن النظر إليها بمعزل عن القوى الحليفة أو المشاركة أو المساندة التي ارتبطت به ميدانياً وسياسياً وعليه، فإن أي مشروع سياسي ينبثق من هذه القوى أو يوفر لها غطاءً سياسياً لا يستطيع الادعاء بالبراءة من تبعات تلك الأفعال ، إن العدالة لا تعرف ازدواجية المعايير والمسؤولية لا تتجزأ وما ينطبق على الدعم السريع من مساءلة ومحاسبة يجب أن ينطبق على كل الكيانات والتنظيمات التي شاركت أو ساندت أو وفرت الغطاء السياسي والعسكري للانتهاكات المرتكبة ، فالأسماء قد تتغير ، لكن الحقائق تبقى ، والجرائم لا تمحوها الشعارات ولا تسقطها إعادة التسمية و الأدلة ، كما يراها كثير من المتابعين والضحايا والجهات الموثقة ، ليست خافية ولا غامضة، بل تشكل أساساً لأي مسار جاد نحو العدالة والمحاسبة . بتاريخ 7/6/2026م الخرطوم

About