الاتيان بما هو فوق طاقة البشر من الإعجاز دليل على مصدره الإلهي وهو بالتالي دليل على صدق دعوى النبوة لمن ادعاها ..
والقفز من لحاظ الإعجاز إلى لحاظ عدم التلازم بين حقيقتي المعجزة ودعوى النبوة مغالطة منطقية لا أكثر..
لأن أصل الاتيان بالمعجزة إثبات صدق القائل بالنبوة.. ولا ضرورة لوحدة سنخية الدعوى والمعجزة.. بل الضرورة قائمة على الاتيان بالمعجزة المشاكلة لاهتمامات المجتمع ووحدة قياس انبهاره بإبداعات عصره كالسحر في زمن موسى والطب في زمن عيسى والبلاغة في زمن محمد صلوات الله عليهم أجمعين..
وإذاً فهذا التفكيك الفلسفي بين المعجزة ودعوى النبوة لا يصح استعماله في هذا المورد لما تقدم.
2026-06-16 23:28:20
2
𝒬𝒜𝒮ℳ 𝒜ℒ𝒜𝒯ℐℋ :
تكملة !!؟
2026-06-17 11:24:56
1
Alialsalih :
الاعجاز هو المقدرة الاتياء بالشئ دون الغير كله أو جزءه
المثال الذي طرحه الحيدري خطأ ولا يناسب المقام فرع الثقل هو أمر ممكن لكل البشر لكن اختلاف مرحلة الرفع هو الاختلاف فالذي يرفع ال400 كم قد يأتي شخص اخر يرفع ال500 كم كما أن شخص ال300 كم قد سبق بالاعجاز المدعى شخص ال400 كم
الاعجاز هو كما شق القمر أو رد الشمس
وهاهو القرآن وبدون فلسفة قد عجز البشر أن يأتوا بآية من مثله لمدة ال1400 سنة ويزيد
2026-06-17 05:28:02
0
الانسان :
لا يكفي ان غيره لا يقدر عليه بل ان يكون ما جاء به مطابق لدعواه هذا هو المعجز القرآني
2026-06-18 08:46:28
1
العراق الجديد :
المعجز هو اتصالك بالله وتعرفه كما يعرفك اي تعرف انه عارف بك ويتواصل معك بما عرفت وتريد ان تتزود بمعرفة ابد الدهر حتى يستمر مابعد الموت
2026-06-18 08:23:28
0
NF.H :
ما اسم الدرس كاملا حتى نشاهده
2026-06-17 11:10:35
0
ملا حيدر :
لا يحتاج الى فلسفه ولذلك في فترة جميع الانبياء لم يستطيعوا ان ياتي بمثل ماتى به الانبياء في زمانهم وغيره وهو ادعى انه مبعوث من قبل اله وهذا الاله هو الذي مكنه بخرق الطبيعه فلابد من الانصياع له فلا دخل الاثقال ورفعها في المثال لانه غير مبعوث وليس خارق للطبيعة
2026-06-18 22:39:10
0
samir :
سيدنا
النبوه يثبتها النبي لنفسه بالنبؤات ولذلك سمي نبي .
النبؤات هي ان ان يخبر عن شيء في الماضي او الحاضر او المستقبل فيتم اكتشافه ، هنا انبأ عن غائب فاصبح معلوم حاضر .
مثل حوادث زلازل تدمير مدينه وهكذا
نبينا محمد نبوته مثلا انبأ بالفتح واتمام الرساله ، انبأ باعلى مستوى واقل مستوى للارض ، انبأ بشجرة تنبت بالدهن وهكذا .
اما المعاجز فلا وجود لها لان الله لم يذكرها ولم ينسبها لنفسه او لانبيائه
2026-06-17 17:03:54
0
ali :
إعجاز القران إعجاز بلاغة واعجاز معاني
2026-06-17 20:18:14
0
malik.alsafi :
نعم توجد ملازمة وهي ملازمة الوجدان لماادعى به
2026-06-17 13:25:17
0
علي محمد :
يعني اذا واحد سال النبي وقال اعطني دليلا على ان الله هو الذي بعثك ،فشق لنا القمر،فشق النبي له القمر،،ماكو ملازمة!! هنا يتوقف عقلي تماما !
2026-06-17 06:48:45
0
حيدر هادي العايدي :
الملازمة ان القرآن اعجاز للبشر جاء في زمن اشتهر بالبلاغة والفصاحة وفاق مستوى البشر في ذلك الوقت وهذا دليل على ان مصدره من الله كذلك اخباره عن بعض الامور الغيبية
2026-06-17 12:29:36
0
رحيل القوافي :
فدوه الك سيدنا
2026-06-17 10:56:44
0
الحرف الأول :
رراقي
سيد كمال.. تحرك جوامد العقول
2026-06-17 05:05:17
0
ً :
تحرير محل النزاع الذي اورده سماحة السيد هو أن سماحته يجد ان مباحث علم الكلام و ان اشتركت مع الفلسفة في موضوعها الذي هو النظر إلى حقيقة الشيء (و نحن هنا نريد أن نعرف حقيقة النبي كمرسل و ممثل عن الله) الا ان المنهج المتبع في كليهما يختلف!!
في علم الكلام يختص الموضوع في إثبات العقائد الإسلامية من خلال منهج عقلي برهاني يستند إلى العقل العملي (حسن ما يصدر عن الله في عدم اغراء الكاذب الاتيان بمعجز يدل على صدق دعوى رافقت تلك المعجزة).. و من خلال تلك الملازمة التي تنظر إلى أفعال الحكيم سبحانه.. يمكن الاستدلال على أن النبي مرسل.. و هذه هي الملازمة العقلية التي تحدى بها سماحة السيد الحوزة في إثباتها.. هي ليست خفية و لا باطلة.. هي مجرد البحث في الإطار العام اي في قوانين الوجود الكلية.. لكن سماحة السيد يقول نعم : العقل يثبت عجز البشر + يثبت حصول الفعل الخارق لكن يسأل عن الملازمة التي تربط بين العجز التكويني و بين صدق المرسل.. دون البحث في أحوال نفس المرسل و مراتبه التكوينية بقطع النظر عن كونه نبي و كون المبحث هو الدفاع عن العقيدة..
لكن ما وقع فيه السيد الحيدري هو انه اعتبر تلك الملازمة التي يستند إليها علم الكلام هي مجرد اعتبارات و قفازات منطقية موضوعها الحسن و القبح العقليين.. لكن المبدأين ليسا قفازات منطقية الا بالنظر الفلسفي.. اي إذا كنت تنظر للمسألة و انت متبنيا مسبقا مبادىء الفلسفة فأنت تراها قفزات و اعتبارات.. لأن الفلسفة ضيقت مباني العقل في حدود ضيقة كأستحالة اجتماع النقيضين.. و اعتبروا ان الحسن و القبح ينتميان إلى المشهورات التي اعتاد العقل عليها كالآراء المحمودة.. التي تنظم الحياة.. و بالتالي لا تصلح لإنتاج يقيني فلسفي.. لكن الحقيقة ان تلك الملازمة موجودة بين المطلق الحكيم و بين تمكين كاذب من خرق قوانين الكون ليضلل البشر.. يجد العقل ملازمة ذاتية فورية تمنع الجمع بينهما..
ان الفلسفة التي يجدها سماحة السيد بديلا عن علم الكلام تستند إلى المبادئ الوجودية (العلة و المعلول).. فلكل معلول علة يتناسب مع الرتبة الوجودية مع علته.. اي أن العلة الاقوى التي هي المعجزة تنتج معلولا مناسب لهذا الخرق التكويني.. فتكون العلة التي صدر منها هذا الخرق لا يمكن أن تكون جسما.. بل يجب أن تكون روحا مجردة أعلى رتبة من المادة..
لكن لكل من البرهانين (الملازمة العقلية العملية) و (الملازمة العقلية النظرية) إيرادات تجعل من كل منهما يحتاج إلى تدقيق ليقوى برهانه... و كما يقول المصريين.. ما فيش حد أحسن من حد 😁😁😁😁😁😁
2026-06-17 12:48:34
3
إضاءات حيدرية :
♥️♥️♥️🙏🙏🙏❤️❤️❤️
2026-06-16 21:22:59
1
الخطابي العراقي :
🥰🥰🥰
2026-06-17 13:20:48
0
خادم اهل البيت :
🌹🌹🌹
2026-06-17 06:00:28
0
To see more videos from user @bahaauaa968, please go to the Tikwm
homepage.