@rajia732: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون" هذه الآية الكريمة (الآية 204 من سورة الأعراف) هي توجيه رباني عظيم يلزم المسلم بالإنصات والتدبر عند تلاوة القرآن الكريم. أهم معانيها ودلالاتها: الاستماع والإنصات: الاستماع هو إلقاء السمع وحضور القلب، والإنصات هو السكوت بترك الكلام. باجتماعهما يحصل التدبر والفهم الذي تنال به رحمة الله. أسباب النزول: اختلف المفسرون في سبب نزولها؛ فمنهم من يرى أنها نزلت في الصلاة لنهي الصحابة عن الكلام والتشويش، وآخرون يرونها رداً على المشركين الذين كانوا يحاولون التشويش على النبي ﷺ بصياحهم لكي لا يُسمع القرآن. الرحمة والفضل: "لعل" من الله واجبة؛ فمن التزم الاستماع والإنصات وتدبر الآيات، استحق رحمة الله الواسعة وفاز بالخير العظيم والهدى. مواضع التطبيق: يتأكد هذا الأدب العظيم في مواضع عدة منها: الصلاة الجهرية خلف الإمام، الاستماع لخطبة الجمعة، وفي مجالس الذكر وتلاوة القرآن. #محمد_المحيسني #سورة_الاعراف #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚