@machysou9k: #fyp #pourtoi

Who cares
Who cares
Open In TikTok:
Region: MA
Tuesday 16 June 2026 22:40:47 GMT
38181
6048
34
314

Music

Download

Comments

urfavshortgirl5
aishaaahhh🌪️ :
SAME GIIIIIIIRRLK
2026-06-16 22:49:35
9
chhvhhd_
شـَــــهــــدْ الْـــحُـــرُوف :
Galk lhadra ma ka tshri khudra! Louder in a sophisticated way: اللي يحبّك بالكلام حبّه علىٰ قد الكلام، واللي يحبّك بالفعل حقق لعينه ما فعل.
2026-06-17 13:50:02
11
hiba.mjl
hiba.mjl :
Mnqdrch saraha
2026-06-17 11:03:33
0
theiconicone25
theiconicone :
2026-06-17 13:05:05
0
malaksss__
maluuuuuka_ :
ayyyy🤲🏼😍😍
2026-06-17 16:28:41
0
khairralo_
𝓚𝓱𝓪𝓲𝓻🌞 :
Maalina,c quoi cette beauté😘😘
2026-06-17 10:27:41
1
f4kehajar
14:14 :
I’m waiting for him
2026-06-17 12:07:38
0
To see more videos from user @machysou9k, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏في وسطِ كربلاء، ارتفعت رايةُالإمام الحسين كأنّها نبضُالسماء فوق أرضٍ اختلط فيها الدمُبالعقيدة، والصبرُبالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعةَقماشٍ ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوتَالحقّحين خذله الناس، وكانت عنوانَالثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخةً رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنّها تعلن أنّالمبادئ لا تُهزم، وأنّالدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية الحسين في كربلاء نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوبٍ مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبّت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدةً على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكّر الأجيال أنّالحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية الحسين ليست راية حربٍ فقط، بل راية إصلاحٍ وإنسانية، ومنها تعلّم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية الحسين تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء.
‏في وسطِ كربلاء، ارتفعت رايةُالإمام الحسين كأنّها نبضُالسماء فوق أرضٍ اختلط فيها الدمُبالعقيدة، والصبرُبالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعةَقماشٍ ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوتَالحقّحين خذله الناس، وكانت عنوانَالثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخةً رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنّها تعلن أنّالمبادئ لا تُهزم، وأنّالدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية الحسين في كربلاء نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوبٍ مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبّت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدةً على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكّر الأجيال أنّالحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية الحسين ليست راية حربٍ فقط، بل راية إصلاحٍ وإنسانية، ومنها تعلّم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية الحسين تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء.

About