يا صاحب البدلة العسگرية لطفآ يا عزيزي تلطف على قلبي، فأن في. حضرتك وقارآ يربك ثباتي وهيبة تسگت جميع احداثي أقف امام عينيك وكأني على حد السگون لا جرأئة البوح تنقذني ولا صمتي يخفي ما ارتسم في الملامح.. فيا من ترفع بأسمك الرتب وتنحني لك السيادة وتقف لك المواقف اجلالآ وحبآ كيف لقلب بسيط مثلي أن ينجو من سلطان نظرة منك مهيبة