@mehdivog: في إحدى مباريات المغرب 🇲🇦 والبرازيل 🇧🇷، جلس شاب مغربي يُدعى محمد بجانب المؤثرة البرازيلية الشهيرة ماري مينيزيس دون أن يتوقع أن تتحول تلك اللحظة العفوية إلى قصة يتابعها الملايين. محمد كان يشجع المغرب بكل حماس، بينما كانت ماري تشجع البرازيل. وخلال المباراة، لفتت الروح الرياضية والانسجام العفوي بينهما انتباه الجماهير والكاميرات، لتنتشر مقاطع الفيديو بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. بعد انتهاء المباراة، تفاعل الملايين مع اللقطات التي جمعتهما، وأشادوا بالأجواء الإيجابية التي ظهرت بينهما. لكن المفاجأة جاءت لاحقاً عندما نشرت ماري رسالة عبر حسابها قالت فيها إنها نادمة لأنها لم تطلب من محمد رقم هاتفه أو أي وسيلة للتواصل معه. وأوضحت أنها أعجبت بشخصيته وأخلاقه، وتساءلت إن كان بإمكانها العثور عليه مجدداً. ومنذ ذلك الحين، بدأ آلاف الأشخاص في مشاركة القصة ومحاولة مساعدة ماري على الوصول إلى محمد. فهل ستنجح مواقع التواصل في جمعهما مرة أخرى؟ 🤔✨#MariMenezes #Morocco #Brazil #WorldCup #footballstory