@lautiisantander_: #fyp #parati #messi #futebol #felicidad

lautii
lautii
Open In TikTok:
Region: AR
Wednesday 17 June 2026 03:10:02 GMT
7337
1792
21
102

Music

Download

Comments

mateoomillares
Mateo Millares :
tiene cositas mias
2026-06-17 04:14:17
3
bauuutaa
bauuutaa :
2026-06-17 03:17:43
1
xywz.63345
Naza :
2026-06-17 04:46:00
0
mauriciorojasss
Mauri🕷️ :
2026-06-17 03:47:37
1
bauuutaa
bauuutaa :
2026-06-17 03:17:37
1
mauro6767676767
mauroalanisprivadisimo :
🥹🥹
2026-06-17 15:04:26
1
mateo708090
Mateo :
🫡
2026-06-17 03:19:11
1
tutee_..m
tutee_..m :
🥺🥺👏
2026-06-17 18:18:48
1
To see more videos from user @lautiisantander_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى من حمل الأمانة صابراً، وسار بالبلاد في دروب التحديات ثابتاً.. إلى المشير عمر حسن أحمد البشير. تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتخطّ بمداد من الوفاء والتقدير أسمى آيات الشكر والعرفان، على مسيرة حافلة بالعطاء، وعقودٍ من الزمان كُتبت في صفحات الوطن بجهد وتفانٍ لا ينكره منصف. لقد قدّمت للوطن سنيناً من عمرك، واجهت فيها الأنواء والأعاصير، وظللت متشبثاً بتراب هذه الأرض، مدافعاً عن سيادتها وكرامتها، وحريصاً على أن تظل راية البلاد عالية خفاقة في كل المحافل. نسجت من الصبر درعاً في مواجهة الحصار، ومن العزيمة جسراً للعبور بالبلاد رغم شح الموارد وعظم المؤامرات إن الرجال يُقاسون بمواقفهم في الملمات، وتاريخ الشعوب لا ينسى من رعى أمنها وصان كبرياءها تتحشد معاني الإعزاز في سويداء القلوب، وتنهض كلمات الوفاء لتصيغ قلادة من الشكر الممتد عبر السنين، لرجلٍ وقف كالطود الشامخ في وجه العواصف العاتية، فما لانت قناته، ولا فترت همته، ولا تزحزح عن عهد السودان وثوابته قيد أنملة. لقد كنت للوطن درعاً وسيفاً، وقضيت العقود حارساً لثغوره، باسطاً ليده بالخير والنماء، مستنهضاً همم الرجال لإعمار الأرض وبناء النهضة وسط حصارٍ جائر وأمواجٍ تكاد تبتلع السفن، فكنت الربان الماهر الذي عبر بالبلاد إلى بر الأمان بعزةٍ لا تقبل المساومة، وكرامةٍ لا تعرف الانحناء. إن الذين يخطّون تاريخ بلادهم بالبذل والتضحيات، تظل أسماؤهم منقوشة في ضمير الأمة، عصية على النسيان والتجاوز.
إلى من حمل الأمانة صابراً، وسار بالبلاد في دروب التحديات ثابتاً.. إلى المشير عمر حسن أحمد البشير. تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتخطّ بمداد من الوفاء والتقدير أسمى آيات الشكر والعرفان، على مسيرة حافلة بالعطاء، وعقودٍ من الزمان كُتبت في صفحات الوطن بجهد وتفانٍ لا ينكره منصف. لقد قدّمت للوطن سنيناً من عمرك، واجهت فيها الأنواء والأعاصير، وظللت متشبثاً بتراب هذه الأرض، مدافعاً عن سيادتها وكرامتها، وحريصاً على أن تظل راية البلاد عالية خفاقة في كل المحافل. نسجت من الصبر درعاً في مواجهة الحصار، ومن العزيمة جسراً للعبور بالبلاد رغم شح الموارد وعظم المؤامرات إن الرجال يُقاسون بمواقفهم في الملمات، وتاريخ الشعوب لا ينسى من رعى أمنها وصان كبرياءها تتحشد معاني الإعزاز في سويداء القلوب، وتنهض كلمات الوفاء لتصيغ قلادة من الشكر الممتد عبر السنين، لرجلٍ وقف كالطود الشامخ في وجه العواصف العاتية، فما لانت قناته، ولا فترت همته، ولا تزحزح عن عهد السودان وثوابته قيد أنملة. لقد كنت للوطن درعاً وسيفاً، وقضيت العقود حارساً لثغوره، باسطاً ليده بالخير والنماء، مستنهضاً همم الرجال لإعمار الأرض وبناء النهضة وسط حصارٍ جائر وأمواجٍ تكاد تبتلع السفن، فكنت الربان الماهر الذي عبر بالبلاد إلى بر الأمان بعزةٍ لا تقبل المساومة، وكرامةٍ لا تعرف الانحناء. إن الذين يخطّون تاريخ بلادهم بالبذل والتضحيات، تظل أسماؤهم منقوشة في ضمير الأمة، عصية على النسيان والتجاوز." نعيدها بلسان الوفاء الذي لا يتبدل: شكراً لك على كل العطاء. شكراً لأنك صنت العِرض والأرض: وذدت عن حياض الوطن يوم تكالبت عليه المحن، فظل السودان عزيزاً مهاب الجانب. شكراً على سنين الأمن والاستقرار: التي نبتت في ظلالها الأجيال، وعمرت بها الديار، واطمأنت فيها النفوس. شكراً على عهد الرخاء والإعمار: الذي شهدت به السدود والطرق، والجامعات والمشافي، كشواهد حية على مسيرة ناصعة من التشييد. إن سجلّ العطاء الطويل الذي سطرته بجهدك وعرقك وصبرك، سيظل منارةً تلهم الأوفياء، وقصةً تروى عن قائدٍ أحب شعبه فأخلص له، وعشق تراب وطنه ففداه بالغالي والنفيس. ستبقى مواقفك الشجاعة وابتسامتك الواثقة في وجه الأزمات رمزاً سودانياً أصيلاً يبعث على الفخر. حفظك الله يا سيادة المشير، وجزاك عن السودان وأهله خير الجزاء، وستبقى محبّتك وذكراك العطرة نابضة في قلوب الأوفياء. نقولها بملء الفم: شكراً لك على كل العطاء. شكراً على أمنٍ عشنا في ظلاله طويلاً يوم أن اشتعلت من حولنا النيران. شكراً على نهضة وبنى تحتية شهدتها أركان البلاد، فكانت شاهداً على إرادة التشييد والإعمار. شكراً على مواقف العزة والشهامة التي لم تنحنِ أمام الإملاءات الخارجية، وظلت فيها عزة السوداني مصونة ومهابة. إن التاريخ منصفٌ لا محالة، يسجل بإنصاف صفحات البذل والتضحية، وستظل جهودك في خدمة الوطن وأهله محفورة في ذاكرة الأوفياء، كقائدٍ قدم كل ما يملك من أجل بلاده وشعبه، متمسكاً بقيمه وثوابته حتى آخر لحظة. كل الشكر والتقدير والمحبة للمشير عمر البشير، وحفظ الله السودان وأهله #الحركة_الاسلامية_السودانية

About